صحيفة الجزيرة:
2025-03-29@11:54:26 GMT

صلاح يكشف عن نصيحة غيرت مجرى حياته

تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT

كشف النجم المصري محمد صلاح، عن نصيحة المدرب المخضرم أرسين فينغر، التي غيرت حياته، وأوصلته للمستوى المذهل الذي يقدمه هذا الموسم.
وفي مثابلة مع محطة “تي إن تي” البريطانية، أمس الأربعاء، قال صلاح إنه سأل مدرب أرسنال الأسطوري السابق، أرسين فينغر، عن الطريقة المثلى كي يكون نجم الفريق مستمرا بالتسجيل والتأثير في كل مباراة.


وقال صلاح: “لقد سألت أرسين فينغر بالسابق لأنه عمل مع لاعبين مذهلين، وهو أخبرني إن اللاعبين العظماء، لا يهم أداءهم خلال المباراة. اللاعب دائما ما يظل مركزا وينتظر اللحظة الحاسمة للتسجيل. إنه دائما في اللعبة، حتى وإن كان غائبا عن التأثير خلال المباراة”.
وأكد صلاح أنه وضع هذه النصيحة وبدأ بتطبيقها في المباريات.
يذكر أن صلاح سجل 30 هدفا وقدم 21 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات، هذا الموسم، حتى الآن.
وحول محاولات “الاستفزاز” التي يتعرض لها صلاح، من مدافعين الفرق الأخرى، أكد أنه لا ينخرط في المهاترات.
وقال النجم المصري: “إذا حاول بعضهم [المدافعون المنافسون التحدث بشكل استفزازي، فأنا لا أحب المشاركة في الحديث”.
وتابع: “فقط أقول لهم: لست بحاجة إلى الكثير، أنا فقط بحاجة إلى فرصة واحدة، فرصة واحدة فقط، وستدفعون ثمنها”.

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

تلسكوب جيمس ويب يرصد مجرة قد تغير مجرى تطور الكون

اكتشف علماء باستخدام التلسكوب جيمس ويب الفضائي مجرة عتيقة وبعيدة تقدم دليلاً على حدوث فترة انتقالية مهمة أخرجت الكون المبكر من "عصوره المظلمة" في وقت أسبق عما كان يُعتقد.
وقال الباحثون إن التلسكوب، الذي يعود بالزمن عبر النظر في مسافات كونية شاسعة، رصد المجرة المسماة (جيدز-جي.إس-زد13-1) على الحال التي كانت عليها بعد حوالي 330 مليون سنة من الانفجار العظيم الذي وقع قبل حوالي 13.8 مليار سنة.
وعلى سبيل المقارنة، يبلغ عمر الأرض نحو 4.5 مليار سنة.
ويُعتقد أن الكون شهد تمدداً ونمواً سريعين في جزء من الثانية بعد الانفجار العظيم.
وبعد أن برد بدرجة كافية، حدثت فترة تُسمى عصور الظلام الكوني عندما كان الكون الوليد مغلفا بضباب كثيف من غاز الهيدروجين في حالة محايدة كهربائياً.
وتلت ذلك فترة تُعرف بعصر إعادة التأين عندما بدأ الكون في البريق. وحصل التلسكوب ويب على أدلة على أن المجرة (جيدز-جي.إس-زد13-1)، إحدى أقدم المجرات المعروفة، انتقلت إلى هذا العصر.
وقال يوريس ويتستوك عالم الفيزياء الفلكية من مركز فجر الكون بجامعة كوبنهاجن ومعهد نيلز بور "في (جيدز-جي.إس-زد13-1)، أكد التلسكوب ويب وجود إحدى أبعد المجرات المعروفة حتى الآن". وويتستوك أحد المعدين الرئيسيين للدراسة المنشورة في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف ويتستوك "على عكس أي مجرة بعيدة أخرى مشابهة، تُظهر هذه المجرة بصمة واضحة للغاية تشير إلى احتوائها على مصدر قوي للغاية للأشعة فوق البنفسجية عالية الطاقة، وأنها بدأت عملية إعادة التأين في وقت مبكر غير متوقع".
ويُطلق على الفترة التي تشكلت فيها النجوم والثقوب السوداء والمجرات الأولى في الكون اسم فجر الكون. وخلال تشكلها، غيّرت الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة منها كيمياء غاز الهيدروجين المتعادل في عملية تُسمى إعادة التأين، مما سمح للأشعة فوق البنفسجية بالتسرب، مما أدى فعليا إلى "إضاءة" الكون.
وقال كيفن هينلاين عالم الفيزياء الفلكية في مرصد ستيوارد بجامعة أريزونا "كان الكون، بعد الانفجار العظيم، خليطاً من الهيدروجين والهيليوم والمادة المظلمة التي تبرد تدريجياً. وفي النهاية، أصبح الكون معتماً تماما للأشعة فوق البنفسجية عالية الطاقة. كان الهيدروجين يطفو في حالة محايدة، أي إن كل ذرة هيدروجين صغيرة كانت مرتبطة بإلكترون". وهينلاين معد مشارك للدراسة.
وأضاف هينلاين "لكن مع بدء تشكل النجوم والمجرات الأولى من غاز الكون المبكر هذا، بدأت الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من النجوم الحديثة والثقوب السوداء الهائلة المتنامية بفصل الإلكترونات عن ذرات الهيدروجين المتعادلة. وعلى مدى مئات الملايين من السنين، تحول الكون من معتم إلى ضوء شفاف ثم إلى ضوء يحمل أشعة فوق بنفسجية، وهو ما نحن عليه الآن".
وقال الباحثون إن الضوء الذي اكتشفه التلسكوب ويب في هذه المجرة ربما يكون مصدره تشكل النجوم بقوة في نواة المجرة، أو وجود ثقب أسود فائق الكتلة ينمو في قلب المجرة ويلتهم المواد المحيطة، أو مزيجا من هذين العاملين.
ويبلغ عرض هذه المجرة حوالي 230 سنة ضوئية، أي أصغر بمئات المرات من مجرة درب التبانة. والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة واحدة، أي 9.5 تريليون كيلومتر.
وبدأ التلسكوب ويب، الذي أطلقته ناسا في 2022 وبدأ تشغيله في 2023، في إتاحة فهم أعمق للكون المبكر. ولم يرصد التلسكوب سوى أربع مجرات يعود تاريخها إلى ما قبل هذه المجرة بقليل، بما في ذلك المجرة التي تحمل الرقم القياسي الحالي، والتي رُصدت بعد 294 مليون سنة من الانفجار العظيم. ولم تُظهر هذه المجرات أي دليل على إعادة التأين.
وذُهل الباحثون عندما اكتشفوا أن المجرة (جيدز-جي.إس-زد13-1) أظهرت مثل هذا الدليل، في صورة فقاعة كبيرة من الهيدروجين المؤين المحيطة بها، لأنه كان من المعتقد أن إعادة التأين بدأت بعد ملايين السنين.
وقال ويتستوك "أثبتت العديد من القياسات المستقلة أن إعادة التأين لم تكتمل إلا بعد أن بلغ عمر الكون حوالي مليار سنة، أي بعد 700 مليون سنة من عمر هذه المجرة، مما يضع هذه المجرة على الأرجح في بداية عصر إعادة التأين. ويُعد التوقيت الدقيق لبداية ذلك العصر أحد أهم الأسئلة التي لم تُجب بعد في علم الكونيات".

المصدر: رويترز

مقالات مشابهة

  • نصيحة رمضانية.. خبير اقتصادي يحث على التخطيط المالي المبكر لمواجهة متطلبات العيد
  • هل يصبح «هاري كين» بديلًا لمحمد صلاح في ليفربول؟.. أسطورة الدوري الإنجليزي يكشف
  • توني كروس يكشف أسباب نجاحه مع ريال مدريد
  • شاوشي يوجه رسالة صريحة لبيتكوفيتش وبوقرة
  • ميسي: الأرجنتين دائما في قمة التألق
  • درس الطيران.. حميد الشاعري يكشف تفاصيل جديدة عن حياته
  • مشاكل البروستاتا بعد الخمسين .. هذه الأعراض تشير للخطر
  • صلاح حسب الله يكشف كواليس إصابته بالذئبة الحمراء: أصدقائي ظنوا أني هاموت
  • تلسكوب جيمس ويب يرصد مجرة قد تغير مجرى تطور الكون
  • تونس تعيّن مندوباً دائماً لدى «الأمم المتحدة».. من هو؟