هالة صدقي تثير الجدل برسالة غامضة عن “القرود” ومفاجأة مرتقبة
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
متابعة بتجــرد: نشرت الفنانة هالة صدقي من خلال حسابها الخاص في “إنستغرام” فيديو أثارت به حالة من الجدل لقرد يأكل موزة، ووجّهت من خلاله رسالة غامضة.
وكتبت هالة معلقةً على الفيديو: “حتى النسناس بيحب الموز، المشكلة إنه بيتنطط كتير ومش بيهدى إلا لما تضربه على دماغه. حياتي أنا عينيها نفس عين واحدة كنت أعرفها، أول مرة أعرف إن القرود بتحب اللب السوري برضه! كل سنة وإنتوا طيبين، وبكرا مفاجأة جميلة جداً تخلصنا من القرود في حياتنا، بس مين فيكم كان في حياته قرود بتتنطط عليه؟”.
ولم تكشف هالة عن طبيعة هذه المفاجأة، مما زاد من فضول متابعيها، الذين تساءلوا عن ماهية الحدث الذي تلمّح إليه.
كلمات هالة صدقي أثارت التكهنات بين متابعيها، حيث حاول البعض ربطها بأحداث شخصية أو خلافات قائمة، في حين اعتبرها آخرون مجرد مزحة أو إشارة رمزية لأحد المواقف التي مرت بها.
يُذكر أن هالة صدقي تشارك في مسلسل “إش إش” الذي تخوض به سباق موسم رمضان 2025، مع مجموعة كبيرة من النجوم، منهم: مي عمر، ماجد المصري، محمد الشرنوبي، دينا، شيماء سيف، انتصار، وهو من إخراج محمد سامي.
وكانت هالة صدقي قد عبّرت عن سعادتها بتجسيد شخصية “شادية”، مؤكدةً أنها امرأة قوية لا تتنازل عن حقها مهما كانت الظروف.
View this post on InstagramA post shared by Hala Sedki (@halasedkiofficial)
main 2025-02-27Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: هالة صدقی
إقرأ أيضاً:
"لاليغا" تثير الجدل بإعلان وهمي
كشفت صحيفة آس الإسبانية أن المعلومات غير الواقعية التي نشرتها كجزء من حملة "لاليغا ضد الكراهية" تهدف إلى توعية الجماهير بأهمية الاحترام في الرياضة.
وفي تعاون مع رابطة الاتحاد الإسباني لكرة القدم، نشرت آس يوم الإثنين خبراً وهمياً عن عرض عمل تقدمه شركة أمريكية، حيث يُطلب من المرشحين، مقابل راتب سنوي قدره 250,000 يورو، أن يكونوا مستعدين لتحمل الإهانات من العملاء المحتملين.
وأضافت الصحيفة أن هذه الحالة غير الحقيقية تعكس واقعاً موجوداً في كرة القدم، حيث بدأت "لاليغا" حملة للقضاء على تصرفات الكراهية في الملاعب، وقد اختارت الصحيفة الإسبانية كوسيلة موثوقة لزيادة فعالية هذه المبادرة.
Si presencias un acto de odio, repórtalo en https://t.co/XUifPfSQeQ
El fútbol que queremos, luchémoslo hoy.#LALIGAVSODIO
وذكرت "لاليغا" في بيانها أنها اختارت هذه الطريقة لإبراز التناقض في سلوك الجماهير الذي يتم قبوله في الملاعب ولا يُقبل في الحياة اليومية.
ووجهت "لاليغا" الشكر لصحيفة آس لتعاونها في تقديم هذا الإعلان كأداة لإثارة النقاش حول التسامح والاحترام في الرياضة، حيث يعتبر الإعلان الوهمي وسيلة لإحداث حوار واسع حول هذه القضايا.
وأوضحت أن الحملة لا تبحث فقط عن زيادة الوعي، بل تقدم حلولًا من خلال تعليم القيم وتعزيز مشاركة الأندية واللاعبين والجماهير.
وجاءت الحملة تحت شعار "كرة القدم التي نريدها، دعونا نكافح من أجلها اليوم"، مما يعكس التزام الاتحاد الإسباني بالقضاء على أي شكل من أشكال التمييز والعنف في الملاعب.