الاحتلال يواصل توحشه في الضفة ويهدم مخيمات النازحين ويعتقل خمسين فلسطينياً بينهم أطفال
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
الثورة / متابعة/ محمد الجبري
يواصل الاحتلال الصهيوني عدوانه على شمال الضفة الغربية في محافظات جنين، وطولكرم لأكثر من شهر، ويوسع عدوانه البربري إلى طوباس ونابلس وبقية محافظات الضفة، ليمتد إلى القدس المحتلة، في ظل صمت دولي مطبق.
واستشهد طفل فلسطيني، أمس الأربعاء، برصاص قوات العدو الصهيوني في مدينة قلقيلية.
وأفادت مصادر محلية، إن الطفل حامد فضل موافي (16 عاما) من قلقيلية، أصيب بالرصاص الحي في رأسه، أطلقه جيش العدو عليه خلال تواجده قرب جدار الفصل والتوسع العنصري.
واعتقلت قوات العدو الصهيوني، في نفس اليوم، طفلا من مدينة نابلس.
من جهته قال نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين إن قوات الاحتلال اعتقلت منذ مساء الثلاثاء وحتّى صباح أمس الأربعاء، (50) مواطنًا على الأقل من الضّفة الغربية المحتلة، بينهم أطفال، وأسرى سابقون.
وأوضح النادي والهيئة في بيان مشترك، أن عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني توزعت في محافظات الخليل، طولكرم، قلقيلية، نابلس، رام الله، بيت لحم، أريحا، وطوباس.
ويواصل الاحتلال تنفيذ عمليته العسكرية في جنين وطولكرم منذ أسابيع، يرافقها عمليات اعتقال وتحقيق ميداني ممنهج طال عشرات العائلات، بالإضافة إلى اعتقال المواطنين رهائنًا، وتحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية، عدا عن عمليات التدمير المتعمدة للبنى التحتية.
وتنفذ قوات الاحتلال عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد حرب الإبادة، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي يرتكبها الاحتلال.
إلى ذلك هدمت قوات الاحتلال، أمس، 18 خيمة بما فيها واستولت عليها، ودمرت شبكتي المياه والكهرباء في تجمع خلة الضع بمسافر يطا جنوب الخليل.
وفي طولكرم وصف محافظ المدينة عبد الله كميل، إخطارات الهدم في مخيم نور شمس الواقع في الدينة، بالمجزرة الجديدة بحق المخيم، عبر التدمير والتخريب الممنهج.
وكانت أخطرت سلطات العدو، بهدم 11 منزلا في مخيم نور شمس للاجئين شرق مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.
وشدد اللواء كميل في بيان صحفي على أن كل ما يقوم به العدو من عدوان غير مسبوق على مدينة طولكرم ومخيميها، والذي دخل يومه الـ31، «لا يمكن له أن يكسر من عزيمة هذا الشعب، وإرادة محافظة طولكرم العصية على الانكسار».
وأضاف أن قوات العدو نفذت جرائم القتل، والهدم والتدمير المتعمد للبنية التحتية والمنازل والمحال التجارية، فضلا عن إجبار المواطنين على النزوح قسرا من مخيمي طولكرم ونور شمس، وتحويل عدد من تلك المنازل والمواقع إلى ثكنات عسكرية وتخريب ممتلكات المواطنين وحرقها.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تفاقم من معاناة المواطنين الذين بقيوا في منازلهم، تحت حصار مشدد ونقص في المواد الأساسية من الطعام والمياه والأدوية وحليب الأطفال.
ويدخل العدوان الصهيوني على مخيم نور شمس يومه الـ18، وسط تهجير السكان ومداهمة منازلهم، وتحويلها لثكنات عسكرية.
وفي مدينة جنين، قالت اللجنة الإعلامية في مخيم جنين الواقع شمال الضفة الغربية المحتلة، إن استمرار العدوان الإسرائيلي على جنين ومخيمها لليوم الـ 37، أسفر عن استشهاد 27 مواطنًا وإصابة واعتقال العشرات وتهجير الآلاف قسرًا.
وأضافت اللجنة في تصريح صحفي، أنه وللمرة الأولى منذ عام 2002 دفع الاحتلال دبابات إلى محيط مخيّم جنين وسط عمليات تجريف وشق طرق واسعة وتدمير المنازل ونسف المربعات السكنية وتخريب شبكات الكهرباء والمياه.
وشددت على أن تدمّير البنية التحتية والشوارع والمنازل، يؤكد أن العدوان على جنين ليس هدفه أمنيًا فقط بل هو جزء من حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني في مسعى لتهجيره.
وأشارت إلى أن الهجمة تسببت في تعطيل الخدمات الصحية والتعليمية، إذ فقد أكثر من 2000 طالب القدرة على الوصول لمدارس «أونروا».
ومع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، دعت أهالي الضفة الغربية لتعزيز التكافل الاجتماعي وندعو المؤسسات الأهلية والفلسطينية لتكثيف جهودها في مساعدة النازحين من مخيّم جنين.
وفي غضون ذلك اقتحمت قوات العدو بلدة كفر عقب ومخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات العدو اقتحمت محيط مخيم قلنديا وأطلقت قنابل الصوت تجاه المواطنين، وأعاقت حركة المركبات، وداهمت محلا تجاريا في بلدة كفر عقب.
بدوره حذرت محافظة القدس في فلسطين المحتلة من تصعيد الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك مع اقتراب شهر رمضان، داعية إلى رفع الإجراءات التقييدية وحرية العبادة.
وقالت المحافظة في بيان لها، أمس الأربعاء، إن سلطات الاحتلال تعتزم فرض حزمة إجراءاتٍ عنصرية واستفزازية بحق المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان. وتشمل هذه الإجراءات تقييد عدد المصلين في المسجد الأقصى بـ «بضعة آلاف» فقط، والسماح لـ10 آلاف مصلٍ من الضفة الغربية بأداء صلاة الجمعة، في انتهاكٍ سافر لحق المسلمين في العبادة، ومنع الأسرى المُحرَّرين مؤخرًا من دخول الأقصى، مع تحديد دخول المصلين من الضفة الغربية بالفئات العمرية (الرجال فوق 55 عاماً والنساء فوق 50 عاماً).
وأضافت، أن سلطات الاحتلال تكثف من وجودها العسكري عبر نشر 3 آلاف شرطي يومياً على الحواجز المُحيطة بالقدس، وإحكام قبضتها على 82 حاجزاً عسكرياً بينها إغلاقات ترابية وبوابات حديدية وجدار الفصل العنصري، تُعزل من خلالها الأحياء الفلسطينية عن قلب المدينة وعن بعضها البعض.
وفي هذا السياق حذرت إيرلندا من تدهور الأوضاع في الضفة الغربية جراء العدوان الصهيوني المتواصل منذ أكثر من شهر، مؤكدة ضرورة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار كاملا في غزة.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم ومخيمها لليوم 60 على التوالي
دخل العدوان الإسرائيلي على مدينة طولكرم ومخيمها يومه الـــ60، واليوم 47 على مخيم نور شمس، وسط تصعيد عسكري متواصل، وتعزيزات مكثفة، وعمليات تهجير قسري بحق السكان.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات كبيرة من الآليات والجرافات إلى مخيمي طولكرم ونور شمس، وانتشرت في عدة أحياء وفرضت إجراءات مشددة على حركة المواطنين والمركبات.
ففي مخيم طولكرم، انتشر جنود الاحتلال في حارة المطار وخلعوا أبواب عدد من المنازل، وسط عمليات تفتيش واسعة، تزامنا مع استمرار نزوح سكان حارتي الحدايدة والربايعة، بعد طردهم من منازلهم من قبل قوات الاحتلال بالتهديد والوعيد.
وكان مخيم طولكرم شهد في الآونة الأخيرة موجة نزوح للمواطنين في الأحياء الواقعة على أطراف المخيم، في ظل عمليات عدوانية مستمرة وتضيق الخناق على الأهالي، وتحديدا في حارات الحدايدة والمطار والربايعة وقاقون ومربعة حنون.
في موازاة ذلك، أجبرت قوات الاحتلال سكان عدد من المنازل تعود لعائلة أبو جاموس في منطقة الحي الشرقي للمدينة القريبة من حارة أبو الفول في المخيم، بإخلاء منازلهم وأمهلتهم مدة قصيرة للمغادرة.
وفي مخيم نور شمس، عزز الاحتلال وجوده العسكري عبر إرسال آليات وجرافات إلى جبل النصر، وسط حصار مطبق يعيشه المخيم مترافقا مع استيلائه على عشرات المنازل وتحويلها لثكنات عسكرية بعد طرد سكانها منها.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت الليلة الماضية حارة المحجر، وداهمت منازل تعود لعائلات فحماوي وعليان وأبو السمن، بعد تكسير ابوابها، فيما سمع أصوات إطلاق نار في منطقة جبل النصر، بالتزامن مع إلقاء قنابل ضوئية في حارة المنشية، وانتشار واسع للآليات العسكرية في حارتي المنشية والمسلخ.
وفي الوقت ذاته، أغلقت جرافات الاحتلال المقطع الثاني لشارع نابلس للداخل الى المدينة، بالسواتر الترابية، وذلك بعد يومين من إغلاقها المقطع الأول للخارج منها، مع انتشار لفرق المشاة التي منعت المركبات من المرور عبر حواجز طيارة، ما أدى إلى عزل المدينة عن محيطها بشكل شبه كامل، وشل حركة التنقل في المنطقة.
وفي إطار العدوان المتواصل، يواصل الاحتلال الاستيلاء على 10 عمارات سكنية في محيط منطقة دائرة السير في الحي الشمالي المحاذي لشارع نابلس، والتي تضم عشرات الشقق السكنية، بعد إجبار سكانها على إخلائها قسرا، وحولتها الى ثكنات عسكرية، الى جانب تحويل المكان الى منطقة عسكرية مغلقة.
كما شهدت مدينة طولكرم تحركات مكثفة لآليات الاحتلال، حيث شوهدت وهي تتجول وسط المدينة وأسواقها معترضة حركة المركبات والمواطنين.
هذا وأسفر التصعيد المستمر لقوات الاحتلال في مدينة طولكرم ومخيميها، عن استشهاد 13 مواطنا، بينهم طفل وامرأتان إحداهما حامل في الشهر الثامن، بالإضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 4000 عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، الى جانب عشرات العائلات من الحي الشمالي للمدينة.
كما ألحق العدوان دمارا شاملا طال البنية التحتية والمركبات والمنازل والمحال التجارية التي تعرضت للهدم الكلي والجزئي والحرق والتخريب والنهب والسرقة، حيث دمرت 396 منزلا بشكل كامل و2573 بشكل جزئي في مخيمي طولكرم ونور شمس، إضافة إلى إغلاق مداخلهما وأزقتهما بالسواتر الترابية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الاحتلال يختطف شابا من مركبة على مدخل عين سينيا برام الله طولكرم: الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من قفين ويداهم محل صرافة في عتيل صحيفة: مفاوضات غزة قد تشهد إنفراجة خلال الساعات المقبلة الأكثر قراءة تفاصيل اجتماع وفد حماس مع وزير خارجية تركيا في أنقرة الوسطاء في رسالة لإسرائيل: متفائلون بإمكانية تحقيق تقدم قريب بالمفاوضات محدث: حماس: نبحث مقترحا جديدا مع الوسطاء لاستئناف تنفيذ اتفاق وقف النار الجيش الإسرائيلي يصدر بيانا بشأن الحركة بين شمال وجنوب قطاع غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025