محمد رمضان يطلب مساعدة الجمهور لاستعادة مقتنى ثمين
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
متابعة بتجــرد: نشر الفنان محمد رمضان عبر حسابه الخاص على “فيسبوك” صورة لفردة جوانتي فقدها خلال إحدى جولاته أثناء تصوير برنامجه “مدفع رمضان”، وطلب من سكان تلك المناطق مساعدته لاستعادتها لوجود مصحف صغير عزيز عليه بها.
وكتب رمضان معلقاً على الصورة: “أهل طوخ وبنها الكرام فردة الجوانتي دي وقعت مني إمبارح وأنا بصور في طوخ على طريق إسكندرية الزراعي الجيب الصغير ده في مصحف معايا من وأنا صغير غالي عندي جداً ياريت اللي لقاه يتواصل معايا”.
نشر الفنان محمد رمضان عبر حسابه الخاص على “فيسبوك” صورة لفردة جوانتي فقدها خلال إحدى جولاته أثناء تصوير برنامجه “مدفع رمضان”، وطلب من سكان تلك المناطق مساعدته لاستعادتها لوجود مصحف صغير عزيز عليه بها.
وكتب رمضان معلقاً على الصورة: “أهل طوخ وبنها الكرام فردة الجوانتي دي وقعت مني إمبارح وأنا بصور في طوخ على طريق إسكندرية الزراعي الجيب الصغير ده في مصحف معايا من وأنا صغير غالي عندي جداً ياريت اللي لقاه يتواصل معايا”.
main 2025-02-27Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
حرفة بسيطة تتحول إلى مشروع عائلي صغير
دمشق-سانا
يخصص رضا ديروان ركناً صغيراً في منزله لمزاولة عمله بطباعة العديد من الأشكال والرسوم والصور على الأقمشة حسب الطلب أو المناسبة، وذلك بمساعدة زوجته ليكوّنا معاً من حرفة بسيطة مشروعاً عائلياً صغيراً يساعدهم في تحسين وضعهم المعيشي.
أشكال متعددة تلفت النظر بألوانها المختلفة ينتجها ديروان من خلال الطباعة على الوسائد والحقائب والأكياس وعلب المكياج والضيافة، إضافة إلى الطباعة على سجادات الصلاة والمفارش المصنوعة من ألوان ثابتة.
وقال ديروان في حديثه لـ سانا: “إنه بدأ بعمله منذ أربع سنوات، ويقضي ساعات طويلة من يومه بالطباعة الحرارية على الأقمشة معتمداً على المواد الأولية كأقمشة الساتان والكتان، ومستخدماً كذلك طابعة ومكبسا حراريا للصق الرسومات على القماش”، مضيفاً.. إن مشروعه الصغير لا يتطلب الكثير من المال لكنه يحتاج إلى الدقة والرغبة في العمل.
وعن مراحل العمل لفت ديروان إلى أنه يقوم بتصميم الرسومات والصور على الحاسوب، ثم يقوم بتجهيز الشكل للطباعة على الأقمشة، ويسوقها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى عرضها في عدة محال تجارية.
وفي ختام حديثه نصح ديروان أصحاب الموهبة بالبدء بمشاريع صغيرة تساعدهم على تحسين أوضاعهم المادية.