محافظ حماة يفتتح سوق رمضان الخيري في مدينة حلفايا
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
حماة-سانا
افتتح محافظ حماة عبد الرحمن السهيان سوق رمضان الخيري في مدينة حلفايا، بالتعاون مع الفعاليات الأهلية بالمدينة، وبحضور مدير منطقة محردة أحمد الصيادي.
حماة سوق رمضان الخيري 2025-02-27Hassan Nasrسابق تكريم نحو 506 حافظين ومجازين في حلب ضمن مشروعي الماهر بالقرآن والمقارئ القرآنية انظر ايضاً فريق طبي يبدأ إجراء عمليات جراحية مجانية لأكثر من 60 طفلاً بحماةحماة-سانا بدأ فريق طبي متخصص بجراحة الأطفال اليوم إجراء عمليات جراحية مجانية، لأكثر من 60 …
آخر الأخبار 2025-02-27رابطة العالم الإسلامي تدين القصف الإسرائيلي على مناطق عدة في سوريا 2025-02-27الدكتور الشرع يناقش مع مديري الصحة بالمحافظات ملف غسيل الكلية 2025-02-27الكويت: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا انتهاك للقانون الدولي 2025-02-27وزير الاقتصاد يبحث مع رجال أعمال سوريين مقيمين في أوروبا فرص الاستثمار في سوريا 2025-02-27قطر تدين بشدّة الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا 2025-02-27إنجاز 75 بالمئة من خطة زراعة القمح في الغاب 2025-02-27مراسل سانا: مؤتمر صحفي لرئيس هيئة الطيران المدني والنقل الجوي أشهد الصليبي والمدير الإقليمي لمنظمة الطيران المدني الدولي في الشرق الأوسط محمد أبو بكر فارع بمناسبة الزيارة التاريخية لدمشق منذ إنشاء المنظمة عام 1944 2025-02-27إطلاق مشروع سلة إطعام لمساندة العائلات الأشد ضعفاً 2025-02-27وزارة الصحة تكرم فريقاً طبياً قطرياً أجرى عمليات قثطرة قلبية وإصلاح تشوهات القلب للأطفال 2025-02-27وزير النفط يتفقد مناجم الفوسفات في خنيفيس والصوانة بريف حمص
صور من سورية منوعات تيك توك تستأنف خدماتها في الولايات المتحدة بفضل ترامب 2025-01-20 الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الصناعية إلى الفضاء 2024-12-05فرص عمل وزارة التجارة الداخلية تنظم مسابقة لاختيار مشرفي مخابز في اللاذقية 2025-02-12 جامعة حلب تعلن عن حاجتها لمحاضرين من حملة الإجازات الجامعية بأنواعها كافة 2025-01-23
مواقع صديقة | أسعار العملات | رسائل سانا | هيئة التحرير | اتصل بنا | للإعلان على موقعنا |
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
بدءاً من حلاوة المحيا وانتهاءً بشراء الفوانيس… مدينة حماة تستقبل شهر رمضان
دمشق-سانا
طابع اجتماعي مليءٌ بالألفة تتخذه عادةً الأيام التي تسبق شهر رمضان المبارك في مدينة حماة، وهو ما نجح في الصمود والبقاء رغم التضييق الذي كان النظام البائد يمارسه على سكان المدينة خلال السنوات الأولى للثورة السورية، لتمتزج الآن نشوة النصر مع استعدادات استقبال شهر الصيام.
استعدادات شهر الصيام تبدأ من تهيئة النفس على الامتناع عن الطعام والشراب عبر صيام “الأيام البيض” في شعبان، ووضع مخطط للعبادات لتشجيع الأطفال، وتنظيف المنزل وتزيينه لإضفاء أجواء البهجة والاحتفال.
ويتجلى “شعبان” بوضوح في شوارع مدينة حماة المزدانة بكثرة بالصور والعبارات والأناشيد الدينية التي تصدح منذ نهاية الأسبوع الأول من الشهر، إضافة لانتشار نوع خاص من الحلويات وهو “حلاوة المحيا” في كل أرجاء المدينة، وتوزيعها بكميات كبيرة، وحتى الإسراع بإرسالها إلى المغتربين خارج سوريا قبل دخول شهر رمضان، وكذلك شراء الفوانيس ومجسم الهلال، وتوديعة الشهر بوجبة أو مشوار مميز.
الشاعر والباحث في التراث الحموي أحمد بغدادي أوضح لـ سانا الثقافية أن الاحتفالات باستقبال رمضان تبدأ منذ ليلة النصف من شعبان، حيث ورث أهل حماة هذه العادة عن الآباء والأجداد، إذ يتحضرون لها وتتهادى سائر بيوتها “حلاوة المحيا” بألوانها الأبيض والأحمر وحلويات “البشمينا” و”المطبقة” و”الغريبة” و”المعمول”.
أما تاريخ هذا النوع من الحلويات فيوضح بغدادي أنه بدأ بالظهور في بلاد الشام خلال العهد العثماني، فيما تقول رواية أخرى إن الملك المظفر محمود في العصر الأيوبي، هو الذي أمر طباخيه بإيجاد نوع جديد من الحلويات للاحتفال بنصف شعبان فظهرت “حلاوة المحيا”، التي تتميز بكونها رخيصة الثمن وبمتناول الجميع.
ومن أحد المحلات المشهورة بعملها يحدثنا أبناء الحاج عبد الكريم الروادي بأن والدهم هو أقدم من عمل ب “حلاوة المحيا” منذ الثمانينيات بعد أن انطلق من “السحلب والبوظة والنمورة”، مشيرين إلى أن هذه الحلاوة من التراث الثقافي الخاص بمدينة حماة فقط، ويتم شحنها للمحافظات كافةً، وأن الحمويين يعتمدون “المحيا” بهدف صلة الرحم وإصلاح الخلافات وتقديم الاعتذارات.
أما مكونات هذه الحلوى وفق أبو محمد أحد العاملين القدامى في صناعتها فتشمل السكر والسميد والجيلي والفانيليا والطحين، حيث يتم خلطها للحصول على عجينة هشة ثم تقطع وتوضع في الفرن وتطهى، ثم توضع بالبراد حتى تصبح متماسكة ويمكن إخراج قطع الحلاوة بسهولة.
وللخطبة والأعراس خصوصية في شهر شعبان حسب ربة المنزل أم طارق إذ يتفاءل الأهالي عادة بإقامة مناسباتهم الاجتماعية فيه نظراً لخاصيته الدينية، راجين مستقبلاً جميلاً لنجاح العلاقات الأسرية، لافتة إلى أنه من الضروري جداً أن يأخذ الأهل “حلاوة المحيا” حين زيارة بناتهم في ليلة النصف من شعبان، كما أن الخاطب يأخذ لخطيبته منها باليوم نفسه.