بينها مشروعات تشجير.. جولات تفقدية لتعزيز الغطاء النباتي بالشرقية
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
أجرى الدكتور خالد بن عبد الله العبد القادر، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، جولة تفقدية موسعة لعدد من المشروعات البيئية والتنموية الهامة التي يشرف عليها المركز في المنطقة الشرقية.
تأتي هذه الجولة في إطار حرص المركز على متابعة التقدم المحرز في تحقيق المستهدفات الوطنية، الرامية إلى تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وتعزيز الاستدامة البيئية في المملكة.
أخبار متعلقة أمير الشرقية يدشن النسخة الـ5 من حملة "صحتك في رمضان"تعرف على مواعيد عمل المراكز الصحية بالأحساء في رمضان..ومن أبرز ما تفقده الرئيس التنفيذي تجربة مصد الرمال الميكانيكي المبتكر، والمصنوع من سعف النخيل، والذي يمثل أحدث الطرق الصديقة للبيئة لتثبيت الكثبان الرملية المتحركة.
كما زار محطة رصد زحف الرمال، التي تلعب دورًا حيويًا في قياس مستوى وكثافة زحف الرمال، وتحليل تأثيراته البيئية، وذلك في إطار جهود المركز لمكافحة التصحر وتماشيًا مع الجهود العالمية في هذا المجال، خاصة مع رئاسة المملكة لمؤتمر COP16.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } جولات تفقدية لتعزيز الغطاء النباتي بالشرقية - اليوم استزراع أشجار المانجروف في الشرقيةوامتدت جولة الرئيس التنفيذي لتشمل مبادرة استزراع أشجار المانجروف في محافظة القطيف.
واطلع ”العبد القادر“ على سير العمل في هذا المشروع الهام، الذي من المقرر استئناف أعماله خلال موسم التشجير القادم، بهدف زراعة المزيد من أشجار المانجروف المعروفة بفوائدها البيئية المتعددة.
أكد الدكتور خالد العبد القادر، في تصريحات له على هامش الجولة، أن المركز يولي أهمية قصوى لتكثيف الجهود البيئية وتعزيز دور المتنزهات الوطنية في الحفاظ على الغطاء النباتي.تنمية مواقع الغطاء النباتيوشدد على أن هذه الجهود تأتي في إطار التزام المملكة بتحقيق أهداف رؤية 2030 الطموحة نحو بناء بيئة مستدامة ومتجددة، كما أكد على ضرورة المتابعة الدقيقة لتنفيذ المبادرات البيئية لضمان تحقيق أهدافها في تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.
يُشار إلى أن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر يضطلع بمسؤوليات واسعة تشمل تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها، والرقابة عليها، وإعادة تأهيل المناطق المتدهورة، والكشف عن التعديات، ومكافحة الاحتطاب.
ويشرف المركز أيضًا على أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية، ويعمل على استثمارها بما يعزز التنمية المستدامة ويدعم تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر زراعة أشجار المانجروف الشرقية الشرقية السعودية الغطاء النباتي بالشرقية الاستدامة البيئية في السعودية تنمیة الغطاء النباتی ومکافحة التصحر العبد القادر
إقرأ أيضاً:
المفتي إمام: حان الوقت ليكون في اولويات اهتمامات الدولة تنمية الشمال
أم مفتي طرابلس الشمال الشيخ محمد طارق إمام أمام المصلين في صلاة العيد في المسجد المنصوري الكبير .وتناول في خطبته مفهوم الصدقية والشفافية والثقة في ادارة الدولة، وقال: "ان الصوم ينبغي ان يعزز لركن اساسي في الحياة وهو الصدق، وفي حياتنا اليومية وفي بلدنا وفي وطننا وفي عالمنا كله ما احوجنا الى الصدق وما احوجنا ان نلتزم بحسن الطوية وصدق التوجه وسرد الكلام الذي يعبر عن حقيقة ما في القلب. ولعل علتنا في وطننا في لبنان اننا بحاجه الى هذا الامر الاساس وهو ان نكون صادقين مع بعضنا البعض وان يكون المسؤولون والساسة والناس صادقين مع بعضهم البعض، لذلك نشهد علة دفينة مدمرة تعيق كل نهوض وتقف في وجه كل ازدهار ولا تبلغ ما يطمح اليه كل مواطن في بلد مستقر بلد تحكمه المؤسسات وتديره بالشفافية والاهلية والكفاءة الامر الذي يجعل من عدم التصادق علة أساسية ويؤدي بالتالي الى انعدام الثقة".
وتابع: "المشكلة ان اللبنانيين لا يثقون ببعضهم وهنا لا يمكن بناء وطن، لا يمكن النهوض معا، ولا يمكن التكاتف المطلوب، ولا يمكن التعاون المنشود . فاذا لم توجد الثقة الحقيقية بين اللبنانيين فان كل مسؤول يتوجس من الاخر وكل خط سياسي يعمل حساباته على اساس ما يعود عليه بالمصلحة والنفع وليس ما يعود على الوطن بالمصلحة والنفع لانه غير واثق من الاخر ، وكل عمل مشترك لا تتوفر فيه الثقة فهو عمل فاشل حتى الحياة الزوجية ان لم توجد ثقة فانها لا تستمر" .
وقال: "فيما خص خصوصيات الانسان وفي محيطه الضيق وفي معاملاته ومجتمعه وحركته اليومية وفي المجتمع وفي الوطن، لابد ايها الناس، وايها الأخوة ان نثق ببعضنا البعض، ولا نخاف من بعضنا البعض ،حتى نبني معا وحتى فعلا يركن بعضنا الى بعض ويطمئن بعضنا الى بعض ، الصدق والثقه تعني ان ما يعلنه المسؤولون من شعارات كبيرة ومن المستويات العالية الوطنية وغيرها انها ينبغي ان تكون حقيقة ما يتحركون به ويعملون لاجله. لقد بات الناس فعلا لا ينظرون بثقة كبيره الى من يسوس امورهم ويتولى شؤونهم فلنعد الى جوهر الصوم وهو الصدق والثقة والتوكل على الله عز وجل والتوجه اليه وحسن العمل واخلاص العمل وان تكون حركتنا في هذه الحياة حركة صحيحة حركة مبنية على مكارم الاخلاق وقواعد الإنسانية وحسن التعامل في ما بيننا. ثم ماذا يطلب اللبنانيون ؟لا يطلبون الشيء الكثير ولا يريدون مطالب تعجيزية ، هم يريدون حياة كريمة في ظل دولة مستقيمة، وفي ظل ادارات صحيحة تقوم بعملها كما ينبغي، وايرادات الدولة وخيراتها ينبغي ان تضبط. وان لا تهدر، ان لا تكون هناك محسوبيات وجيوب خاصة هذه محلها خزينة الدولة وهدفها رفاهية الشعب. ولقد رزق الله هذه البلاد الخيرات وجعلها فينا لتكون قوام عيشنا وليستفيد ويتمتع بها كل الشعب وكل الناس وهذا يعني ان تنهض الدولة بامرين ان تكافح الفساد والهدر وان تضبط موارد الدولة الكبيرة والضخمة من مرافقها ومرافئها والحركة المالية فيها وان تقوم الدولة بالانماء الحقيقي المتوازن بين كل المناطق ولكل الفئات وهذا ما نأمل ان نكون قد وضعنا ارجلنا على تلك السكة الصحيحة مع العهد الجديد والحكومة الجديدة والادارات الجديدة".
واضاف: "في شمالنا نشهد التفاتة لما نتحدث عنه من مرافق ومرافيء وفي طليعتها مطار القليعات مطار رينيه عوض ، هذا المرفق وغيره وامثاله في طرابلس والشمال حان الوقت بل تاخر الوقت ليكون في اولويات اهتمامات الدوله لتقوم بتنميته وتطويره وتشغيله والاستفادة منه كما هي الحال مع كل المرافق التي حباها الله لنا في لبنان وفي طرابلس والشمال. كما انه على الدولة ان تكون على مستوى الجدية المطلوبة وان تحقق وتلبي وتسعى لتحقيق امال وتطلعات الناس واستبشارهم بما حدث من عهد جديد وحكومة جديدة. واما طرابلس فهي بلد العيش المشترك بلد الطيبة وبلد الاحتضان بلد الناس الكرماء بلد التواضع والاندفاع العفوي . هذه طرابلس كانت ولا زالت ولا تحيد عن ذلك رغم كل ما يمكن ان يعصف بين آونة واخرى من فتنة وتقتل في الاقليم او الجوار. فطرابلس هي هي كما الشمال بلد النسيج المشترك بلد الانفتاح وبلد الالفة بين المكونات، ولقد مرت طرابلس للاسف بشيء من الفوضى وكثير من الخلل ولكنه في يقيننا جميعا لا يعبر عن حقيقة وانما ما حصل افعال معزولة وممارسات محدودة وفريدة تلعب فيها عناصر واسباب شتى ، ولكن حقيقة الامر ان مدينتنا مدينة الاحتضان ومدينة الامان والسلام". مواضيع ذات صلة المفتي قبلان: أولويات لبنان تختلف بشدة عن أولويات الخارج Lebanon 24 المفتي قبلان: أولويات لبنان تختلف بشدة عن أولويات الخارج