حزب صوت الشعب يصدر بيانا حول آثار التقارب الروسي الأمريكي على الوضع الاقتصادي في البلاد
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
أصدر حزب صوت الشعب بيانا حول تطورات الأحداث العالمية بعد تسلم دونالد ترامب الرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية، ومستقبل أسعار النفط عالميا في المحادثات الروسية الأمريكية حول أوكرانيا.
وجاء في البيان “بينما نراقب الأحداث المتسارعة التي تعصف بالسياسة العالمية بعد تولي ترامب سدة الحكم
في الولايات المتحدة الأمريكية، وأضاف “تستمر المبعوثة الجديدة” تيته “وصديقتها خوري في أتباع نفس سياسة من سبقها في تدوير الأزمة، وإضاعة الوقت ويستمر مجلس النواب والمجلس الأعلى لدولة في نفس سياسة كسب الوقت وغلق كل الطرق المؤدية الى يوم الانتخابات”.
وتابع البيان “يستمر الشعب الليبي في صمته وغرس رأسه في التراب، وكأن البلاد ليست بلاده ومستقبل أولاده
وأحفاده أمر غير ذات بال”.
ووفقا لبيان حزب الشعب “الوضع الاقتصادي في البلاد ليس خافياً على أحد، وبعد اتفاق بين أمريكا وروسيا حول أوكرانيا والعديد من المشاكل بينهم أصبح قاب قوسين أو أدنى، الأمر الذي يعني رفع العقوبات الأمريكية والأوروبية عن
روسيا وعودة النفط والغاز الروسي للأسواق العالمية بقوة، الأمر الذي سيؤدي الى انخفاض غير مسبوق أسعار النفط و الغاز”.
وختم البيان “هنا نود أن نتساءل إذا كانت أسعار النفط اليوم في أوج ارتفاعها ونحن نعاني من أزمة مالية حادة تهدد حتى بعدم القدرة على توفير رواتب الناس، ماذا سيحدث غدا ًإذا تراجعت أسعار النفط، هل بينكم رجل نجيب يجيب “ومتى أيها الشعب النائم ستفيق”!.
آخر تحديث: 27 فبراير 2025 - 15:06المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أسعار النفط الحرب الأوكرانية حزب صوت الشعب محادثات روسية أمريكية أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
خبير سياسي: الحلول الأمريكية لإعادة الإعمار تتجاهل السكان وتدعم سياسة فرض السلام بالقوة
قال جمال عبد الجواد، عضو الهيئة الاستشارية بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتجية، إنّ الولايات المتحدة ربما كانت منحازة للموقف الإسرائيلي طيلة تاريخها.
جاء ذلك خلال فعاليات الجلسة الأولى للحلقة النقاشية تحت عنوان «التجارب في تسوية الصراعات وإعادة الإعمار»، مشيرا إلى أنّ جوهر القضية الفلسطينية هو السكان.
وأضاف: الولايات المتحدة تقدم صياغة فريدة من نوعها تحت شعار إعادة الإعمار، وهذه الجلسة تركز في النظر على إعادة الإعمار المرتبط بإطار سياسي وعدم فقدان التركيز على السكان، مشيرا إلى أنّ حل الصراع تخص السكان وليست قضية تخص المباني ومشروعات التعمير.
وأوضح: محاولات تسويات الصراعات الدولية الراهنة ترتكز على "فرض السلام من خلال القوة"، وإعادة اتجاهات التفاعلات الدولية، وتوازنات القوى دون وضع تصور عادل لآفاق التسوية السياسية والسلمية الشاملة.
وتابع «عبد الجواد»: على النقيض من التاريخ الممتد للولايات المتحدة في دعم عملية السلام في الشرق الأوسط، إلا أنها تبنت مُؤخرًا موقفًا قائمًا على تقديم الدعم اللامحدود لإسرائيل، والتماهي مع الرؤية اليمينية الإسرائيلية.
واستكمل: هذه الرؤية بمثابة انتهاك غير مسبوق للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، والعودة لوطنه، والعيش الآمن على أرضه، وتتعارض مع كافة الأعراف والقوانين الدولية التي تحظر جريمة "التطهير العرقي" المُنطوية على التهجير القسري للسكان المحليين.
وأشارعضو الهيئة الاستشارية إلى أنّ المقترحات الأمريكية تسعى إلى فرض "سياسة الأمر الواقع" وفق رؤية مُتوافقة مع المطامع التوسعية الإسرائيلية إزاء الأراضي العربية، وتتغاضى عن التوسع الإسرائيلي في الضفة الغربية وكلٍ من سوريا ولبنان.
وأردف: ننتظر من الولايات المتحدة أن ترتكز جهودها لإعادة إعمار غزة على إشراك سكان القطاع باعتبارهم فاعلًا محوريًا لضمان استدامة عمليات الإعمار وبناء السلام والاستقرار، مشيرا إلى أنّ التهجير كانعكاس لسياسة "فرض القوة" بذريعة تحقيق السلام قد يُفجر المزيد من الصراعات الداخلية سواء كانت طائفية أو اجتماعية أو مناطقية وخاصة في بعض دول الإقليم التي تشهد أوضاعًا ديموغرافية "هشة".
واستكمل: يحمل المقترح الأمريكي في طيّاته العديد من الارتدادات العكسية التي قد تدفع الإقليم إلى حالة مُزمنة من عدم الاستقرار تُفضي إلى حروب شاملة ومفتوحة، مشيرا إل أن الحرب في غزة قد برهنت أن تسوية القضية الفلسطينية بشكل شامل وعادل قائم على حل الدولتين هو الركيزة لتحقيق السلام والأمن المستدام في الشرق الأوسط، موضحا أن أي تصور قائم على إقصاء الفلسطينيين، ومرتبط بتقديم المزيد من الضمانات الأمنية لإسرائيل والسماح لها بالتوسع على حساب حقوق الشعب الفلسطيني يُعد أمرًا غير مقبول فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا، ويُنذر بتجدد التصعيد الإقليمي.
اقرأ أيضاًمؤتمر «غزة ومستقبل السلام».. السفير العرابي يناقش تفكيك القضية الفلسطينية وإعادة تركيبها
خالد عكاشة: تهجير الفلسطينيين من غزة خرق للأعراف الدولية وجريمة تطهير عرقي