محادثات روسية أمريكية اليوم في تركيا
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
الثورة / موسكو / وكالات
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، امس ، أنّ دبلوماسيين من روسيا والولايات المتحدة سيلتقون في إسطنبول، اليوم الخميس، وذلك لإجراء محادثات بشأن حلّ النزاعات الثنائية، التي تشكّل جزءاً من حوار أوسع، يُعدّ حاسماً لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وقال لافروف إنّ المحادثات “ستركّز على توفير ظروف أفضل للدبلوماسيين الروس في الولايات المتحدة ونظرائهم الأميركيين في روسيا، بعد سلسلة من الخلافات بشأن مستويات التوظيف وممتلكات السفارة”.
وأضاف أنّ نتائج محادثات إسطنبول “ستظهر مدى السرعة والفعّالية التي يمكننا بها التحرّك”.
وتشير أجندة محادثات الخميس، بحسب لافروف، إلى أنّ الجانبين “سيركّزان أوّلاً على الحواجز الفنية أمام العلاقات الدبلوماسية، قبل الانتقال إلى أهداف أكثر طموحاً”.
وقال لافروف إنّ “دبلوماسيينا رفيعي المستوى وخبراءنا سيجتمعون ويدرسون المشكلات النظامية التي تراكمت نتيجة للأنشطة غير القانونية للإدارة السابقة، وذلك من أجل خلق عقبات مصطنعة أمام أنشطة السفارة الروسية، والتي قمنا، بطبيعة الحال، بالردّ عليها، وخلق ظروف غير مريحة لعمل السفارة الأميركية في موسكو”.
وكان المتحدّث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قد أفاد في وقت سابق، بأنّ روسيا، والولايات المتحدة الأميركية اتفقتا على استئناف الحوار في جميع مجالات التعاون.
وقال بيسكوف: “تمّ اتخاذ قرار ببدء استئناف الحوار الروسي- الأميركي في المجالات كافة”.
ولم يستبعد بيسكوف أن تتمّ عمليات تبادل جديدة للسجناء بين روسيا والولايات المتحدة.
وكانت قد عُقدت في العاصمة السعودية الرياض، في الـ18 من فبراير الجاري، مباحثات بين وفدين روسي وأميركي، حيث أكّدت واشنطن أنّ “المحادثات خطوة أولى في طريق طويل”، فيما قالت موسكو، إنها كانت “مفيدةً للغاية”.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
السفارة الروسية في لندن: موسكو لا تشكل أي تهديد لبريطانيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت السفارة الروسية لدى لندن أن روسيا لا تشكل أي تهديد لبريطانيا، مشيرة إلى أن لندن هي التي مهدت الطريق للتصعيد العسكري والسياسي.
جاء ذلك تعقيبا على قرار رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بزيادة الإنفاق الدفاعي، والذي قال إنه رد فعل على الإجراءات التي اتخذتها موسكو، وفقا لما أوردته وكالة أنباء "تاس" الروسية.
وقالت السفارة الروسية - في بيان نشرته الأربعاء - "نؤكد بثقة أن روسيا لا تشكل أي تهديد لبريطانيا لا في البحر ولا في الجو ولا في الشوارع ولا في نظام الرعاية الصحية، نحن لسنا بحاجة إلى هذا، ومع ذلك يبدو أن الحكومة البريطانية تحتاج هذه الأكاذيب لتحويل الانتباه عن القضايا الاجتماعية والاقتصادية الحقيقية".
وأضافت السفارة الروسية "إذا اختارت لندن اتباع مسار العسكرة والتخلي عن أرباح السلام القيمة في حقبة ما بعد القطبية الثنائية، فسيكون لهذا تأثير عكسي".
وأشارت السفارة الروسية إلى الخلاف حول تسميم العقيد السابق في الاستخبارات العسكرية الروسية سيرجي سكريبال - الذي تم اتهامه في روسيا بالتجسس لصالح بريطانيا - وابنته يوليا في عام 2018، وقالت السفارة "إن هذا الحادث مهد الطريق للتصعيد العسكري والسياسي، واليوم تضرب الصواريخ البريطانية أهدافا في بلدنا بموافقة الحكومة البريطانية، بينما يظهر مواطنون بريطانيون يحملون أسلحة بريطانية الصنع على الأراضي الروسية كجزء من الوحدات العسكرية الأوكرانية".