بحبك يا صاحبي..منة فضالي توجه رسالة لـ أحمد رزق
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
عبرت الفنانة منة فضالي، عن حبها وسعادتها بالعمل مع صديقها أحمد رزق، ومشاركتها معه في عمل واحد وكتبت منة على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي إنستجرام: "اما يكون عندك صاحب جدع و جميل قلبا و قالبا وعشره سنين كتير بغض النظر اننا بردانين والجو تلج ولابسين بطاطين و حده، واحشني الشغل معاك والله واحلي حاجه اننا في عمل واحد بحبك يا صاحبي، عفيفي السنه دي حيكسر الدنيا ان شاءالله ويارب دايما ناجح و قلبك ابيض زي ما انت متغيرتش".
A post shared by Menna Fadali ???? (@manoushafadali)
قصة وأبطال سيد الناسيذكر أن أحداث المسلسل تدور ضمن إطار اجتماعي مشوق، فبعد وفاة والد جارحي، تنقلب حياته رأسًا على عقب، إذ يجد نفسه في مواجهة مستقبل غامض وثروة هائلة وماضٍ مليء بالأسرار، بينما تحيط به مجموعة من الخصوم والأعداء. وسرعان ما يجد نفسه مضطرًا لخوض معارك وصراعات؛ لحماية عائلته والحفاظ على إرثه، وتتوالى الأحداث في سياق درامي محتدم، يتخلله الكثير من المفاجآت والتقلبات، ما يجعل المشاهدين في حالة ترقب مستمر للحسم.
ويجمع المسلسل نخبة من النجوم، يتقدمهم عمرو سعد، إلهام شاهين، بشرى، أحمد زاهر، خالد الصاوي، أحمد رزق، إنجي المقدم، رنارئيس، ريم مصطفى، منة فضالي، أحمد فهيم، سلوى عثمان، وطارق النهري، ومن تأليف «ورشة قلم»، وإخراج محمد سامي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إلهام شاهين عمرو سعد منة فضالي أحمد رزق إنستجرام أحمد زاهر المزيد
إقرأ أيضاً:
رسالة إلى كل مَن يحمل قلباً مثقلاً باللوم!!
بقلم : تيمور الشرهاني ..
اليوم نعيش في عالم تسوده النزعات الفردية والصراعات اليومية، يطل علينا بيت الشعر الخالد ليذكرنا بدرس إنساني عظيم: “وإذا الحبيبُ أتى بذنبٍ واحدٍ جاءت محاسنه بألفِ شفيع”. هذه الكلمات ليست مجرد أبيات شعرية تنتمي إلى الماضي، بل هي فلسفة حية تصلح لأن تكون دليلاً في علاقاتنا المعاصرة. فكم من علاقات انهارت بسبب زلة واحدة، وكم من صداقات انتهت بسبب موقف عابر، بينما كان بالإمكان إنقاذها لو تذكرنا المحاسن قبل أن نحكم على الأخطاء.
الحياة الإنسانية في جوهرها سلسلة من التجارب والأخطاء والتعلم، ومن المفارقات أننا نطلب التسامح لأنفسنا بينما نكون قساة في الحكم على أخطاء الآخرين. الشاعر هنا يقدم لنا عدسة مختلفة للنظر إلى من نحب، عدسة تكبر المحاسن وتجعل الذنب الواحد يبدو صغيراً في بحر الإيجابيات. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا نجد صعوبة في تطبيق هذا المبدأ في حياتنا اليومية؟ الإجابة قد تكمن في طبيعتنا البشرية التي تميل إلى التركيز على السلبيات، وهي ظاهرة نفسية معروفة باسم “الانحياز السلبي” حيث يعلق في أذهاننا موقف سلبي واحد أكثر من مائة موقف إيجابي.
في العلاقات الزوجية على سبيل المثال، كم من أزواج تحولت حياتهم إلى جحيم بسبب التركيز على الأخطاء ونسيان سنوات من الإيجابيات؟ وفي الصداقات، كم من صداقة عريقة انتهت بسبب موقف واحد بينما كانت تستحق الفرصة الثانية؟ وحتى في بيئات العمل، نجد أن المدير الناجح هو الذي يحسن الموازنة بين تقييم أخطاء موظفيه والاعتراف بجهودهم وإنجازاتهم. الفيلسوف نيتشه كان محقاً عندما قال إن التسامح من صفات الأقوياء، لأن الضعيف فقط هو من يصر على التمسك بالأخطاء ويرفض منح الفرص.
التاريخ الإسلامي يحفل بالمواقف التي تجسد هذا المعنى، فحينما أخطأ أحد الصحابة في معركة أحد، لم يمح النبي صلى الله عليه وسلم كل فضائله وإنجازاته بسبب خطأ واحد. وفي تراثنا العربي أمثلة لا تحصى عن العفو عند المقدرة، وعن النظر إلى الإنسان ككل متكامل وليس كمجموعة من الأخطاء المنفصلة. الحكمة تكمن في أن نتعلم كيف نزن الأمور بميزان عادل، فلا نغفل عن الأخطاء تماماً، ولا نجعلها تطغى على كل ما سبقها من إيجابيات.
فالحياة قصيرة جداً لنحولها إلى سجل للحسابات والمواجزات، والإنسان الناضج هو من يعرف كيف يضع الأمور في نصابها، فلا يبالغ في التقدير ولا في الإقصاء. البيت الشعري الذي بدأنا به ليس مجرد كلمات، بل هو منهج حياة يدعونا إلى الرحمة والتوازن في أحكامنا. فكما نتمنى أن يغفر لنا أخطاؤنا، علينا أن نتعلم كيف نغفر للآخرين، لأن المحاسن الحقيقية تستحق أن تكون شفيعاً للذنوب، ولأن القلوب الكبيرة فقط هي التي تعرف كيف تحب بعيوبها وكمالاتها معاً.