هتفت كدكات ومثليي ثورة فولكر وقتها (سودان قديم يتحطم.. سودان جديد يتقدم)، وأعاد (هردبيس) نيروبي نفس الهتاف في الأيام الماضية.
ونسي الجميع بأن بناء الوطن يكون بالفعل لا بالانفعال، ألم يسمع هؤلاء طيلة حياتهم لوردي وهو يغني: (وطن حدادي مدادي ما بنبنيه فرادي ولا الضجة في الرادي ولا الخُطب الحماسية).
عليه نؤكد بأن البرهان أقسم بإنزال هذا الشعار على أرض الواقع وفقًا لتداعيات الميدان العسكري الآن.
وبدأ حصاد الدبلوماسية السودانية يظهر ثماره بإعلان أكثر من دولة صديقة بمشاركتها في لُب وأُس معركة الكرامة المتمثل في إعادة الإعمار. التحولات المرتقبة سياسياً وفقًا للوثيقة الدستورية المعدلة تضع السودان في قضيب القَطر المتجه نحو محطة العزة والانعتاق من التبعية. وخلاصة الأمر نؤكد للخونة أن سودان قديم يتحطم لأنه قائم على بذاءة تراجي، وضبابية مريومة، وسفالة حنان أم نخرة، ووقاحة سلك وعرمان، وعمالة حمدوك.
وسودان جديد يتقدم لأنه مرتكز على شرع الله، وإرث وقيم المجتمع المسلم، وكل ذلك محروس بعناية الله، ومن ثم بشعبٍ محتسبٍ وثابتٍ كالراسيات في خندق واحد مع جيشه، مستعد لتطويع المستحيل من أجل كفكفة دمعة المحزون، ولملمة شتات الأُسر، وفتح آفاق المستقبل عبر نافذة التفاؤل.
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الأربعاء ٢٠٢٥/٢/٢٦
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
سفير دولة التلاوة إلى البرازيل: الإخلاص هو سر قبول أي عبادة
أذاع برنامج «سفراء دولة التلاوة»، على قناة الناس، محاضرة للشيخ محمد صدقي، موفد وزارة الأوقاف إلى البرازيل، الموفد إلى السكان هناك من قبل وزارة الأوقاف المصرية لإحياء الليالي الرمضانية وإقامة الصلاة وتعليم سكان هذه الدول تعاليم الدين الوسطي.
الإخلاص أساس قبول العباداتوأكد الشيخ محمد صدقي، موفد وزارة الأوقاف إلى البرازيل، أن الإخلاص هو أساس قبول العبادات، مشيرًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه».
وشدد على أن أي عبادة، سواء كانت صلاة أو زكاة أو صيامًا أو حجًا أو مساعدة للفقراء، إن خلت من الإخلاص، فلا قيمة لها ولا ثواب عند الله، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء»، موضحًا أن شهر رمضان المبارك يقترب، وهو يحمل واحدة من أعظم العبادات، وهي الصيام.
وأشار إلى أن الصيام يتميز عن غيره من العبادات، لأنه لم يُعرف أن أحدًا تقرب به لمعبود غير الله، بينما قد يسجد البعض لأصنام أو أحجار أو كواكب، لكن لم يُذكر أن أحدًا صام لغير الله، مما يُظهر خصوصية هذه العبادة ومكانتها العظيمة، داعيًا الله أن يعين المسلمين على صيام وقيام رمضان، وأن يجعل لهم حسن الصحبة مع هذا الشهر المبارك، متمنيًا للجميع القبول والثواب من الله عز وجل.