وزير خارجية أوكرانيا: نشر القوات الأجنبية يجب أن يشمل البر والبحر والجو
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
قال وزير الخارجية الأوكراني، إن النقاش حول نشر قوات أجنبية في أوكرانيا يركز على الوجود البري لكن يجب أيضا تأمينها بحرا وجوا، حسبما أفادت قناة القاهرة الاخبارية في نبأ عاجل.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن على أوكرانيا أن تتخلى عن فكرة الانضمام إلى حلف الناتو.
وأضاف أن هذه الفكرة لم تعد قابلة للتحقيق، وأنها قد تكون عقبة أمام أي تسوية سلمية للصراع المستمر.
وأشاد ترامب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قائلاً إنه شخص يتمتع بذكاء حاد وقدرة على التفكير الاستراتيجي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دونالد ترامب أوكرانيا فلاديمير بوتين حلف الناتو الخارجية الأوكراني المزيد
إقرأ أيضاً:
أميركا تصعد ضد فنزويلا.. إلغاء تراخيص شركات النفط الأجنبية
الاقتصاد نيوز - متابعة
ذكرت مصادر مطلعة، أمس السبت، على قرارات إدارة الرئيس دونالد ترامب أن الحكومة الأميركية أبلغت الشركاء الأجانب لشركة النفط الوطنية الفنزويلية (بي.دي.في.إس.إيه) أنها على وشك إلغاء التصاريح التي تسمح لهم بتصدير النفط الفنزويلي ومشتقاته.
وفي السنوات القليلة الماضية، منحت إدارة الرئيس السابق جو بايدن التراخيص لتأمين النفط الفنزويلي لمصافي التكرير من إسبانيا إلى الهند كاستثناءات من نظام العقوبات الأميركي على فنزويلا.
ومن بين الشركات التي حصلت على تراخيص وخطابات إعفاء من واشنطن ريبسول الإسبانية وإيني الإيطالية وموريل آند بروم الفرنسية وريلاينس إندستريز الهندية.
وكانت معظم الشركات قد علقت بالفعل استيراد النفط الفنزويلي بعد أن فرض ترامب في الأسبوع الماضي رسوما جمركية ثانوية على مشتري النفط والغاز الفنزويليين، بحسب مصادر وبيانات تتبع السفن.
ووفقا للبيانات، من المتوقع أن يؤدي الجمع بين الرسوم الجمركية وإلغاء التراخيص لتطبيق العقوبات إلى الضغط على صادرات فنزويلا النفطية في الأشهر المقبلة، بعد أن بدأت في الانخفاض في مارس/آذار.
أدت إجراءات مماثلة اتخذتها إدارة ترامب خلال فترة رئاسته الأولى في 2020 إلى تراجع إنتاج فنزويلا وصادراتها النفطية، مما دفع شركة النفط الوطنية الفنزويلية (بي.دي.في.إس.إيه) إلى الاستعانة بوسطاء لتوزيع الشحنات على الصين، كما أدى إلى إبرام اتفاق مع إيران. ولا يزال هؤلاء الوسطاء يتعاملون مع الشركة.
ولم ترد (بي.دي.في.إس.إيه) أو ريبسول أو إيني أو موريل آند بروم الفرنسية أو ريلاينس إندستريز أو وزارة الخارجية الأميركية على طلبات للتعقيب.
وامتنعت وزارة الخزانة الأميركية عن التعقيب.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام