حذر المغرب، اليوم الأربعاء خلال مؤتمر نزع السلاح في جنيف، من المخاطر الأمنية المتزايدة في إفريقيا جراء انتشار الأسلحة الخفيفة والصغيرة، مؤكداً أن هذه الظاهرة تعزز أنشطة الجماعات الإرهابية والانفصالية وتهدد استقرار القارة.

وأكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، عمر زنيبر، أن الاتجار غير المشروع بهذه الأسلحة يجب أن يكون “أولوية مطلقة”، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي لمنع وصولها إلى جهات غير حكومية، وتنفيذ الالتزامات الدولية ذات الصلة، خصوصاً في إطار برنامج عمل الأمم المتحدة المعني بالأسلحة الصغيرة والخفيفة.

وعلى الصعيد العالمي، أشار زنيبر إلى التحديات المتزايدة المرتبطة بسباق التسلح وتحديث الترسانات النووية وضعف التقدم في جهود نزع السلاح، معتبراً أن هذه الاتجاهات “تضعف بنية الأمن الجماعي”، ما يستدعي “إجراءات عاجلة وحازمة”.

كما دعا السفير المغربي إلى تفعيل دور مؤتمر نزع السلاح باعتباره المنصة التفاوضية متعددة الأطراف الوحيدة في هذا المجال، مشيداً باعتماد برنامج العمل لهذا العام تحت رئاسة إيطاليا، ومؤكداً ضرورة التزام جميع الأطراف بضمان تحقيق تقدم ملموس.

وفيما يتعلق بنزع السلاح النووي، شدد زنيبر على أن “الضمانة المطلقة ضد استخدام أو التهديد باستخدام الأسلحة النووية تكمن في إزالتها بشكل كامل ونهائي وقابل للتحقق منه”، مشيراً إلى التحديات الناجمة عن التطورات التكنولوجية العسكرية، مثل الذكاء الاصطناعي والأسلحة ذاتية التشغيل، والتي تستلزم وضع إطار قانوني صارم يضمن سيطرة بشرية عليها ويحول دون استخدامها بطرق غير منضبطة.

واختتم زنيبر كلمته بالتأكيد على أن تحقيق السلام يتطلب التزاماً مستمراً، مشدداً على مسؤولية المجتمع الدولي في بناء عالم خالٍ من التهديد النووي، حيث تُسخَّر الابتكارات البشرية لخدمة البناء والتنمية بدلاً من التدمير.

المصدر: مملكة بريس

إقرأ أيضاً:

إيران تؤكد أن لا تفاوض بشأن البرنامج النووي تحت الضغوط والتهديدات

يمانيون../ أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن طهران لن تدخل في مفاوضات مع الولايات المتحدة طالما استمرت سياسة الضغوط القصوى التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران.

وقال عراقجي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في طهران اليوم الثلاثاء ” أن إيران ستواصل التركيز على ملفها النووي مع شركائها الدوليين، خاصة روسيا والصين، دون التفاوض تحت تهديدات أو عقوبات”.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني: “لن نتفاوض تحت الضغط أو التهديد أو العقوبات، ولن تكون هناك إمكانية للمفاوضات المباشرة بيننا وبين الولايات المتحدة بشأن القضية النووية طالما يتم تطبيق أقصى قدر من الضغط بهذا الشكل”.

وجدد عراقجي، رفض بلاده لتهجير الشعب الفلسطيني، في إشارة إلى مقترح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب الهادف لتهجير أهل غزة لصالح سيطرة واشنطن على القطاع.

وقال وزير الخارجية الإيراني ، “إن المقاومة في المنطقة تواصل النضال من أجل الأهداف العادلة” ، مؤكدا على دعم طهران لجهودها.

وفيما يتعلق بالأوضاع في سوريا، ودور موسكو وطهران حولها، قال عراقجي:”لدينا مع روسيا مواقف متقاربة بشأن سوريا ونريد الأمن والسلام والاستقرار لها”.

بدوره، أشار وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، قائلا هناك:”وجود تنسيق مع إيران ولدينا ديناميكية كبيرة في تبادلاتنا التجارية مع طهران”، مضيفا:”لدينا مستوى ممتاز من الحوار السياسي مع إيران”.

وأوضح أن هناك عمل على تقليل الآثار السلبية للعقوبات على الاقتصاد، مؤكدا على أن روسيا وإيران تدعمان حل الصراعات وفق القوانين الدولية ومبادئ الأمم المتحدة.

وفيما يتعلق بالأوضاع في سوريا، قال:”ننتظر نتائج أعمال المجلس القومي السوري” ، مشيرا إلى أن سلامة الأراضي السورية ووحدة شعبها، لها أهمية كبيرة لدى موسكو.

وبشأن الأوضاع في الشرق الأوسط، أكد لافروف على أن المشاكل في المنطقة يجب معالجتها وفقا لقرارات الأمم المتحدة لا سيما القضية الفلسطينية.

وتطرق إلى برنامج طهران النووي، مشددا على أن الحل الأفضل لمسألة الملف النووي الإيراني هو المسار الدبلوماسي وليس القوة .

مقالات مشابهة

  • مرصد وطني يدق ناقوس الخطر.. المضاربة تلهب الأسعار وتحكم الأسواق المغربية
  • عاجل| إيران تنتظر هجوما كل ليلة وأوروبا تستعد لنشر النووي وإسرائيل تكشف كواليس مفاجئة عن 7 أكتوبر وانفجارات «بيجر»| العالم في 24 ساعة
  • الأمن العام: نقل السلاح المرخص خارج المملكة مخالفة تستوجب العقوبة
  • دعوات لتحرك دولي ضد الحرب الصهيونية الصامتة في القدس
  • إيران تؤكد أن لا تفاوض بشأن البرنامج النووي تحت الضغوط والتهديدات
  • منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: وفيات سرطان الثدي قد ترتفع بنسبة 68% بحلول 2050
  • “حماس” تدعو لتحرك دولي عاجل عقب وفاة 6 أطفال حديثي الولادة في غزة بسبب البرد
  • المغرب.. وفيّات وآلاف الإصابات بمرض «الحصبة» والسلطات تدقّ «ناقوس الخطر»
  • مؤتمر دولي لأبحاث علم النفس بجامعة السلطان قابوس