نزع الإنسانية وصناعة التوحش: هذا ما ينتظرنا جميعاً
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
شهد العالم منذ مطلع الألفية الحالية (2001- 2024) عددًا كبيرًا من الحروب والنزاعات والصراعات، يصعب حصرها بدقة؛ نظرًا لتنوعها وتداخلها.
تشير بعض الدراسات إلى أن عدد النزاعات المسلّحة حول العالم قد ازداد بشكل ملحوظ في الربع قرن الأخير، مقارنة بالفترة التي تلت الحرب الباردة.
تتنوع هذه النزاعات بين حروب أهلية وصراعات إقليمية ونزاعات داخلية، وتتفاوت في حدتها وعدد الضحايا.
تتركز معظم هذه النزاعات في مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، ولكنها تمتد أيضًا إلى مناطق أخرى من العالم.
تستخدم في أتون هذه النزاعات والصراعات حروب السرديات والكلمات والمفاهيم والمصطلحات، إلا أن أخطرها، جميعًا، هو نزع الصفة الإنسانية عن الأعداء والخصوم.
تتداخل في هذه النزاعات عوامل متعددة، مثل الصراعات العرقية والدينية والسياسية والاقتصادية، وهو ما يسهل استمرار النزاع بتحويل الأعداء إلى وحوش.
نزع الصفة الإنسانية موقف نفسي، حيث ينظر الأفراد إلى الآخرين على أنهم مخلوقات دون البشر، أو فوق البشر. وغالبًا ما يتجلى ذلك في لغة مهينة وأفعال قاسية.
إن نزع الصفة الإنسانية ينطوي على توتر بين الاعتراف بالآخرين على أنهم بشر أو دون البشر، مما يؤدي إلى تصويرهم كوحوش وتبرير القسوة الشديدة.
إعلانيشير مصطلح "نزع الإنسانية" إلى مجموعة متنوعة من الممارسات التي تقلل من مكانة الإنسان واحترامه وكرامته. يمكن أن تتجلى هذه الظاهرة في أشكال مختلفة، مثل العنف والتمييز والتحقير اللفظي والتهميش الاجتماعي.
استخدم السياسيون والزعماء الإسرائيليون، وكذلك نظراؤهم من الغربيين مجموعة متنوعة من المفردات والكلمات والمفاهيم لوصف الفلسطينيين ومقاومتهم خلال حرب طوفان الأقصى.
قام الأكاديمي والصحفي المتميز بسام بونني بتقصيها وجمعها في كتابه الذي حمل عنوان: "عبارات الطوفان: حرب الكلمات والسرديات". يمثل هذا الاستخدام امتدادًا لتقاليد حضارية استخدمها الاستعمار الغربي ضد الشعوب المستعمرة.
تنوعت حروب الكلمات على تصنيفات عدة، أبرزها:
1. الإهانة والتحقير مثل: "حيوانات بشرية"، وهو يشير إلى نزع إنسانيتهم وتجريدهم من حقوقهم الأساسية. "إرهابيون"، واستخدم بهدف وصم جميع الفلسطينيين بالإرهاب، وعدم التمييز بين المقاومين المدنيين والمسلحين. "نازيون جدد": وهو يربط الفلسطينيين بأيديولوجية نازية، وهو اتهام خطير يهدف إلى تشويه سمعتهم وتبرير العنف ضدهم. "مخربون": هذا المصطلح يستخدم لتصوير الفلسطينيين كعناصر مدمرة تسعى إلى تخريب المنطقة. 2. لغة الحرب والإبادة: "سحق": ويشير إلى نية إسرائيلية لسحق الفلسطينيين وقمع مقاومتهم بأي ثمن. "تدمير": ويعكس الرغبة في تدمير البنية التحتية الفلسطينية وتهجير السكان. "محو": ويعكس الرغبة في محو الوجود الفلسطيني وتاريخه. "إبادة": وهو إن كان بغرض التخويف؛ إلا أنه يشير إلى ما قامت به إسرائيل من ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين. 3. مفاهيم أمنية: "تهديد وجودي": وعادة ما يستخدم لتصوير الفلسطينيين كخطر وجودي على إسرائيل، مما يبرر استخدام القوة المفرطة ضدهم. "أمن إسرائيل": هذا المفهوم يستخدم لتبرير جميع الإجراءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، بما في ذلك الحصار والعقوبات الجماعية. "حق الدفاع عن النفس": ويستخدم لتبرير الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين، حتى لو كانت غير متناسبة مع التهديد. إعلان 4. مفاهيم دينية: "أرض الميعاد": هذا المصطلح الديني يستخدم لتبرير الاستيلاء الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية. "الشعب المختار": ويستخدم لتبرير التمييز ضد الفلسطينيين وتفوق اليهود. 5. مفاهيم تاريخية: "الضحايا": استخدام هذا المصطلح يهدف إلى تصوير اليهود كضحايا دائمين، وتجاهل معاناة الفلسطينيين. "المحرقة": والغرض منه تضخيم معاناة اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، وتشويه صورة الفلسطينيين كجلادين. 6. مفاهيم سياسية: "السلام مقابل السلام": هذا المفهوم يستخدم لتبرير رفض إسرائيل للمفاوضات مع الفلسطينيين. "الدولة اليهودية": والغرض منه قيام دولة إسرائيل على حساب الفلسطينيين. 7. مفاهيم أخرى: "التحريض": وعادة ما يكون بهدف قمع حرية التعبير لدى الفلسطينيين. "الكراهية": وهدفه تشويه صورة الفلسطينيين كشعب يكره اليهود. "اللاسامية": هذا المصطلح يستخدم لإسكات أي انتقاد لإسرائيل أو لسياساتها.استخدام هذه المفردات والكلمات والمفاهيم وراءه جوهر واحد، وهو: نزع الصفة الإنسانية عن الفلسطينيين ومقاومتهم.
غالبًا ما يُنظر إلى الأشخاص المجردين من إنسانيتهم على أنهم يشكلون تهديدًا هائلًا؛ لأنهم أشرار، ويتمتعون بقوى تفوق تلك التي يتمتع بها البشر العاديون.
في اضطهاد المجموعة التي تم نزع إنسانيتها، يرى أصحاب السلطة أنفسهم عادةً وكأنهم يتصرفون دفاعًا عن أنفسهم، وليس مضايقة أقلية مهمشة، أو مجموعة بشرية محددة.
يتم استخدام نزع الصفة الإنسانية أيديولوجيًا لإنتاج العنف أو إدامة أو زيادة القمع، لكن كيف يتم استخدام نزع الصفة الإنسانية أيديولوجيًا؟
تفصيل ذلك -كما قدمه لنا كتاب ديفيد ليفينجستون سميث: "صناعة الوحوش: القوة الخارقة لنزع الصفة الإنسانية" – الصادر بالإنجليزية 2021:
القمع والسلطةتعمل الأيديولوجيات، بما فيها تلك التي تنطوي على نزع الصفة الإنسانية، على تثبيت أو إدامة السلطة والهيمنة. إنهم يتسببون في نشوء أو إدامة علاقات اجتماعية غير عادلة.
إعلان خلق المسافةإن نزع الصفة الإنسانية هو وسيلة قوية لخلق مسافة نفسية وذهنية تجاه الخصوم. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحفيز العنف بدلًا من مجرد إحباطه.
تحفيز السياق التاريخيإن نزع الصفة الإنسانية له طابع أيديولوجي يمكن استكشافه من خلال أمثلة موسعة، مثل إضفاء الصفة العنصرية على اليهود الأوروبيين، ونزع الصفة الإنسانية عنهم.
توضح مثل هذه القصص العلاقة بين العنصرية وإزالة الطابع الإنساني عن الإنسان، وكيف تستمر الأيديولوجيات بعد تأسيسها، وكيف تتكيف مع البيئات الاجتماعية المتغيرة، وكيف يمكن للتحولات في البيئة الاجتماعية والسياسية أن تشعل معتقدات كامنة لإزالة الطابع الإنساني عن الإنسان، وتمنحها حياة جديدة وقوة كارثية.
الوعي الزائفغالبًا ما تنطوي الأيديولوجيات على إدراك محرف للعالم الواقعي، لأن المؤمنين بها مخدوعون بشأن أنفسهم، أو موقفهم، أو مجتمعهم، أو مصالحهم.
المعتقدات الأيديولوجية هي أوهام موجودة؛ لأن المجتمعات والأفراد يحتاجون إليها. إن الناس خاضعون لها لأن العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، تتطلب من أجل بقائها وسيرها بسلاسة أن يكون الناس الخاضعون لها غير قادرين على رؤيتها على حقيقتها.
إضفاء الشرعية على الهيمنةقد تضفي القوة المهيمنة الشرعية على نفسها من خلال إنتاج معتقدات وقيم متوافقة معها؛ وتطبيع مثل هذه المعتقدات وتعميمها بحيث تجعلها بديهية ولا مفر منها، وتشويه الأفكار التي قد تتحداها، واستبعاد أشكال الفكر المنافسة – ربما من خلال بعض المنطق غير المعلن، ولكن المنهجي؛ وطمس الواقع الاجتماعي بطرق ملائمة لها.
ظاهرة نزع الإنسانية – للأسف- موجودة في المنطقة العربية، ولكنها ليست منتشرة بشكل موحد في جميع الدول والمجتمعات.
لا توجد إحصاءات أو استطلاعات رأي شاملة وموثوقة تبرز بشكل قاطع ظاهرة نزع الإنسانية بين الشعوب العربية.
إعلانومع ذلك، هناك العديد من الدراسات والتقارير التي تشير إلى وجود مظاهر مختلفة لهذه الظاهرة، التي تتغذى على العوامل التالية:
التنوع الثقافي والاجتماعيالمنطقة العربية تضم مجموعة واسعة من الثقافات والديانات والأعراق، مما يجعلها عرضة للنزاعات والتوترات التي قد تؤدي إلى نزع الإنسانية.
النزاعات والحروبالحروب والنزاعات التي شهدتها المنطقة العربية في العقود الأخيرة، مثل الحروب في العراق، وسوريا، واليمن، وليبيا، والسودان، أدت إلى تفاقم ظاهرة نزع الإنسانية؛ بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبت خلال هذه النزاعات.
التحديات الاجتماعية والاقتصاديةالفقر والبطالة والتهميش الاجتماعي يمكن أن تساهم في تفاقم ظاهرة نزع الإنسانية، حيث يشعر الأفراد بالإحباط واليأس، مما قد يدفعهم إلى ممارسة العنف أو التمييز ضد الآخرين.
تصاعد خطابات الأمن القومي ومحاربة الإرهاب
وهي غالبًا ما استخدمت ضد المعارضين السياسيين دون تمييز بين السلمي والعنيف منهم. امتد هذا الاستخدام لينفي عن المعارضين -الذين تحولوا إلى إرهابيين في عرف هذه الأنظمة – صفة المواطنة.
تتخذ ظاهرة نزع الإنسانية في منطقتنا أشكالًا عدة أبرزها:
التمييز ضد الأقلياتتواجه العديد من الأقليات الدينية والعرقية في المنطقة العربية تمييزًا وتهميشًا، مما يقلل من فرصهم في الحصول على حقوقهم الأساسية.
العنف ضد المرأةلا تزال المرأة تواجه العديد من أشكال العنف والتمييز في المنطقة، مثل العنف المنزلي والتحرش الجنسي والتمييز في فرص العمل.
الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسانتشمل هذه الانتهاكات التعذيب والإعدام والاعتقال التعسفي.
إن نزع الصفة الإنسانية – كما يرصده كتاب ليفينجستون سميث- يسهل ارتكاب الفظائع، ويستخدم كأداة لتبرير العنف والقمع، ويعمل على تعطيل الموانع بشكل انتقائي ضد القيام بأعمال العنف والقمع وذلك عن طريق:
تعطيل الموانعإن نزع الصفة الإنسانية يعمل على تعطيل الموانع ضد العنف بشكل انتقائي. من خلال تصوير مجموعات معينة على أنها دون البشر، ويصبح من السهل تبرير الإجراءات الضارة ضدهم.
إعلانإن المعتقدات اللاإنسانية هي في كثير من الأحيان معتقدات أيديولوجية راسخة انتشرت؛ لأنها كانت لصالح مجموعة من الناس على حساب مجموعة أخرى.
الانفصال الأخلاقييقترح بعض علماء النفس أن نزع الصفة الإنسانية، يعزز الانفصال الأخلاقي، مما يجعل العنف مسموحًا به ضد أولئك الذين يُعتبرون دون البشر. هذا الانفصال يخلق مسافة نفسية، مما يحفز العنف بدلًا من إلغائه. فعلى سبيل المثال، إن وصف مجموعة ما بأنها حثالة يشجع على إبادتها.
إبراز التعامل مع "الوحوش"إن نزع الصفة الإنسانية قد يؤدي إلى تصور الأشخاص الذين تم نزع صفتهم الإنسانية على أنهم وحوش، مما يبرر اتخاذ إجراءات متطرفة ضدهم.
تتبقى نقطة ذات حساسية لكنها تستحق الإشارة إليها وتتطلب أن نخصص لها مقالًا مستقلًا، وهي: أننا قد نمارس نزع الإنسانية ليس على المعارضين السياسيين أو الأيديولوجيين، أو ضد مجموعات عرقية أو دينية وثقافية فقط، بل يمتد هذا الخطاب إلى اليهود في فلسطين وخارجها.
أخشى أن يكون التوحش الصهيوني في فلسطين وسائر المنطقة والمدعوم غربيًا قد أصابنا بالعمى الأخلاقي وفقدان الاتساق القيمي تجاه أعدائنا فغاب عنا الميزان القرآني: "ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا"، ونسينا أن المطلوب منا بغض النظر عن سلوك أعدائنا: "اعدلوا هو أقرب للتقوى".
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.
aj-logoaj-logoaj-logo إعلان من نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة نت على:
facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineالمصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات قمة الويب المنطقة العربیة یستخدم لتبریر هذه النزاعات هذا المصطلح دون البشر على أنهم من خلال جمیع ا
إقرأ أيضاً:
الرئيس الشرع: علينا التحلي بالصبر وألا نحمل سوريا أكثر مما تطيق وواجب على أبناء الوطن جميعا القيام بدورهم
2025-02-25alineسابق الرئيس الشرع: سوريا اليوم عادت لأهلها بعد أن سُرقت لغفلة من أبنائها وأعظم علاج لبلدكم اليوم هو الشعور بها وآلامهاالتالي الرئيس الشرع: هناك من يسعى لتقويض منجزات الشعب السوري وعلينا أن نواجه بحزم كل من يريد العبث بأمننا ووحدتنا وتحويل نكبات سوريا إلى فرص استثمارية انظر ايضاًالرئيس الشرع: هناك من يسعى لتقويض منجزات الشعب السوري وعلينا أن نواجه بحزم كل من يريد العبث بأمننا ووحدتنا وتحويل نكبات سوريا إلى فرص استثمارية
آخر الأخبار 2025-02-25رئيس الجمهورية العربية السورية السيد أحمد الشرع في كلمة خلال افتتاح مؤتمر الحوار الوطني: تحملت سوريا أوجاعاً وآلاماً وآثاراً اقتصادية واجتماعية وسياسية ونهشتها الضباع ثم أتت الثورة السورية المباركة بنصر مبين وفتح عظيم 2025-02-25مراسل سانا: انطلاق مؤتمر الحوار الوطني السوري في قصر الشعب بدمشق 2025-02-25بمشاركة الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية… انعقاد اجتماع مديري عموم الجمارك في الدول العربية بالقاهرة 2025-02-25منتخب سوريا لكرة السلة يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا بفوزه على نظيره البحريني 2025-02-25الدباغ: استشهاد عنصر من قوات الأمن جراء هجوم مسلح لمجموعة من فلول النظام البائد… والقبض على أفرادها 2025-02-24الخارجية: نرحب بقرار الاتحاد الأوروبي الأخير حول تعليق عدد من الإجراءات التقييدية المفروضة على سوريا 2025-02-24وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد سير العملية الامتحانية في الجامعة السورية الخاصة 2025-02-24رئيس جامعة باشاك شهير التركية: سوريا كنز معرفي وحضاري 2025-02-24الرئيس الشرع يجتمع مع وجهاء وأعيان الطائفة الدرزية 2025-02-24سوريات رائدات مكرّمات في مهرجان المرأة العربية بدبي
صور من سورية منوعات تيك توك تستأنف خدماتها في الولايات المتحدة بفضل ترامب 2025-01-20 الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الصناعية إلى الفضاء 2024-12-05فرص عمل وزارة التجارة الداخلية تنظم مسابقة لاختيار مشرفي مخابز في اللاذقية 2025-02-12 جامعة حلب تعلن عن حاجتها لمحاضرين من حملة الإجازات الجامعية بأنواعها كافة 2025-01-23حدث في مثل هذا اليوم 2024-12-077 كانون الأول-اليوم العالمي للطيران المدني 2024-12-066 كانون الأول 2004- اقتحام القنصلية الأمريكية في جدة بالمملكة العربية السعودية 2024-12-05 5 كانون الأول – اليوم الوطني في تايلاند 2024-12-033 كانون الأول 1621- عالم الفلك الإيطالي جاليليو جاليلي يخترع التلسكوب الخاص به 2024-12-022 كانون الأول- اليوم الوطني في الإمارات العربية المتحدة 2024-12-011 كانون الأول 1942 – إمبراطور اليابان هيروهيتو يوقع على قرار إعلان الحرب على الولايات المتحدة
مواقع صديقة | أسعار العملات | رسائل سانا | هيئة التحرير | اتصل بنا | للإعلان على موقعنا |