اقتحام إسرائيل من لبنان.. هل ما زال وارداً؟
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
شرحت مصادر معنية بالشأن العسكريّ تفاصيل ميدانية مرتبطة ببقاء إسرائيل على التلال الـ5 في جنوب لبنان.
وتقول المصادر إنّ تلك التلال تعتبرُ "حاسمة" من ناحية الإسناد الناري في حال قرر "حزب الله" شنّ هجوم بري جديد باتجاه إسرائيل، موضحة أنّ التمركز العسكري على رأس تلك التلال يشير إلى مخاوف من إمكانية حصول مثل هذا الهجوم مستقبلاً، وأضافت: "لو انتفى تهديد الحزب لما كانت إسرائيل بقيت ولكانت سلّمت قوات اليونيفيل والجيش اللبناني مهمة السيطرة على تلك التلال المُشرفة جُغرافياً على المستوطنات الإسرائيلية".
واعتبرت المصادر أن هذه التلال الـ5 تشكل نقطة ركيزة أساسية لـ"حزب الله" لتنفيذ خطة اقتحام الجليل التي تحدّث عنها خلال السنوات الماضية، موضحة أنَّ إسرائيل لا تستفيد إستخباراتياً من هذه النقاط بقدر ما تعتبرها "حائط صدّ" داخل لبنان وخط دفاعٍ ثانٍ لها متقدّم.
المصدر: لبنان 24
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: ا سرائیل
إقرأ أيضاً:
كواليس اقتحام الفصائل الفلسطينية قاعدة عسكرية مهمة في 7 أكتوبر
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتائج التحقيقات في اقتحام الفصائل الفلسطينية لقاعدة عسكرية في ناحل عوز خلال هجمات السابع من أكتوبر، والذي قتل فيها 53 جنديًا إسرائيليًا واختُطف 10 آخرين.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية، إن التحقيقات خلصت إلى أن الخطة التي وضعتها حماس اعتبرت «ناحل عوز» أحد أهم المواقع ودرسته وتعرفت على نقاط ضعفه، وأكدت أن الفصائل الفلسطينية كانوا على دراية بموقع كل غرفة وكل نقطة داخل القاعدة، كما عرفوا أماكن وجود الحراس.
أمر التنفيذ جاء الساعة 6 مساء اليوم السابق للهجوموأوضحت أن «حماس» اختارت الهجوم على القاعدة في الوقت الذي كان فيه عدد القوات منخفضًا، وأبلغت عناصرها بأمر التنفيذ الساعة السادسة من مساء اليوم السابق للهجوم.
وجاء في التحقيقات، أن أحد عناصر «حماس» قال لإحدى المجندات المحتجزات، إنه لا يفهم كيف لم تلاحظوا تحضيراتنا قبل يوم واحد، لكن التحقيق أكد أنه رغم المؤشرات التي ظهرت دليلًا من تحركات للفصائل الفلسطينية، لكنها لم تترجم إلى استعدادت.
حارس واحد فقط أثناء الهجومووفقًا لنتائج التحقيقات والتي نقلتها القناة 12 الإسرائيلية، فلو كان جنود الاحتلال الإسرائيلي في مواقعهم الدفاعية لكانت صورة المعركة مختلفة تمامًا، فأثناء الهجوم، كان هناك حارس واحد فقط في محيط قاعدة «ناحل عوز»، وفي بعض المناطق، وصلت عناصر الفصائل الفلسطينية إلى الجدار الحدودي قبل وصول الجنود الإسرائيليين.
وأكدت التحقيقات أيضًا، والتي كانت مفاجئة لإسرائيل، أنه رغم الفوق العددي، كان جنود الجيش الإسرائيلي في وضع أضعف من حيث قوة النيران والتسليح مقارنة بالفصائل الفلسطينية، وأن انسحاب الجنود إلى الملاجئ منح الفصائل القدرة على قتل عدد كبير منهم.