وكالات إخبارية تندد بقيود البيت الأبيض حول ترامب
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
نددت وكالات "أسوشيتد برس" و"بلومبرغ نيوز" و"رويترز للأنباء"، أمس الأربعاء، بقرار البيت الأبيض تقييد وصول بعض وسائل الإعلام، إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقالت أسوشيتد برس وبلومبرغ نيوز الأمريكيتان، في بيان مشترك مع رويترز الكندية-البريطانية: إنّه "من الضروري في الديمقراطية أن يتمكن الجمهور من الوصول إلى الأخبار المتعلقة بحكومته من خلال صحافة حرة ومستقلة".
Reuters, Associated Press, Bloomberg News Condemn 'Any Steps' to 'Limit' Wire Access to White House in Joint Statement https://t.co/ngBdFU2MNT
— Mediaite (@Mediaite) February 26, 2025ويشنّ البيت الأبيض حالياً هجوماً على وكالة "أسوشيتد برس"، التي أقصاها من الدائرة المحدودة للصحافيين المسموح لهم بالعمل قرب الرئيس الأمريكي.
وتنتقد الإدارة وكالة الأنباء لعدم امتثالها لقرار ترامب إعادة تسمية خليج المكسيك بـ"خليج أمريكا". وأعلنت وكالة أسوشيتد برس الأسبوع الماضي، أنها بدأت إجراءات قانونية ضد 3 مسؤولين في الإدارة.
وأكد البيت الأبيض رغبته في استعادة السيطرة على التغطية الإعلامية، أول أمس الثلاثاء، من خلال الإعلان عن أنه سيختار بنفسه تشكيلة المجموعة الصغيرة من الصحافيين الذين لديهم إمكانية الوصول المباشر إلى الرئيس، وخاصة في المكتب البيضاوي. ويشكل ذلك قطيعة مع نظام تم إنشاؤه قبل عقود وتديره وسائل الإعلام بنفسها من خلال جمعية مراسلي البيت الأبيض.
وفي ظل النظام السابق، كان لوكالات أسوشيتد برس وبلومبرغ نيوز ورويترز، مكان دائم في تلك التشكيلة. وسيتعيّن الآن على رويترز وبلومبرغ نيوز تقاسم مكان واحد، في حين تمّ إقصاء وكالة أسوشيتد برس من النظام المعتمد.
وأما وكالة "فرانس برس" التي يقع مقرها الرئيسي في باريس، فهي أيضاً جزء من النظام المعتمد، ولكنها تقع في فئة مختلفة عن الوكالات الثلاث، ولم تتأثر حالياً بهذه التغييرات.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الرئيس البيت الأبيض ترامب أمريكا البیت الأبیض أسوشیتد برس
إقرأ أيضاً:
شخصية تثير الجدل بسبب نفوذها القوي في البيت الأبيض
واشنطن
في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه “حملة تطهير داخلية” يقف خلفها لقاء جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.
ولومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر “اجعل أمريكا عظيمة مجددًا”، وعُرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت “مؤامرة داخلية”، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.
ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.
وقدمت لومر لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر “غير موالية” داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت: برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ؛ توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية؛ وديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي الذي عمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.
وأكد مصدر مطلع أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه “مجزرة تنظيمية”، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.
وكان أليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب، وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء ووصفته بـ”الرافض لترامب” وحتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.
واللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية ، فوجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، مما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.