كشفت وزارة الدفاع التركية، الخميس، إتمام الدراسات المعنية بتعيين ملحق عسكري في سوريا، مشددة على مساعيها الرامية إلى دعم قدرات دمشق على الصعيدين الأمني والدفاعي.

وقالت مصادر من وزارة الدفاع، إنه "تم الانتهاء من الدراسات الخاصة بتعيين الملحق العسكري وسيتم تعيينه في موقع المهمة في أقرب وقت ممكن".

وأضافت المصادر أنه "من المقرر أن يزور وفد فني من وزارتنا سوريا خلال الفترة المقبلة، في إطار تطوير العلاقات العسكرية بين البلدين"، حسب وكالة الأناضول.



وأردفت بالقول إنه "من أجل ضمان الأمن والاستقرار الدائمين بسوريا، تُبذل جهود لتعزيز قدرات سوريا الدفاعية والأمنية بتعاون وتنسيق وثيق مع الإدارة الجديدة".


وفي وقت سابق من الشهر الجاري، كشفت الدفاع التركية عن عزم أنقرة تعيين محلق عسكري لها في سوريا في أقرب وقت، مشددة على أنه يجري تقييم جميع التهديدات والمخاطر التي قد تنشأ عن الوضع الجديد في سوريا باستمرار.

ومطلع الشهر الجاري، وصل الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، إلى العاصمة التركية أنقرة في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها منذ ما يقرب من 15 عاما.

والتقى الشرع الذي تولى مهام الرئاسة السورية عقب سقوط نظام بشار الأسد، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وتحدثت تقارير عن اتفاق محتمل للدفاع المشترك بين البلدين، يتضمن إنشاء قاعدتين جويتين تركيتين في وسط سوريا واستخدام المجال الجوي السوري لأغراض عسكرية ، بالإضافة إلى اضطلاع أنقرة بدور قيادي في تدريب الجيش السوري الجديد.

الاعتداءات الإسرائيلي على سوريا
وعلق مصادر وزارة الدفاع التركية على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي السورية وتعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعدم التسامح مع أي تهديد للدروز جنوب سوريا.

وقالت المصادر "لا نرى أنه من الصواب أن تعلن إسرائيل أنها لن تسمح بأي تهديد للدروز في جنوب سوريا ثم تستهدف بعض النقاط في جنوب سوريا".

وأضافت أن "هذه المواقف والتصريحات الإسرائيلية تشجع الأجندات الانفصالية"، مشيرة إلى تركيا "تؤيد وحدة الأراضي السورية ووحدتها السياسية غير القابلة للتجزئة. وفي هذا السياق، سنواصل تعاوننا مع الحكومة السورية بكل عزم وإصرار".


والأحد الماضي، قال نتنياهو  إن "إسرائيل ستطالب بنزع سلاح الجيش السوري في جنوب سوريا، ولن تتسامح مع أي تهديد للمجتمع الدرزي"، مطالبا "بإخلاء جنوب سوريا من القوات العسكرية للنظام الجديد بشكل كامل".

وردا على نتنياهو، شهدت محافظات جنوب سوريا مظاهرات عارمة رفضا لدعوات التقسيم أو الانفصال، وتأكيدا على رفض مساعي الاحتلال الإسرائيلي فرض نفوذه في المنطقة السورية.

ورفع المشاركون لافتات، كتب بعضها بالعبرية، مثل لا للفيدرالية، إضافة إلى رفضهم توغلات الاحتلال، وأخرى تطالب بالانسحاب من الجولان السوري المحتل.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد تركي منوعات تركية سوريا أردوغان تركيا الاحتلال سوريا تركيا أردوغان الاحتلال سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة جنوب سوریا فی سوریا

إقرأ أيضاً:

حسابات إسرائيلية مضطربة.. التقارب التركي-السوري يشعل القلق في تل أبيب

حذر جوناثان أديري، المستشار السابق للرئيس الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز، من أن التقارب المحتمل بين تركيا وسوريا يمثل مصدر قلق استراتيجي لإسرائيل، مشددًا على ضرورة اتخاذ تل أبيب إجراءات استباقية لمنع أي صراع عسكري مستقبلي مع أنقرة.

قلق إسرائيلي من التقارب التركي-السوري
وفي مقال نشره بصحيفة يديعوت أحرونوت تحت عنوان “إسرائيل يجب أن تتحرك الآن لمنع حرب مستقبلية مع تركيا”، أكد أديري أن تركيا تعد قوة إقليمية ديناميكية ذات تأثير واسع في أوروبا والشرق الأوسط، مما يستوجب على إسرائيل تبني سياسة استباقية لمواجهة أي تحالف تركي-سوري محتمل.

وأشار إلى أن التقارير المتداولة بشأن اتفاقية دفاعية مرتقبة بين أنقرة ودمشق قد تسمح لتركيا بإقامة قواعد عسكرية في سوريا، معتبرًا أن هذا السيناريو قد يشكل تهديدًا يفوق النفوذ الإيراني في المنطقة.

دعوة لتعزيز التحالفات الإقليمية
وأوصى أديري بأن تتجه تل أبيب نحو بناء تحالفات استراتيجية إقليمية، مشيرًا إلى ضرورة تشكيل تحالف جديد بقيادة واشنطن يضم الدول العربية ذات الأغلبية السنية، إلى جانب تعزيز التعاون العسكري والدبلوماسي مع اليونان وجنوب قبرص اليونانية، لمواجهة تنامي النفوذ التركي في المنطقة.

تركيا.. قوة إقليمية صاعدة
وصف أديري تركيا بأنها ليست مجرد دولة معزولة مثل إيران، بل تتمتع بعلاقات وثيقة مع الغرب، فضلًا عن كونها عضوًا رئيسيًا في حلف الناتو وصاحبة أحد أقوى الجيوش في المنطقة. كما أشار إلى أن تراجع النفوذ الروسي والإيراني في سوريا قد يمنح أنقرة فرصة لتعزيز دورها الإقليمي.

اقرأ أيضا

جدل كبير بعد منع طالبة محجبة من دخول المدرسة

الأحد 30 مارس 2025

دور بارز لوزير الخارجية التركي
سلط أديري الضوء على الدور الذي يلعبه وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في إعادة صياغة السياسة الخارجية التركية، مشيرًا إلى أن أجندته تشمل:

تعزيز النفوذ التركي في ليبيا.
توسيع شبكة القواعد العسكرية التركية في سوريا.
زيادة الوجود البحري التركي في البحر المتوسط.
تحقيق توازن بين علاقات أنقرة مع روسيا وحلف الناتو.

مقالات مشابهة

  • تصعيدٌ وتوتّرٌ حادٌّ بين تركيا وإسرائيل.
  • حسابات إسرائيلية مضطربة.. التقارب التركي-السوري يشعل القلق في تل أبيب
  • أردوغان وعباس يبحثان الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على فلسطين
  • خريس عن الاعتداءات الإسرائيلية: ذريعة واهية
  • أخبار سارة للسوريين في تركيا
  • تركيا تدرس إنشاء قاعدة لتدريب الجيش السوري الجديد
  • الرئيس اللبناني: عودة الاعتداءات الإسرائيلية على بلادنا تمثل انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار
  • الرئيس اللبناني: ندين عودة الاعتداءات الإسرائيلية على بيروت والجنوب
  • عيد الفطر في تركيا: أين سيقضي القادة أيامهم؟
  • تركيا تتجه لتقييد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا