صحيفة الخليج:
2025-02-27@01:31:56 GMT

«أبطال رمضان» تحتفي بروح العطاء

تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT

دبي: «الخليج»

أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» عن إطلاق النسخة السادسة من مبادرتها الإنسانية «أبطال رمضان» التي تنظمها بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وشركة «طلبات الإمارات» بهدف ترسيخ قيم التضامن والعطاء بين أفراد المجتمع.
وتأتي المبادرة في سياق التزامات الهيئة بمسؤوليتها المجتمعية، وتجسيداً لدعمها حملة «رمضان في دبي» التي أطلقها براند دبي الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي بالشراكة مع عدد من الدوائر والهيئات الحكومية والخاصة.


وقالت شيماء راشد السويدي، مدير إدارة الاتصال المؤسسي والتسويق بالهيئة: «تمثل المبادرة نموذجاً ملهماً في تعزيز التلاحم بين أفراد المجتمع».
من جانبها، أكدت ريف الخاجة، مديرة إدارة التسويق في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن المبادرة تدخل عامها السادس وهي أكثر شمولية وأوسع عطاءً، بفضل التعاون والتنسيق بين شركائها.
فيما قالت سيمونيدا سوبوتيك، نائب الرئيس والمدير العام لدى «ملتزمون بردّ الجميل إلى المجتمع، حيث تحولت المبادرة إلى تقليد سنويّ هادف من شأنه أن يعزز شراكتنا الراسخة مع كلّ من «دبي للثقافة» والهلال الأحمر الإماراتي».

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات

إقرأ أيضاً:

موزة بنت مبارك: منظومة التعليم الإماراتي ترسم مستقبلاً مشرقاً للوطن

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات تختتم مشروع ترميم الصرف الصحي في خان يونس الإمارات: صون حقوق الشعب الفلسطيني موقف ثابت

أكدت الشيخة الدكتورة موزة بنت مبارك بن محمد آل نهيان رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المباركة، اعتزاز المجتمع وتقديره للمبادرة الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن تخصيص يوم الثامن والعشرين من فبراير ليكون يوماً إماراتياً للتعليم، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تترجم مكانة التعليم في فكر القيادة الرشيدة حيث شكّل التعليم إحدى الركائز الأساسية لنهضة الوطن وتقدمه منذ انطلاق مسيرة الاتحاد، فقد آمن الوالد المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأن التعليم هو قاطرة المستقبل التي تقود أبناء وبنات الوطن إلى غد مشرق، وهو نهج تواصل قيادتنا الرشيدة السير عليه، حيث يولي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قطاع التعليم رعاية واهتماماً، وذلك ضمن رؤية وطنية شاملة للاستثمار في الإنسان باعتباره استثماراً في المستقبل.
وقالت الشيخة الدكتورة موزة بنت مبارك آل نهيان: إن هذه المناسبة تفتح آفاقاً واسعةً لتسليط الضوء على القيم والمبادئ التي يمثلها التعليم بصفته أداةً رئيسة لتحقيق التنمية والتقدم والنجاح على مستوى الفرد والمجتمع والوطن.
كما يأتي الاحتفال باليوم الإماراتي للتعليم في الثامن والعشرين من فبراير، «تخليداً لليوم الذي شهد فيه المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات، تخريج أول دفعة من المعلمين من جامعة الإمارات عام 1982، وترسيخاً لإيمان القيادة بالقيمة الجوهرية للتعليم في بناء الأجيال ودفع عجلة التقدم والتنمية.
وأكدت الشيخة الدكتورة موزة بنت مبارك آل نهيان، أن احتفاء مختلف مؤسسات المجتمع والأفراد كباراً وصغاراً باليوم الإماراتي للتعليم خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير تحت شعار «كلنا نعلّم، وكلنا نتعلّم»، عبر المشاركة بالقصص والأنشطة والحوارات التعليمية والتوعوية والتثقيفية يسهم في تعزيز الوعي بأهمية التعليم وترسيخ دوره المحوري في بناء المستقبل، وذلك تماشياً مع مضامين العام الحالي «عام المجتمع» وشعاره «يداً بيد» وما يحمله من رسالة مجتمعية سامية تعكس قيم الترابط والتعاون بين كافة أفراد المجتمع لتحقيق الأهداف المشتركة في التقدم والتطور والتنمية.
وأكدت أن مؤسسة المباركة تولي قطاع التعليم اهتماماً كبيراً في رسالتها وبرامجها وفعالياتها إذ طرحت المؤسسة عدداً من البرامج التي تستهدف تحسين جودة التعليم لشرائح طلابية مختلفة، وقد نجحت هذه البرامج في تحقيق أهدافها المنشودة في تنمية المهارات وبناء الشخصية الطلابية المعتزة بهويتها الوطنية والفخورة بإرثها الحضاري والمتطلعة لمواكبة العصر والتفاعل مع تطوره العلمي والتقني.
ودعت مختلف فئات المجتمع للتفاعل مع هذه المبادرة لترسيخ ثقافة التعلّم المستمر وتحفيز الأجيال القادمة للمضي قدماً في مسيرتهم التعليمية، فالتعليم عملية متواصلة ومستدامة بحيث تمتد عبر جميع جوانب الحياة، واعتماد هذا النهج أسلوبَ حياة داخل الأسر والمدارس والجامعات وأماكن العمل والمجتمع ككل، بهدف تطوير عقلية البحث والاكتشاف، والاستفادة من التجارب السابقة لإلهام الآخرين وتحفيزهم على الإبداع والابتكار، وتعزيز ثقافة التعليم المستمر، ودعم المبادرات التي من شأنها تطوير المنظومة التعليمية وتمكين الطلبة من اكتساب العلوم والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات العصر والمساهمة في بناء الاقتصاد والمجتمع.
واختتمت الشيخة الدكتورة موزة بنت مبارك بن محمد آل نهيان كلمتها: إن اليوم الإماراتي للتعليم مناسبة تعزز مكانة التعليم والمعلم كأولوية وطنية، ولتمكين الأجيال القادمة من خلال توفير بيئات تعليمية محفزة على الإبداع والابتكار، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين القطاعات المختلفة والمجتمع لدعم مسيرة التعليم وتقوية أساسها وضمان استدامتها وربط المخرجات التعليمية بسوق العمل، بما ينعكس إيجاباً على المجتمع ككل، وينسجم في الوقت نفسه مع التوجهات والمتغيرات العالمية، ويرسخ بالتالي المكانة الرائدة لدولة الإمارات في العلم والتقدم والتنمية والابتكار على مستوى العالم أجمع.

مقالات مشابهة

  • موزة بنت مبارك: التعليم الإماراتي يرسم مستقبلاً مشرقاً
  • موزة بنت مبارك: منظومة التعليم الإماراتي ترسم مستقبلاً مشرقاً للوطن
  • كورنيش أبوظبي.. منصة «أبطال خط الدفاع الأول»
  • Ooredoo تحتفي بقدوم الشهر الفضيل تحت شعار التضامن والتعاون
  • متطوعون: رمضان فرصة لترسيخ قيم العطاء المتأصلة في الإمارات
  • «معاً» تطلق مبادرة لتوثيق العطاء المجتمعي في أبوظبي
  • هيئة التدريب والتأهيل في وزارة الدفاع تحتفي بتخرج عدد من الدفع القيادية
  • أمير المنطقة الشرقية يطّلع على مبادرة “شيم”
  • حمدان بن محمد: نفخر بروح الإبداع والتميز التي تبني مستقبل دبي