الأردن.. لغة جسد أحمد الشرع والملك عبدالله في لقاء عمّان يثير تفاعلا
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— أثارت لغة الجسد وتعابير كل من العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني وضيفه الرئيس السوري للفترة الانتقالية، أحمد الشرع، تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
واستند نشطاء في تحليلاتهم واستنتاجاتهم على مقطع الفيديو الرسمي الذي نشره الديوان الملكي الأردني للزيارة ومراسم الاستقبال، وأنها تدل على "حرارة الاستقبال".
وكان العاهل الأردني، قد التقى أحمد الشرع في عمّان، الأربعاء، حيث أجرى الملك عبدالله مباحثات مع الشرع في قصر بسمان، بعد استقباله له وقيادته السيارة، بينما كان الرئيس السوري يجلس بجواره.
وأكّد العاهل الأردني في اللقاء دعم المملكة لـ"سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها"، كما أكد الملك ضرورة تنسيق الأردن وسوريا بشأن "التحديات المتعلقة بأمن الحدود والحد من تهريب الأسلحة والمخدرات"، مشددًا على أهمية "عودة سوريا إلى دورها الفاعل في محيطها العربي".
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الملك عبدالله الثاني الحكومة السورية الملك عبدالله الثاني النظام السوري تغريدات
إقرأ أيضاً:
لقاء مرتقب بين ترامب والشرع في الرياض بوساطة سعودية
كشفت مصادر إعلامية عبرية عن ترتيبات جارية لعقد لقاء قريب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره السوري أحمد الشرع، وذلك على هامش الزيارة المرتقبة لترامب إلى السعودية منتصف آيار/مايو المقبل.
وبحسب تقرير لصحيفة "معاريف" العبرية، فإن اللقاء المزمَع سيجري بوساطة من الديوان الملكي السعودي، حيث قام أحد المقربين من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بتسهيل الترتيبات اللوجستية للاجتماع.
ويأتي هذا التطور في إطار تحول ملحوظ في الموقف الأمريكي تجاه سوريا منذ تولي الشرع الرئاسة، حيث شهدت العلاقات بين البلدين تحسناً تدريجياً بعد سنوات من القطيعة.
وكانت واشنطن قد أجرت أول اتصال رسمي مع الإدارة السورية الجديدة في كانون الأول/ديسمبر 2024، عندما التقى مساعدو وزير الخارجية الأمريكي بالرئيس الشرع في دمشق.
وقد اتخذت الإدارة الأمريكية سلسلة من الخطوات التطبيعية تجاه دمشق، أبرزها القرار الصادر عن وزارة الخزانة في كانون الثاني/يناير الماضي برفع جزئي للعقوبات الاقتصادية عن سوريا لمدة ستة أشهر، بهدف تمكين الحكومة السورية من تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
يذكر أن الرئيس الشرع كان قد بعث برسالة تهنئة إلى ترامب عند توليه الرئاسة، أعرب فيها عن أمله في "إحلال السلام بالشرق الأوسط" وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما أكدت المصادر أن واشنطن تشترط لاستكمال عملية التقارب مع دمشق تشكيل حكومة سورية شاملة تمثل كافة مكونات الشعب السوري، مع تقليص الصلاحيات الرئاسية.