euronews:
2025-04-04@17:15:34 GMT

أسرار جديدة عن لغز الصدأ الأحمر على المريخ

تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT

أسرار جديدة عن لغز الصدأ الأحمر على المريخ

نعرف جميعًا أن كوكب المريخ هو الكوكب الأحمر، لكن أبحاثًا جديدة كشفت أن المعادن الحمراء الصدئة التي تغطي سطحه تحتوي على كميات ضئيلة من الماء، مما يشير إلى أن الكوكب قد مر في الماضي بفترة باردة ورطبة .

اعلان

يعتقد العلماء أن الاكتشافات الأخيرة قد تُسهم فيفك لغز تحول كوكب المريخ إلى صحراء مترامية الأطراف من أكسيد الحديد.

فمن خلال دراسة مستفيضة استمرت لعقود عبر مئات من المركبات الفضائية، تأكد للعلماء أن سطح المريخ، بما يحتويه من بحيرات وأنهار جافة، يُشير بوضوح إلى وجود ماء سائل في الماضي. كما كشفت المهام الفضائية عن وجود طبقات من الجليد على أعماق كيلومترات تحت أقطاب الكوكب. ويأمل الباحثون أن يتمكن مسبار Perseverance خلال العقد القادم من جلب عينات قد تُحدث تحولًا جذريًا في فهمنا لتاريخ المريخ.

في الاكتشاف الأخير، لجأ العلماء إلى محاكاة غبار المريخلإجراء دراسة نشرت في مجلة Nature Communications. وكشفت البيانات التي جمعتها المهمات السابقة أن اللون الأحمر المميز للمريخ ناتج عن أكاسيد الحديد المحتوية على الماء، والمعروفة باسم Ferrihydrite، والتي تتشكل بسرعة في المياه الباردة. ويشير ذلك إلى أن هذه الأكاسيد تكونت في فترة كان الماء السائل موجودًا على سطح المريخ.

أوضح كولين ويلسون، عالم الفضاء في وكالة الفضاء الأوروبية، أن النتائج الجديدة أظهرت تشابهًا كبيرًا بين الصدأ الموجود على المريخ وذلك الموجود على الأرض. وأشار إلى أن "الغلاف الجوي للمريخ جاف للغاية، ولكن هذا البحث يُظهر أن الصدأ هناك يحتوي على ماء بشكل يشابه الصدأ الموجود على الأرض."

فهم جديد لأسباب اللون الأحمر للمريخ

أكد أدوماس فالانتيناس، الباحث الرئيس في الدراسة، أن النتائج غيّرت المفهوم السائد لأسباب وكيفية تحول المريخ إلى اللون الأحمر. وأوضح بالقول: "دراستنا أكدت وجود الماء السائل في الماضي، لكنها قدمت تفسيرًا جديدًا لسببصدأ المريخ. نعلم الآن أن الصدأ تشكل بوجود الماء السائل، وربما كان هناك أكسجين من الماء أو الهواء ساعد في عملية الصدأ."

Relatedناسا تبحث عن متطوعين لـ"محاكاة العيش على المريخ".. فما هي الشروط؟"الوجه الغامض" على المريخ يظهر في صورة جديدة لمركبة ناسا المداريةتحضيراً لزيارة المريخ.. ناسا تكشف عن منزل يحاكي العيش على الكوكب الأحمرالكوكب الأحمر في عهد ترامب.. هل تفتح واشنطن الطريق أمام أول بعثة بشرية إلى المريخ؟أسئلة علمية متجددة عن مصدر الماء وأثره

فتحت هذه الاكتشافات الباب أمام تساؤلات علمية جديدة، أبرزها: ما هو مصدر الماء على المريخ؟ هل كان من الأمطار أم من بحار قديمة؟ وهل لعب النشاط الميكروبي دورًا في تكوين المعادن؟ كما تساءل العلماء عن سبب عدم ظهور علامات للحياة في المواقع التي احتوت على ماء سائل. 

أوضحت الدراسة أن الغبار الأحمر على المريخ ينتشر بفعل الرياح، نظرًا لعدم وجود أمطار تغسله كما يحدث على الأرض. وشبّه فالانتيناس هذا الغبار بغبار الصحراء الكبرى الذي يصل أحيانًا إلى أوروبا، ولكنه يبقى على المريخ بسبب غياب الأمطار.

يتطلع العلماء إلى تحقيق فهم أعمق عبر العينات التي سيجلبها Perseveranceفي المستقبل. ويعتقدون أن اكتشاف الغبار الغني بالماء قد يعيد صياغة الجدول الزمني لتكوّن هذا الغبار. كما أن معرفة أماكن وجود الماء قد تساعد في البحث عن علامات الحياة.

وقال ويلسون: "معرفة أماكن وجود الماء لا تقتصر فقط على البحث عن الحياة، بل تُسهم أيضًا في تصنيع وقود الصواريخ لرحلة العودة إلى الأرض." وأضاف: "بعد معرفة أن هذا الغبار الغني بالماء منتشر في كل مكان تقريبًا، يجب علينا إعادة تقييم تاريخ تشكله."

تُعيد هذه الدراسة صياغة فهمنا للون الأحمر الأيقوني لكوكب المريخ، وتطرح أسئلة جديدة حول تاريخ الماء وإمكانية وجود حياة قديمة على الكوكب. كما تُبرز أهمية مواصلة استكشاف المريخ لفهم ماضيه المائي وتأثيراته على البيئة والتاريخ الجيولوجي للكوكب.

Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية فيديو ساخر لطيار ألماني طُرد من العمل لرفضه رش غازات كيميائية.. ما حقيقة معلومة كهذه؟ حرب المعلومات: معهد بريطاني يكشف استغلال روسيا للأعاصير لتأجيج الانقسام الأمريكي علماء: كويكب 2024 YR4 لم يعد يشكل تهديدًا ولن يرتطم بالأرض كما كان يُعتقد علم اكتشاف الفضاءناساالمريخاعلاناخترنا لكيعرض الآنNext الأمم المتحدة تحذر: السودان يواجه كارثة إنسانية والمجاعة تمتد إلى مناطق جديدة يعرض الآنNext حكومة نواف سلام تنال الثقة في البرلمان اللبناني يعرض الآنNext مقابل 5 ملايين دولار.. ترامب يعتزم تقديم إقامات "ذهبية" للأثرياء بمن فيهم الروس يعرض الآنNext ماكرون يستضيف مستشار ألمانيا المقبل فريدريك ميرتز في باريس يعرض الآنNext

المصدر: euronews

كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل الحرب في أوكرانيا قوات الدعم السريع السودان فولوديمير زيلينسكي دونالد ترامب إسرائيل الحرب في أوكرانيا قوات الدعم السريع السودان فولوديمير زيلينسكي علم اكتشاف الفضاء ناسا المريخ دونالد ترامب إسرائيل الحرب في أوكرانيا قوات الدعم السريع السودان فولوديمير زيلينسكي قطاع غزة حركة حماس فلاديمير بوتين إيران روسيا حروب یعرض الآنNext على المریخ وجود الماء

إقرأ أيضاً:

ورقة بحثية: 3 فرضيات تكشف أسرار العلاقة بين ترامب وروسيا

كشفت ورقة بحثية نشرها مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات عن 3 فرضيات تكشف طبيعة التحول في السياسة الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترامب خاصة ما يتعلق بروسيا، المنافس التقليدي للولايات المتحدة.

فقد اتسمت العلاقات الأميركية الروسية بالتنافس السلمي في اتجاها الأعظم، ولم يخل الأمر من استخدام الأدوات الناعمة أو الخشنة أحيانا لتحقيق الضغط المتبادل، لكن وصول ترامب للحكم شكّل تراجعا واضحا في حدة التنافس بين البلدين، وتعزز ذلك أكثر مع عودته للحكم مطلع العام الحالي.

وجاء في الورقة البحثية التي عنوانها "ترامب وإشكالية التحول في العلاقات الروسية الأميركية" أن هناك سهام نقد توجه لسياسة ترامب تجاه روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين، وما ترتب على ذلك من تصدع في جبهة التحالف الغربي ضد روسيا، ثم القلق على مدى تماسك حلف شمال الأطلسي (ناتو) وتوجهاته الجديدة.

وشكَّل لقاء القمة الأميركي الأوكراني في واشنطن أواخر شباط/ فبراير الماضي تكريسا لتوجه جديد تبنته الولايات المتحدة تجاه روسيا التي تمثل خصمها التاريخي، فقد أبدى ترامب ملاحظات علنية ناقدة وحادة لسياسات أوكرانيا ورئيسها فولوديمير زيلينسكي تجاه روسيا.

المحافظون القدامى

فقد انصب النقد الموجه لترامب -عقب هذا اللقاء- على تجاوز التقاليد الدبلوماسية في إدارة الحوار والتفاوض وبشكل علني، ناهيك عن قواعد الحوار الدبلوماسي من حيث المفردات المستخدمة ولغة الجسد والاتهام الواضح للرئيس الأوكراني، ثم إلغاء مؤتمر صحفي كان من المقرر عقده بعد اللقاء.

إعلان

ولتفسير هذا التحول الأميركي تجاه روسيا، يضع معد الورقة البحثية الدكتور وليد عبد الحي 3 فرضيات أساسية، ومنها:

العودة إلى نموذج "ويستفال" لمواجهة أعباء العولمة: وعن هذه الفرضية، يقول الدكتور عبد الحي إن أغلب الباحثين في الشأن الأميركي يُقرون بصعوبة التصنيف الأيديولوجي لترامب، لكنهم يميلون لربطه بتيار "المحافظون القدامى" الذي يجمع بين النزعة الأبوية المحافظة والوطنية (أو القطرية)، والأخلاق المسيحية، ويركز في السياسة الخارجية على الحمائية التجارية، ومعارضة العولمة، وضبط التدخل العسكري، وجعل المصلحة القومية تعلو غيرها.

وتدلل الورقة البحثية على هذه الفرضية بعدة صور:

إستراتيجية التحلل من أيّ التزامات تثقل كاهل الاقتصاد الأميركي، وضرورة الانتقال من النزعة الإمبراطورية إلى النزعة القومية أو الوطنية. رفض ترامب الاتساق مع المؤسسات الدولية التي يعدّها من آليات العولمة، مثل المحكمة الجنائية الدولية أو منظمة الصحة العالمية واتفاقية باريس للمناخ وغيرها. سياسة ترامب في فرض التعريفات الجمركية تعكس تَشكُكه العام في المؤسسات متعددة الأطراف، وهي الهيئات الدولية التي تعمل فيها بلدان مختلفة معا لحل القضايا العالمية وتصميم القواعد والأطر العالمية. رؤية ترامب المتمثلة في وضع "أميركا أولاً" و"جعل أميركا عظيمة مرة أخرى"، التي تستند إلى عدم الثقة في المؤسسات متعددة الأطراف. انتقال المواقف الأميركية من قيادة التحالف الغربي لكبح التوجهات الروسية تجاه أوروبا بشكل خاص إلى الاصطفاف إلى جانب روسيا ضدّ المواقف الغربية الأخرى، كما يتضح في موضوع أوكرانيا.

ويضيف عبد الحي أنه تجسيدا لهذه الفرضية تمّ طرح توجهات أميركية جديدة مع روسيا، مثل عدم تحميلها مسؤولية الحرب في أوكرانيا، بل تعود المسؤولية للاتجاه السياسي الذي يتبناه الرئيس الأوكراني، وهو ما اتضح في المشادة الكلامية التي وقعت في البيت الأبيض نهاية فبراير/شباط 2025، والتي تضمنت التراجع الأميركي عن استمرار تحمل عبء الدعم لأوكرانيا.

إعلان

وخلاصة هذه الفرضية تقوم على أساس أن سياسة ترامب تجاه روسيا تعد تجسيدا لنزعة محافظة تسعى لتجنب مواجهات عسكرية كبرى ومكلفة مع روسيا، وإخضاع أوروبا لمزيد من التنازلات لصالح أميركا، وتعزيز المصالح الأميركية القُطرية قبل أي مصلحة دولية أخرى، وتكييف التجارة الدولية والمؤسسات الدولية لصالح أميركا، فترامب معني بالدولة الأميركية لا بالإمبراطورية الأميركية.

السمات الشخصية لترامب تدعم "نظرية المؤامرة" في علاقته مع روسيا (الجزيرة) نظرية المؤامرة

تشكل نظرية المؤامرة الفرضية الثانية في بيان التحول الأميركي في العلاقة مع روسيا في عهد الرئيس ترامب، وتعتمد هذه الفرضية على بعض الدراسات والتقارير التي تشير إلى أن هناك علاقة بين ترامب والأجهزة الأمنية الروسية، وأنه "يعمل ومنذ فترة طويلة مع المخابرات الروسية"، وأن الروس تمكنوا من تجنيده.

وتشير الورق البحثية إلى بعض السمات الشخصية لترامب التي يمكنها دعم هذه الفرضية، ومنها:

لديه 8 سمات من مجموع 9 سمات “لمرض” النرجسية، فضلا عن جنون العظمة وارتفاع نسبة الكذب لديه، وأنه لا يولي القيم والأخلاق أي أهمية، فالحياة لديه مجرد صفقات تجارية. استغلال العلاقات المالية له ولأعوانه مع الروس لتحقيق أهداف سياسية. تعدد القضايا القانونية المرفوعة ضده خلال فترته الأولى وما بعدها، فهو الرئيس الأميركي الوحيد الذي يتعرض للمساءلة القضائية مرتين حول موضوعات لها علاقة بالانتخابات الرئاسية الأميركية ودور روسيا المباشر أو غير المباشر فيها.

وبالإضافة إلى ما سبق، يسوّق معدّ الورقة عدة مشاهدات يمكن أن تمثل أساسا يدعم الرأي المؤيد لنظرية المؤامرة، ومن ذلك:

في لحظات تعثر ترامب ماليا عملت جهات روسية على إنقاذه من التعثر. الكثير ممن ساعدوا ترامب في تعثره هم من "المافيات الروسية". المافيات استخدمت مشاريع ترامب كقناة "لغسيل الأموال". نسبة كبيرة من رجال المافيات الروسية على صلة بجهات روسية أهمها: الرئيس بوتين من ناحية، وأجهزة الاستخبارات الروسية من ناحية ثانية. ترامب (يسار) ونظيره الصيني شي جين بنغ يتصافحان أثناء قمة العشربن في اليابان عام 2019 (رويترز) إضعاف الصين

وتعد رغبة ترامب في إضعاف الصين هدفا أساسيا للسياسة الأميركية في عهده، وتدل أدبياته الإستراتيجية على نزوع حادٍ للعمل ضدّ الصين، لذا فإن تقربه من روسيا يستهدف الإضرار بالصين طبقا لهذه الفرضية، وتبدو توجهات ترامب في المظاهر التالية، حسب ورقة مركز الزيتونة:

إعلان نزوعه لجلب المزيد من القوات الأميركية من الخارج لتحويل المواجهة مع روسيا باتجاه التضييق على الصين. ترامب يسعى للتأثير على تطور العلاقة الروسية الصينية في الفترة الأخيرة عبر منع هذا التطور الذي سيؤدي إلى إضعاف المكانة الأميركية في النظام الدولي وتكريس مركزيتها. هناك افتراض بأن موسكو ربما تكون على استعداد لتعديل علاقاتها مع بكين في ظلّ حوافز مناسبة يمكن أن تقدمها واشنطن.

لكن الدكتور عبد الحي يذهب -في بحثه- إلى أن هذه الفرضية تحمل نقاط ضعف في طياتها، إذ إن إيجاد صدع في العلاقة الروسية الصينية يحتاج فترة لإنجاز هذه الإستراتيجية، في ظل عمق العلاقات الروسية الصينية الثنائية، وعبر التنظيمات الدولية مثل بريكس وشنغهاي، وهذه الفترة ستكون أطول كثيرا من 4 سنوات التي سيحكم فيها ترامب، وهو ما يجعل قدرة هذه الإستراتيجية على الاستمرارية موضع شك.

الخلاصة

تبدو الفرضية الثالثة “إضعاف الصين” هي الأضعف بين الفرضيات الثلاث، بينما تتوازى الفرضيتان الأخريان في وجاهة ركائزهما.

فالفرضية الأولى تمثل في النزعة الوطنية واضحة المعالم في توجهات ترامب، ويشاطره قطاع مهم من المجتمع الأميركي العداء للعولمة، ويبدو أن النزعة البراجماتية في العقل الأميركي تُعزِّز هذه الفرضية.

أما معطيات الفرضية الثانية، سواء أكانت بالمؤامرة أم بالتواطؤ، فإنها تمتلك شواهد ليس من اليسير رفضها، خاصة أنها من مصادر مختلفة، وذات معطيات يمكن أن يتم تبنيها، وتتعزز احتمالات هذه الفرضية بمؤشرات وركائز عديدة وتتبناها جهات رسمية أمنية وأكاديمية.

ويبقى العامل المشترك في كلّ ما سبق هو توصيف ترامب بأنه شخص يصعب التنبؤ بردات فعله، بناء على دراسات عديدة عن شخصيته، وهو ما قد ينطوي على احتمال وقوع مفاجآت مختلفة لترامب نفسه أو لحكومته أو للمجتمع الأميركي ذاته، حسب ما جاء في الورقة البحثية.

إعلان

مقالات مشابهة

  • تفاصيل معركة جديدة بين قوات صنعاء والقوات الأمريكية في البحر الأحمر
  • ورقة بحثية: 3 فرضيات تكشف أسرار العلاقة بين ترامب وروسيا
  • صوفيا المريخ تؤكد عودتها بإصدار أغنية ثانية
  • طعن بالزور في الشهادة الطبية يثير الجدل في محاكمة شيماء التي صفعت قائدا في تمارة مع ظهور أسرار جديدة (+تفاصيل)
  • اكتشاف مركبات عضوية ذات حجم غير مسبوق على المريخ
  • الأسود كانت جعانة .. أسرار جديدة في واقعة سيرك طنطا
  • شاهد بالصور.. “المريخاب” يتجمعون في “معايدة” العيد داخل إستاد المريخ
  • «مسبار الأمل» يرصد أودية وجبالاً وحفراً ضبابية في المريخ
  • الغيامة: الناصر يبي نكلم له إيلون ماسك يجلب له حكمًا من المريخ.. فيديو
  • أسرار جديدة حول وفاة مارادونا