"التعليم العالي" تستعرض مبادرة الاعتراف التلقائي للمؤهلات الجامعية من داخل الدولة
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
عقدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ورشة عمل تفاعلية، للمجموعة الثانية من مؤسسات التعليم العالي المرخصة، ضمن مبادرة الاعتراف التلقائي بالمؤهلات الجامعية الصادرة من داخل الدولة، وذلك بمشاركة إدارة خدمات الاعتراف بمؤهلات التعليم العالي، وإدارة تقنية المعلومات والأمن السيبراني، وإدارة دعم التوظيف وشراكات سوق العمل ضمن الوزارة.
وتم خلال ورشة العمل استعراض مراحل إنجاز المشروع والتأكيد على الجاهزية لإطلاقه بشكل رسمي خلال الربع الثاني من العام الحالي، باعتباره أحد المشروعات الحيوية المرتبطة مع الأولويات الحكومية في تقديم أفضل الخدمات للمتعاملين، بما يتماشى مع مستهدفات برنامج "تصفير البيروقراطية الحكومية".
تطبيقات عمليةكما شهدت ورشة العمل، استعراض تطبيقات عملية للمشروع للجامعات المشاركة فيه، واستعراض مقترحات الجامعات المشاركة في المشروع لتطويره وتعزيز كفاءته.
وقال أحمد إبراهيم السعدي، وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المساعد لقطاع عمليات التعليم العالي بالإنابة، مدير إدارة دعم التعليم الدولي والابتعاث، إن مبادرة الاعتراف التلقائي بالمؤهلات الجامعية الصادرة من داخل الدولة، تأتي في إطار حرص الوزارة على تبسيط واختصار الإجراءات الحكومية بما يتماشى مع مستهدفات برنامج "تصفير البيروقراطية الحكومية"، والجهود الرامية لترسيخ الابتكار ضمن المنظومة التعليمية في الدولة، لافتاً إلى أن تصميم الخدمة جاء بهدف تعزيز فعالية وكفاءة وموثوقية عملية الاعتراف بالمؤهلات الجامعية بما يتماشى مع أفضل المعايير العالمية المعتمدة.
وأكد أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تهدف من خلال هذه المبادرة إلى توفير رحلة طالب سهلة وسلسة وسريعة تختصر الوقت والجهد، وتسمح للطلبة بالتركيز على التميز في مسيرتهم الأكاديمية؛ كما أن هذه المبادرة ستخفض عبء المهام الإدارية عن كاهل مؤسسات التعليم العالي، ويمكنها من التركيز بشكل أكبر على تطوير برامجها الأكاديمية بما يخدم مصالح الطلبة، وهو الأمر الذي سيساهم بدوره في أن يحصل الخريجون على فرص وظيفية تلبي تطلعاتهم فور تخرجهم، داعيا كافة مؤسسات التعليم العالي في الدولة للانضمام لهذه المبادرة بما يضمن أن يستفيد كافة الطلبة من المزايا التي توفرها.
ويوفر مشروع الاعتراف التلقائي بالمؤهلات الجامعية الصادرة من داخل الدولة العديد من المزايا للطلبة ومؤسسات التعليم العالي على حد سواء، حيث يلغي النظام الجديد عملية التحقق اليدوي من المؤهلات بما يخفض الأعباء الإدارية، ويعزز موثوقية وكفاءة عملية التحقق من الشهادات الجامعية من خلال رقمنتها بشكل كامل عبر شبكة البلوك تشين.
كما يضمن النظام الجديد توفير الوثائق المصدقة بسرعة من خلال الوسائط الرقمية، بما يساعد الخريجين على استخراج هذه الوثائق بسهولة لأغراض التوظيف أو مواصلة الدراسات العليا.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات الاعتراف التلقائی التعلیم العالی من داخل الدولة
إقرأ أيضاً:
التعليم العالي تبحث إطار التقييم القائم على المخرجات مع جامعات الدولة
عقدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي متمثلة في مفوضية الاعتماد الأكاديمي مجموعة من ورش العمل التفاعلية مع مؤسسات التعليم العالي في الدولة؛ لبحث إطار التقييم القائم على المخرجات الذي تعمل الوزارة على تطويره، وتزويد الجامعات والجهات ذات العلاقة بفهم شامل لأهداف الإطار الجديد وكيفية مساهمته في تعزيز تنافسية مؤسسات التعليم العالي في الدولة، وتطوير مخرجاتها.
ولضمان التواصل مع مؤسسات التعليم العالي والمتخصصين في الشأن الأكاديمي كافة، تم عقد ورش العمل على مدار ثلاثة أيام في كل من جامعة العين في أبوظبي، وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية في دبي، وجامعة الشارقة، بمشاركة واسعة من قادة مؤسسات التعليم العالي المرخصة من الوزارة، وفرق ضمان الجودة والاعتماد في هذه المؤسسات، وأعضاء فرق عمل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وممثلين عن الهيئات التنظيمية المشرفة على قطاع التعليم العالي، وضمان الجودة على المستوى المحلي، وممثلين عن المؤسسات التعليمية العاملة في المناطق الحرة.وبلغ إجمالي عدد المشاركين في ورش العمل على مدار أيامها الثلاثة 389 ممثلًا من مؤسسات التعليم العالي، من بينهم 118 من القيادات الأكاديمية العليا، بالإضافة إلى 55 ممثلاً عن مؤسسات التعليم العالي في المناطق الحرة التعليمية، و8 ممثلين عن هيئات الاعتماد المحلية.
وأجرت مفوضية الاعتماد الأكاديمي مع نهاية الورش استبياناً أظهر أن نسبة رضا المشاركين عن الإطار المقترح وصلت إلى 90%، في تأكيد على حرص المؤسسات التعليمية في الدولة على ضمان الجودة الأكاديمية في جامعات الدولة.
وتركزت النقاشات خلال الورش على الركائز الستة الأساسية لإطار التقييم القائم على المخرجات، والتي تشمل مخرجات التوظيف، ومخرجات التعلم، والتعاون مع الشركاء، ومخرجات البحث العلمي، والسمعة والحضور العالمي، والمشاركة المجتمعية، حيث تم استعراض مؤشرات الأداء الرئيسية لكل ركيزة وكيفية دمجها ضمن عمليات التقييم والاعتماد المؤسسي لضمان الجودة والتحسين المستمر، مع منح الجامعات المرونة اللازمة لتصميم أفضل البرامج الأكاديمية.