البوابة نيوز:
2025-03-31@20:37:22 GMT

محافظ سوهاج يلتقي شباب رواد الأعمال

تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

التقى اللواء دكتور عبد الفتاح سراج، محافظ سوهاج، عددًا من شباب رواد الأعمال المشاركين في مبادرة "نادي رواد أعمال سوهاج"، وذلك بحضور اللواء علاء عبد الجابر، السكرتير العام للمحافظة، واللواء أ.ح أحمد السايس، السكرتير العام المساعد، وأميرة الطاهر، رئيس المبادرة.

تطرق الاجتماع إلى عرض أبرز المشروعات الريادية التي أطلقها الشباب في مختلف القطاعات، واستعراض سبل الاستفادة منها في تعزيز الاقتصاد المحلي، وأثنى المحافظ على دور مثل هذه المبادرات التي تجمع بين الجوانب العلمية، الاقتصادية، والاجتماعية، مؤكدًا ضرورة تطوير الإمكانيات الذاتية لدى الشباب، واستغلال وقت الفراغ في أعمال نافعة لهم ولبلدهم حتى لا ينخرطوا في أعمال سطحية لا تحقق ذاتهم، كما استمع إلى تجارب النجاح المختلفة، وتعرف على التحديات التي يواجهها رواد الأعمال في مسيرتهم، وناقشهم في إمكانية دعمهم لمواجهة هذه التحديات .

وأكد المحافظ، أهمية توفير كافة أوجه الدعم للشباب في مختلف مراحل مشاريعهم، مشيرًا إلى أنه سيتم توفير منافذ مجانية لعرض منتجاتهم في المعارض والمنافذ التابعة للمحافظة، بهدف تسهيل عملية التسويق وزيادة فرص وصول المنتجات إلى الجمهور، وتحقيق عوائد مالية تساعدهم على استكمال مشروعاتهم .

كما شدد المحافظ على اهتمام المحافظة بتقديم الدعم المستمر لتشجيع شباب سوهاج على الابتكار والإبداع، وتوفير البيئة الملائمة لنجاح مشروعاتهم الريادية، متمنيا لهم التوفيق .

1000052224 1000052222 1000052220 1000052218 1000052216 1000052214

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: سوهاج محافظ سوهاج اقتصاد الاقتصاد المحلي

إقرأ أيضاً:

القوى التي حررت الخرطوم- داخل معادلة الهندسة السياسية أم خارج المشهد القادم؟

هندسة المشهد- بين العودة العسكرية لحكومة الأمر الواقع والتحدي السياسي للقوى المدنية
بعد أشهر من سيطرة قوات الدعم السريع على العاصمة الخرطوم، تسعى حكومة الأمر الواقع (المجلس العسكري والحكومة الموالية له) لاستعادة السيطرة بعمليات عسكرية وأمنية مدروسة، إلى جانب تحركات سياسية لمواجهة القوى المدنية المعارضة التي تطمح إلى العودة كبديل سياسي عن هيمنة العسكر. فكيف يتم هندسة هذا المشهد؟ وما هي الأدوات المتاحة لكل طرف؟
أولاً: الاستراتيجية العسكرية لاستعادة الخرطوم
أعتمد حكومة الأمر الواقع على نهج متعدد الأبعاد، يجمع بين القوة الصلبة (العمليات العسكرية) والقوة الناعمة (الحرب النفسية والاستخبارات)، وذلك عبر:
العمليات العسكرية النوعية
حرب الشوارع المحدودة: استهداف معاقل الدعم السريع في مناطق استراتيجية مثل كافوري، شرق النيل، وأم درمان.
تطهير المحاور الرئيسية: تأمين جسر المك نمر، شارع الستين، ومطار الخرطوم.
استخدام وحدات النخبة: تنفيذ عمليات خاصة للقوات الخاصة والمظلات لضرب نقاط الارتكاز دون معارك طويلة الأمد.
حرب الاستنزاف اللوجستي - قطع خطوط الإمداد بين الخرطوم وولايات دارفور وكردفان.
استهداف مخازن الذخيرة والأسلحة بغارات جوية أو عمليات كوماندوز.
تعطيل الاتصالات لشل التنسيق بين عناصر الدعم السريع.

التغطية الجوية والمدفعية -إن أمكن، استخدام الطيران الحربي لقصف مواقع الدعم السريع.
الاعتماد على المدفعية بعيدة المدى لضرب التجمعات العسكرية دون خسائر مباشرة.

الأدوات الأمنية والاستخباراتية
الحرب النفسية والإعلامية - نشر أخبار عن انهيار معنويات الدعم السريع، وتسليط الضوء على الفظائع المنسوبة له لتبرير العمليات العسكرية.
الاستخبارات والتجسس- اختراق صفوف الدعم السريع، تجنيد عناصر منه، ونشر الشائعات لزعزعة التحالفات الداخلية.
التحالفات المجتمعية- استمالة القبائل والعائلات المتضررة، وتشكيل لجان مقاومة موالية للحكومة لتعويض نقص القوات.
ثانيًا: القوى المدنية والتحدي السياسي
في المقابل، تسعى القوى المدنية المعارضة لإعادة البلاد إلى المسار الديمقراطي، لكنها تواجه معضلة العمل وسط مشهد عسكري معقد. استراتيجياتها تشمل:
أدوات المواجهة المدنية
الضغط الشعبي والمقاومة المدنية:
تنظيم التظاهرات والإضرابات لاستعادة زخم الحراك الثوري.
تشكيل لجان مقاومة موحدة على مستوى الأحياء.
تنظيم حملات عصيان مدني (إضرابات عامة، مقاطعة مؤسسات النظام).
البناء المؤسسي البديل- تعزيز دور تجمع المهنيين السودانيين كإطار سياسي تمثيلي.
تفعيل دور النقابات والاتحادات المستقلة.
إنشاء هياكل حكم محلي بديلة في المناطق غير الخاضعة للسلطة العسكرية.
كسب الدعم الإقليمي والدولي -
تعزيز العلاقات مع الدول الداعمة للديمقراطية.
الضغط على المنظمات الدولية لعزل النظام.
توثيق الانتهاكات لكسب الرأي العام العالمي.

المعضلات الرئيسية أمام القوى المدنية
الشرعية مقابل القوة: تمتلك الشرعية الثورية لكنها تفتقر للأدوات التنفيذية.
الوحدة مقابل الانقسامات: تعاني من تشرذم داخلي بين مكوناتها المختلفة.
المشاركة السياسية مقابل المقاطعة: جدل مستمر حول الانخراط في أي عملية تفاوضية تحت إشراف العسكر.

ثالثًا: السيناريوهات المحتملة
سيناريو الحسم العسكري
إذا نجحت القوات الحكومية في عزل الدعم السريع واستعادة الخرطوم بالقوة، فقد يؤدي ذلك إلى فرض واقع سياسي جديد، لكنه سيكون مكلفًا بشريًا واقتصاديًا.

سيناريو حرب الاستنزاف
قد تتحول المعركة إلى مواجهة طويلة الأمد، تعتمد فيها الحكومة على الحصار والتجويع الاقتصادي، بينما يواصل الدعم السريع حرب العصابات.

سيناريو التسوية السياسية
قد تسفر العمليات العسكرية عن استعادة جزئية للعاصمة بسبب امدرمان وبعض المناطق خارج سيطرة الجيش ، مما يفتح الباب لمفاوضات مشروطة، خاصة إذا تعرضت البلاد لضغوط إقليمية ودولية.

سيناريو انهيار القوى المدنية
إذا استمرت الخلافات بين القوى المدنية، فقد تتحول إلى معارضة رمزية غير مؤثرة، مما يسمح باستمرار الهيمنة العسكرية.
معركة الإرادات بين العسكر والمدنيين
أن الصراع على الخرطوم ليس مجرد مواجهة عسكرية، بل معركة إرادات بين القوى العسكرية والقوى المدنية. في حين تعتمد الحكومة على مزيج من القوة الصلبة والأدوات الأمنية، تواجه المعارضة المدنية تحديات
تتطلب إعادة ترتيب صفوفها واستراتيجية متماسكة. في النهاية، يبقى مستقبل السودان مرهونًا بقدرة كل طرف على فرض رؤيته أو الوصول إلى تسوية تضمن استقرارًا طويل الأمد دون إعادة إنتاج الحكم العسكري.

zuhair.osman@aol.com

   

مقالات مشابهة

  • محافظ مطروح يتابع توفير الخدمات للمواطنين خلال عيد الفطر
  • بعد رحيلها اليوم.. أبرز أعمال الفنانة إيناس النجار
  • من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية
  • وفاة رجل أعمال تونسي داخل السجن.. دعوات للتحقيق
  • محافظ بني سويف يوجه برفع كفاءة طريق كفر أبجيج بالواسطي
  • محافظ الجيزة: وقف إجازات الأطباء البيطريين وتكثيف الحملات خلال عيد الفطر
  • محافظ الجيزة: وقف إجازات الأطباء البيطريين وتكثيف الحملات على أماكن تداول الأسماك بالعيد
  • آخر تطورات حديقة الحيوان| الانتهاء من 82% من الأعمال الخرسانية.. وشراء جميع الحيونات
  • استعدادا لعيد الفطر.. وقف إجازات الأطباء البيطريين وتكثيف الحملات بالجيزة
  • القوى التي حررت الخرطوم- داخل معادلة الهندسة السياسية أم خارج المشهد القادم؟