التلوث النفطي في شبوة.. كارثة بيئية تهدد حياة المواطنين
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
يمانيون../
تواجه محافظة شبوة كارثة بيئية وصحية غير مسبوقة بسبب التلوث النفطي الناتج عن تسرب الخام من أنبوب نقل النفط الواصل بين حقول عياذ في مديرية جردان وميناء النشيمة النفطي على بحر العرب، وسط تجاهل سلطات المرتزقة الموالية للعدوان لهذه الكارثة المتفاقمة.
وأوضحت مصادر متخصصة أن هذا التلوث تسبب في تدمير المياه الجوفية والسطحية، إضافةً إلى إتلاف الأراضي الزراعية، مما أدى إلى انتشار الأمراض الخطيرة، وعلى رأسها الأورام السرطانية بين المواطنين في مختلف المديريات.
ورغم تحذيرات الخبراء البيئيين، ومطالباتهم بضرورة إعادة تأهيل البنية التحتية لأنابيب النفط وفق معايير بيئية حديثة، وإجراء دراسات لمعالجة التلوث المتزايد، فإن سلطات المرتزقة تجاهلت الأمر، بل وصلت إلى حد معاقبة وإقالة المسؤولين الذين كشفوا الكارثة، ومنهم مدير مكتب البيئة في شبوة، المهندس محمد سالم مجور، الذي أعد دراسات علمية موثقة حول حجم الأضرار البيئية والصحية الناتجة عن هذا التسرب.
إلى جانب ذلك، تعرض العاملون في القطاع النفطي لممارسات تعسفية، حيث أنهت شركة نمساوية عملياتها في القطاع النفطي S2 بالعقلة دون دفع مستحقات الموظفين أو تقديم تعويضات عن الأضرار البيئية التي سببتها عملياتها.
وتؤكد هذه التطورات أن سلطات المرتزقة، بدعم من تحالف العدوان، تستمر في نهب الثروات النفطية على حساب صحة المواطنين وسلامة البيئة، في ظل صمت دولي مخزٍ تجاه هذه الكارثة التي تهدد حياة السكان ومستقبل الأجيال القادمة.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
حصاد سنتين
منذ عامين خلون من عُمر الدولة السودانية، البرهان يقوم بعملٍ دؤوبٍ بما يمليه عليه الضمير والقانون لحماية الدولة السودانية من الانهيار وهي تتعرض لأكبر مخطط تخريبي في حياتها. الآن يمكننا من واقع المتابعة لمجريات الميدان أن نُبشر الشارع بأن العملية شارفت على النهاية. بإذن الله سويعات أو بضع أيامٍ وولاية الخرطوم بالكامل خالية من سرطان عربان الشتات، ونلفت أهلنا بشمال غرب النيل الأبيض (أم رمتة)، وشمال كردفان (دار الريح)، وغرب كردفان (دار حمر) بأخذ الحيطة والحذر من ردة فعل الهاربين من ضربات الجيش بولاية الخرطوم، الكل متابع الانهيار التام لهؤلاء الأوباش بالخرطوم، والهروب الجماعي عبر كبري جبل أولياء. الشارع يعلم تمامًا بأن البرهان من خلفهم (زنقة زنقة) حتى أم دافوق ودار أندوكا، ولكن من المتوقع بأن حملات انتقامية ضد المواطن الأعزل بتلك المناطق المذكورة آنفًا يقوم بها هؤلاء المرتزقة. عليه نناشد الإدارة الأهلية والمقاومة الشعبية وكل غيورٍ وحادبٍ على حماية وطنه الكبير والصغير في تلك المناطق المستهدفة عمل ما يمكن عمله لحماية العِرض والمال، بالتبليغ الفوري عن تجمعاتهم، وخط سيرهم حتى يقوم نسور الجو بالمطلوب. وخلاصة الأمر نؤكد بأن سحابة صيف المرتزقة التي غطت سماء الوطن في غفلة من الزمان للزوال إن شاء الله قريبًا. ليعود الوطن لسيرته الأولى، وحينها يسير الراكب من بور سودان حتى الجنينة لا يخاف إلا الذئب على غنمه.
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الأربعاء ٢٠٢٥/٣/٢٦