تفاهم بين «تريندز» و«باحثي الإمارات»
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةوقع مركز تريندز للبحوث والاستشارات ومركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات العلمية مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون البحثي وتبادل الخبرات في المجالات المعرفية، وتعزيز دورها في خدمة المجتمع، وتقديم رؤى وازنة تساهم في استشراف المستقبل، وذلك على هامش المؤتمر الدولي لحوار الحضارات والتسامح 2025.
وبحضور معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، رئيس المجلس الاستشاري في الشارقة، ورئيس مجلس أمناء المركز، وقع الاتفاقية الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، والدكتور فراس حبال، رئيس مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات العلمية، ونائب رئيس مجلس الأمناء.
وتسعى المذكرة إلى إنتاج بحوث قائمة على الأدلة والوقائع، تساهم في دعم المهتمين والأكاديميين، وتعزز المعرفة في مجالات السياسات العامة والتنمية المستدامة، كما تهدف إلى توسيع القاعدة المعرفية وتطوير التعاون الأكاديمي بين المؤسستين، بما ينعكس إيجاباً على المجتمع، ويساهم في تعزيز الحوار الحضاري والتسامح.
آفاق جديدة
أكد الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز، أن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام المركز بدعم البحث العلمي الجاد، والمساهمة في بناء سياسات قائمة على أسس علمية.
وقال: «نحن في (تريندز) نؤمن بأن التعاون البحثي هو مفتاح الفهم العميق للقضايا العالمية، وهذه الاتفاقية ستفتح آفاقاً جديدة للعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر تسامحاً ومعرفة».
من جانبه، أعرب الدكتور فراس حبال، عن تطلعه إلى تحقيق نتائج ملموسة، من خلال هذا التعاون، حيث سيتم العمل على إنتاج دراسات ذات قيمة حقيقية تعزز من دور البحث العلمي في خدمة المجتمع وصناع القرار، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية تعكس حرص المؤسستين على التكامل البحثي، وتوظيف الخبرات في سبيل خدمة قضايا الحوار والتسامح.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تريندز الإمارات مركز تريندز للبحوث والاستشارات مركز تريندز محمد العلي
إقرأ أيضاً:
مذكرة تفاهم بين الإيسيسكو وباحثي الإمارات
وقّعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) ممثلة في المكتب الإقليمي في الشارقة ومركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، مذكرة تفاهم تهدف إلى خدمة القضايا العالمية من خلال تبادل المعرفة والخبرات وتعزيز المشاريع البحثية المشتركة.
تم توقيع الاتفاقية على هامش النسخة الثانية من "المؤتمر الدولي لحوار الحضارات والتسامح"، الذي استضافته أبوظبي تحت شعار "تمكين الشباب من أجل مستقبل متسامح"، بحضور نخبة من المسؤولين والأكاديميين والباحثين من مختلف دول العالم.
وعن منظمة الإيسيسكو وقع الاتفاقية مدير المكتب الإقليمي للمنظمة في الشارقة، سالم عمر سالم، فيما مثّل مركز باحثي الإمارات رئيس المركز ونائب رئيس مجلس الأمناء، الدكتور فراس حبّال، الذي أكد أن هذه الشراكة تعكس التزام المركز بتطوير البحث العلمي والابتكار من خلال التعاون مع المنظمات الدولية الرائدة، مشيرًا إلى أن الاتفاقية ستفتح آفاقًا جديدة للتعاون الأكاديمي، ودعم المبادرات البحثية التي تعزز الحوار والتفاهم المشترك.
وتجسد الاتفاقية جانباً من الدور الريادي الذي تضطلع به الإمارات وإمارة الشارقة من خلال منظماتها في دعم الجهود الدولية لتعزيز البحث العلمي والتسامح، وإيمانًا بأهمية بناء شراكات استراتيجية تسهم في تحقيق نهضة علمية مستدامة و تعكس التزام الإيسيسكو بتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في إيجاد حلول للقضايا العالمية، وفق رؤية تواكب التحولات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.
وصرح مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الإيسيسكو في الشارقة، سالم عمر سالم بأن توقيع مذكرة التفاهم مع مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات يتماشى مع سياسة المكتب الاقليمي وأدواره في مواصلة دعم البحث العلمي والابتكار، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق تكامل معرفي يسهم في إيجاد حلول للتحديات العالمية من خلال تبادل الخبرات وبناء مبادرات بحثية مشتركة.
وأضاف أن الإيسيسكو تؤمن بأهمية توحيد الجهود لتعزيز دور العلم في ترسيخ قيم الحوار والتسامح، بما يخدم مستقبل الأجيال القادمة كما ويعزز التقارب بين شعوب العالم الإسلامي في مجالات التربية والعلوم والثقافة
وأوضح رئيس مركز باحثي الإمارات للدراسات والبحوث الدكتور فراس حبّال: "نؤمن في مركز باحثي الإمارات أن البحث العلمي هو أساس بناء مستقبل أكثر تسامحًا واستدامة، هذه الشراكة مع الإيسيسكو تمثل خطوة محورية نحو تعزيز التعاون الأكاديمي وتطوير مشاريع بحثية مبتكرة تسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات العالمية، إن الاستثمار في البحث والابتكار هو استثمار في أجيال قادرة على قيادة التغيير وتعزيز قيم الحوار والتفاهم بين الثقافات.