إسرائيل في مرمى هجمات الهاكرز.. ثاني أكبر مستهدف عالميًا بـ 1550 هجمة سيبرانية
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
أظهرت بيانات شركة عالمية للاتصالات المتنقلة في مجال الحلول الأمنية السيبراني، أن إسرائيل أصبحت ثاني أكثر دولة على مستوى العالم مستهدفة بالهجمات السيبرانية في 2024 بعد أن كانت في المركز الرابع عام 2023.
ووفقًا لبيانات شركة (رادوير) التي نقلتها صحيفة جلوبس الإسرائيلية، فقد تعرضت إسرائيل لـ1، 550 هجمة سيبرانية خلال العام المذكور، في حين تصدرت أوكرانيا القائمة بـ2، 052 هجمة وجاءت الولايات المتحدة ثالثا.
ووصف رون ميريان، نائب رئيس قسم استخبارات الأمن السيبراني في (رادوير)، الوضع الحالي بأنه ثورة في مشهد التهديدات، مدفوعًا بعدة عوامل، أبرزها الصراعات والتوترات الجيوسياسية، وزيادة تعرض المؤسسات للهجمات نتيجة التحول إلى الحوسبة السحابية، فضلاً عن تطور أساليب الهجوم وتعقيدها.
وأضاف، أن الذكاء الاصطناعي لعب دورًا في تسهيل تنفيذ الهجمات، حيث خفّض من العوائق التقنية، مما مكّن حتى المهاجمين المبتدئين من شن هجمات فعالة، مما يزيد من خطورة التهديدات الإلكترونية.
واختتم ميريان تصريحاته بالقول: نشهد دخول لاعبين جدد إلى ساحة الهجمات السيبرانية، ولا يتطلب الأمر مهارات فائقة لإلحاق الضرر، بينما على المؤسسات أن تتفوق في إدارة الدفاعات لحماية نفسها من هذه التهديدات المتزايدة.
وقبل أيام تعرضت أنظمة الدفع الائتمانية في إسرائيل لهجوم إلكتروني مجددًا استمر لساعات، مما أدى إلى تعطل مدفوعات بطاقات الائتمان وحال ذلك دون إجراء تسوية للمدفوعات.
الهجوم استهدف شركة (شبا) لخدمات البنوك الآلية المحدودة التي توفر الاتصالات في إسرائيل بين مختلف شركات تسوية المدفوعات لمعاملات بطاقات الائتمان، وهو الأمر الذي اعترفت به الشركة لاحقا.
كانت شركة (تشك بوينت) الإسرائيلية المتخصصة في التقنيات البرمجية قد كشفت عن تزايد الهجمات الإلكترونية على إسرائيل خلال الحرب على غزة، وارتفع عدد الهجمات على الشركات والمنظمات الإسرائيلية بنسبة 81% في الربع الثاني مقارنة بالربع المقابل من عام 2023، وكان متوسط عدد الهجمات الإلكترونية الأسبوعية في الربع الثاني أعلى بنسبة 39% في إسرائيل من المتوسط العالمي.
وكانت القطاعات الحكومية ومنها الدفاع والتعليم والنقل الأكثر تضررًا من هجمات برامج الفدية للقراصنة بنسبة 17% من الهجمات.
وبحسب بيانات المركز الوطني للأمن السيبراني في إسرائيل، فقد شهد عدد التقارير عن هجمات برامج الفدية ارتفاعا بنسبة 20% بعد اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر، وقدر المركز أن أكثر من 100 جهة مختلفة عانت من هجمات برامج الفدية في إسرائيل.
اقرأ أيضاًخارج أرض المعركة.. هجمات سيبرانية تطال إسرائيل وتخترق مواقعها
الإمارات تعلن التصدي لهجمات سيبرانية جديدة
الإمارات تحذر من هجمات سيبرانية على البنية التحتية والأصول الرقمية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل هجمات إلكترونية هجمات سيبرانية الحرب على غزة هاكرز فی إسرائیل
إقرأ أيضاً:
تركيا تُطالب إسرائيل بالانسحاب من سوريا.. أصبحت أكبر تهديد لأمن المنطقة
قالت وزارة الخارجية التركية، الخميس، إنّ: "على إسرائيل الانسحاب من سوريا، والكف عن عرقلة جهود إرساء الاستقرار هناك"، وذلك بعد أن صعّدت دولة الاحتلال الإسرائيلي من غاراتها الجوية على سوريا، فيما اتهمت تركيا بمحاولة وضع سوريا تحت وصايتها.
وأوضحت الخارجية التركية، عبر بيان لها: "أصبحت إسرائيل أكبر تهديد للأمن في المنطقة" وإن دولة الاحتلال الإسرائيلي "مزعزعة للاستقرار الاستراتيجي وتسبب الفوضى وتغذي الإرهاب".
وأضافت: "لذلك، ومن أجل إرساء الأمن في جميع أنحاء المنطقة، يجب على إسرائيل أولا التخلي عن سياساتها التوسعية، والانسحاب من الأراضي التي تحتلها، والكف عن تقويض جهود إرساء الاستقرار في سوريا".
BREAKING — Turkey says Israel’s “racist and fundamentalist” gov’t with its expansionist ambitions became the biggest threat to the regional security
Turkey says Israel’s attacks in Syria without any provocation are “inconceivable” and indicate a policy thrives on conflict pic.twitter.com/sfdJeDJ0tz — Ragıp Soylu (@ragipsoylu) April 3, 2025
وفي السياق نفسه، كانت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، في وقت سابق، قد نقلت عن مصدر أمني قوله، إنه "إذا تم إنشاء قاعدة جوية تركية في سوريا، فإن ذلك سيؤدي لتقويض حرية العمليات الإسرائيلية"، في إشارة إلى أنّ ذلك يعدّ تهديدا محتملا تعارضه دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب المصدر ذاته، فإن قلق دولة الاحتلال الإسرائيلي من أن تسمح الحكومة السورية لتركيا بإقامة قواعد عسكرية يأتي في ظل التعاون المتزايد بين دمشق وأنقرة، مردفا بأن القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية ناقشت الأمر خلال الأسابيع القليلة الماضية.
تجدر الإشارة إلى أنه في أواخر آذار/ مارس الماضي، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، القاعدة العسكرية "تي فور" المتواجدة بريف حمص في وسط سوريا، من أجل إيصال رسالة مفادها أنها لن تسمح بالمساس بحريتها في العمليات الجوية، وفقا للمصدر نفسه.
أيضا، قال عضو لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي عن حزب الصهيونية الدينية، أوهاد طال: "على إسرائيل أن تمنع تركيا من التمركز في سوريا، وتعزّز تحالفها مع اليونان وقبرص، وتحصل على دعم أمريكي ضد أنقرة".
ووصف طال، عبر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، تركيا بأنها "دولة عدو، ودعا إلى إغلاق السفارة التركية في إسرائيل فورا".
وفي السياق ذاته، حذّر "المجلس الأطلسي" من أنّ "دولة الاحتلال الإسرائيلي تخطئ في حساباتها السياسية والأمنية جنوبي سوريا، عبر سعيها لتفكيك البلاد، ودفع المكون الدرزي نحو الانفصال"، محذرا من أنّ "هذا النهج قد يؤدي إلى فوضى طويلة الأمد، ويعزز نفوذ إيران وعدد من الجماعات".
وتابع تقرير نشره "المجلس الأطلسي"، الأربعاء، بأنّ "إسرائيل تبنّت خطابا عدائيا تجاه الحكومة السورية الجديدة، حيث وصف رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الحكومة السورية بأنها حكومة إسلاميين مدعومين من تركيا، وطالب بنزع السلاح في جنوبي سوريا، ومنع قوات الحكومة من التمركز جنوبي دمشق، بزعم حماية الطائفة الدرزية".