مدير تعليم بورسعيد يُكرم الفائزين في مسابقة المنتدى الأفرو آسيوي للابتكار والتكنولوجيا
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
كرّم طاهر الغرباوي مدير مديرية التربية والتعليم ببورسعيد، اليوم، الطلاب المشاركين في مسابقة المنتدى الأفرو-آسيوي للابتكار والتكنولوجيا (AAFFIAT) وذلك بقاعة المؤتمرات الرئيسية بديوان المديرية، بحضور الحسيني راغب مدير عام التعليم العام والدكتور ايمن سلامة مدير إدارة الموهوبين والتعلم الذكي والدكتورة آمال شعبان مدير ادارة التعليم الابتدائي.
وأقيمت المسابقة تحت شعار "صناعة تكنولوجيا وطنية" بمدينة المعرفة في العاصمة الإدارية الجديدة، بمشاركة 547 متسابقًا من النشء والشباب، تتراوح أعمارهم من 6 - 16 سنة، يمثلون 96 فريقًا من 13 محافظة على مستوى الجمهورية.
وقال مدير تعليم بورسعيد أن الطلاب شاركوا في 6 مسابقات تكنولوجية متنوعة هي روبوت البولينج، روبوت الإنقاذ، هيرو كرة القدم، مهرجان العلوم والروبوت، روبوت جامع الأعلام، ومسابقة المبتكر الصغير.
وأكد الغرباوي أن بناء قدرات الأجيال القادمة في مجالات التكنولوجيا الحديثة لم يعد رفاهية، بل ضرورة حتمية لمواكبة التطورات المتسارعة في العالم الرقمي، وأضاف أن تعليم بورسعيد يضع رعاية العباقرة والمبتكرين في صدارة أولوياته، مما يعزز قدراتهم على الإبداع والابتكار والعمل الجماعي.
وقام مدير المديرية بتكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في كل مسابقة من المسابقات الست، حيث حصل أصحاب المركز الأول على إعفاء من رسوم التسجيل للمسابقة الدولية في ماليزيا، التي تصل قيمتها إلى 300 دولار للمتسابق الواحد، كما حصل أصحاب المراكز الثاني والثالث على دورات تدريبية متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي للأطفال بمراكز إبداع مصر الرقمية، بالإضافة إلى الجوائز العينية.
كما كرم طاهر الغرباوي 4 فرق من ذوي القدرات الخاصة ودور الأيتام تقديرًا لجهودهم وإنجازاتهم المتميزة خلال المسابقات، متمنيًا للجميع دوام التقدم والرقي.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بورسعيد محافظة بورسعيد مدير تعليم بورسعيد الابتكار والتكنولوجيا الأفروآسيوي
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي: ملتزمون بدعم المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرّح الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن دعم المرأة في هذه المجالات يمثل أحد الركائز الأساسية للاستراتيجية الوطنية، مؤكدًا أن تمكين المرأة يعزز التنمية المستدامة ويخلق بيئة علمية أكثر شمولًا وإبداعًا، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل مع الشركاء الدوليين والمحليين لضمان توفير الفرص والموارد التي تتيح لهن التميز والابتكار.
في هذا الإطار، وبالتزامن مع اليوم الدولي للنساء والفتيات في مجال العلوم، نظمت هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF) بالتعاون مع سفارة إيطاليا في مصر، فعالية متميزة للاحتفاء بدور المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا، مع التركيز على التحديات والفرص في المشهد العلمي المصري.
أعرب السيد ميكيلي كواروني، سفير إيطاليا في مصر، عن اعتزازه بتنظيم هذا الحدث، مشيرًا إلى أن دعم المرأة في العلوم مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود. وأكد التزامهم بدعم التعاون العلمي مع مصر، خاصة في مجالات الهندسة، والتكنولوجيا، والطاقة الجديدة والمتجددة، والزراعة، والتراث الطبيعي. وشدد على أهمية دعم الباحثين مع التركيز على تعزيز مشاركة المرأة في العلوم، وتوفير الفرص التي تمكّنها من الانخراط بشكل أكبر في مجالات الهندسة والرياضيات وزيادة نسبة الفتيات والمرأة العاملات في الأبحاث العلمية. وأضاف أن الوكالة الإيطالية تدرك تمامًا التحديات التي تواجهها المرأة في تحقيق التوازن بين مسؤوليات الأسرة والعمل في البحث العلمي، وتحرص على تقديم الدعم اللازم لتمكينهن من تحقيق هذا التوازن. وأكد التزام الوكالة بدعم المشاريع العلمية التي تشارك فيها المرأة وتعزيز التعاون مع مصر في هذا المجال، مع العمل على فهم الفرص والتحديات التي تواجهها الباحثات. واختتم السفير كلمته متمنيًا أن تُسهم هذه الورشة في خلق نقاشات مثمرة وبنّاءة تفتح آفاقًا جديدة للتعاون وتعزز دور المرأة في المجتمع العلمي.
ومن جانبه، أكد الدكتور ولاء شتا، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF)، التزام الهيئة بدعم الباحثات، موضحًا أنهن في طليعة التقدم العلمي وتركْن بصمات بارزة في مختلف المجالات. وأوضح أن الهيئة ملتزمة بتقديم برامج بناء القدرات لدعم الجيل القادم من المبتكرين، مشيرًا إلى أن الاحتفال لا يقتصر على الإنجازات بل يؤكد أيضًا أهمية العمل المستمر لسد الفجوات وتعزيز المساواة. وأضاف أن دعم الهيئة لا يقتصر فقط على تقديم التمويل، بل يمتد ليشمل بناء شبكات دعم قوية، وتوفير بيئة حاضنة للإبداع والتميز. من خلال ورش العمل، وبرامج الإرشاد، والمبادرات المخصصة، لتعزيز تأثيرهن في مجالاتهن المختلفة.، موضحًا أن الهيئة تسعى إلى إزالة العوائق التي تواجه الباحثات وتمكينهن من تحقيق إمكاناتهن الكاملة والمساهمة في تطوير المشهد العلمي المصري.
شهد الحدث حضور نخبة من العلماء، والأكاديميين، وصناع القرار من مصر وإيطاليا. تضمن البرنامج كلمات افتتاحية من كبار الشخصيات، تلتها جلسات شهادات وتجارب لعالمات بارزات، كما تضمنت الفعالية مائدة مستديرة ناقشت التحديات والحلول لتعزيز مشاركة المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا، بمشاركة متحدثين بارزين مثل هدى سعد أبو رميلة من جامعة بيزا، وهبة جابر، مستشارة العلوم ببعثة الاتحاد الأوروبي.
اختتم الحدث بتجديد الالتزام بدعم المرأة في العلوم، مع دعوة جميع المؤسسات الأكاديمية والبحثية والجهات الحكومية والصناعية إلى تعزيز السياسات التي تضمن تكافؤ الفرص وتمكين المرأة من تحقيق طموحاتهن العلمية.
يؤكد هذا الحدث السنوي أهمية التعاون الدولي والمحلي في تحقيق بيئة علمية شاملة ومزدهرة تُمكِّن المرأة من تحقيق إمكاناتهن الكاملة والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة وابتكارًا.