تعرض أنبوب نقل النفط الخام في منطقة كيلو 63 البطانة، القريبة من مدينة عتق بمحافظة شبوة، لعمل تخريبي نفذه مجهولون، مما أدى إلى تسرب واسع للنفط الخام، وسط تحذيرات من كارثة بيئية تهدد التربة والمياه الجوفية.

وأكدت مصادر محلية أن خط أنبوب عياذ - النشيمة تعرض يوم أمس لعملية استهداف، يُرجح أنها تمت بهدف نهب النفط الخام، مما تسبب في تسرب كميات كبيرة منه إلى الأراضي المجاورة.

وحذرت المصادر من أن التسرب يشكل خطرًا جسيمًا على التنوع البيولوجي، حيث قد يؤدي التلوث المزمن إلى تسرب المواد السامة إلى المياه الجوفية والتربة، ومن ثم انتقالها إلى الغذاء، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لصحة السكان والبيئة.

وأوضحت المصادر أن التلوث طال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، مع مخاوف متزايدة من تأثيره على المياه السطحية والجوفية، فيما لم تتخذ الجهات المختصة بعد أي خطوات فعالة لاحتواء التسرب والحد من تداعياته.

ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد أعمال التخريب والتهريب التي تستهدف البنية التحتية لقطاع النفط في شبوة، وسط مطالبات باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الموارد النفطية والحد من المخاطر البيئية المترتبة على ذلك.

المصدر: وكالة خبر للأنباء

إقرأ أيضاً:

تسرب غازي في حقل سلحفاة آحميم الكبير.. وبريتش بتروليوم تكثف جهودها لاحتواء الأزمة

تواجه شركة "بريتش بتروليوم" (BP) البريطانية تحديًا كبيرًا في السيطرة على تسرب للغاز الطبيعي المسال في حقل "سلحفاة آحميم الكبير"، المشترك بين موريتانيا والسنغال، والذي بدأ مؤخرًا تصدير أولى شحناته إلى أوروبا.  

ورغم مرور أيام على التسرب الذي وقع في 19 فبراير الجاري، تواصل الشركة جهودها لإيقافه، بينما تلتزم الصمت حيال الحادث، إذ امتنعت عن إصدار أي بيانات رسمية، واكتفت بتوجيه مذكرة داخلية لموظفيها بعدم الرد على استفسارات الصحافة، وفق ما نقلته شبكة العربية.  

بحسب مصادر مطلعة، لا يزال التسرب مستمرًا داخل المياه الإقليمية الموريتانية رغم التدابير التي اتخذتها "BP". وقد تم اكتشافه عند رأس البئر أثناء عمليات التشغيل، ما استدعى تحركًا عاجلًا من الشركة.  

في رسالة داخلية، كشف ديف كامبل، نائب الرئيس التنفيذي لـ"بريتش بتروليوم"، أن الشركة فعلت فريق إدارة الحوادث والاستجابة للطوارئ، كما نشرت موارد متخصصة للتعامل مع التسرب. وأكدت أن سلامة العاملين والبيئة المحيطة تمثل الأولوية القصوى، إلى جانب التحقيق في أسباب الحادث ووضع حلول عاجلة لاحتوائه.  

ومن بين الحلول المطروحة، دراسة إغلاق البئر باستخدام معدات متخصصة مقدمة من شركة "ترينسيتر إنجينيرنج"، التي توفر تقنيات للتحكم في الآبار البحرية في حالات الطوارئ. وقد يتم نقل هذه المعدات سريعًا من الولايات المتحدة عبر طائرة من طراز "أنتونوف" لضمان سرعة الوصول. كما تدرس "BP" خيارًا آخر، وهو الاستعانة بشركة "أويل سبيل ريسبونس"، المتخصصة في الاستجابة لحوادث تسرب النفط، لتوفير معدات إغلاق إضافية.  

بينما تؤكد "BP" أنها تركز على احتواء التسرب وضمان سلامة الأفراد والبيئة، يثير صمتها الرسمي تساؤلات حول مدى شفافية تعاملها مع الحادث، لا سيما أن الحقل الغازي يعد مشروعًا استراتيجيًا لكل من موريتانيا والسنغال، اللتين دخلتا حديثًا نادي الدول المنتجة والمصدّرة للغاز الطبيعي المسال.
 

مقالات مشابهة

  • التلوث النفطي في شبوة.. كارثة بيئية تهدد حياة المواطنين
  • تسرب غازي في حقل سلحفاة آحميم الكبير.. وبريتش بتروليوم تكثف جهودها لاحتواء الأزمة
  • بالكاد بدأ التصدير إلى أوروبا.. مخاوف من كارثة بحرية عقب تسرب للغاز من حقل قبالة سواحل موريتانيا
  • كارثة غير مسبوقة تفتك بالمواطنين في شبوة
  • تسرب نفطي إثر إعتداء تخريبي لأنبوب النفط في شبوة "فيديو"
  • مخاوف من كارثة بيئية نتيجة تسرب الغاز قبالة سواحل موريتانيا
  • تسرّب نفطي في شبوة المحتلّة ينذر بكارثة صحية وبيئية خطيرة
  • شاهد.. كارثة بيئية تضرب شبوة وسط تجاهل من حكومة عدن (فيديو) 
  • تحذيرات من كارثة بيئية في غزة