وزير التجارة يدشّن “منتدى مكة للحلال” ويكرّم الجهات المشاركة
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
دشّن معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، اليوم، أعمال منتدى مكة للحلال، تحت شعار “التنمية المستدامة عبر صناعة الحلال”، المنعقد في مركز غرفة مكة للمعارض والفعاليات، بحضور عدد من المسؤولين ورجال الأعمال والمهتمين.
وتجوّل معالي وزير التجارة والحضور، في أرجاء المعرض المصاحب للمنتدى.
بعد ذلك شرّف معالي وزير التجارة وضيوف المعرض الحفل الخطابي المعدّ بهذه المناسبة، وقال معاليه “إن قطاع الحلال يعد من أسرع القطاعات نموًا عالميًا، حيث يقدر حجم سوق المنتجات الحلال بنحو 7 تريليونات دولار في 2024 ومن المتوقع أن يصل إلى 10 تريليونات دولار بحلول 2030 بمعدل نمو سنوي 5.
وأشار إلى أن صناعة الحلال لم تعد مقتصرة على الدول الإسلامية بل أصبحت محور اهتمام عالمي مدفوعة بالجودة والالتزام بالمعايير الصحية والشرعية.
وأضاف معاليه، أن المملكة ضمن رؤية 2030 تبنّت إستراتيجية لتعزيز مكانتها بوصفها مركزًا عالميًا في صناعة الحلال، عبر الإستراتيجية الوطنية للمنتجات الحلال وإنشاء شركة تطوير منتجات الحلال لدعم الابتكار وتعزيز الجودة وفتح آفاق جديدة للنمو.
من جهته أكد رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بمكة المكرمة رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية عبدالله صالح كامل، أن منتدى مكة للحلال يعد منصة عالمية قيادية لتعزيز صناعة الحلال ودعم الاقتصاد الإسلامي، مشيرًا إلى أن سوق الحلال أصبح متعدد المجالات ما يتطلب إستراتيجيات جديدة للتميز والجودة، مؤكدًا أن مكة المكرمة هي المنطلق الأساسي لهذه المبادرات.
وأوضح أن المنتدى يسعى إلى نشر المعرفة حول الحلال وتعزيز ريادته وتحقيق أعلى معايير الجودة، بالإضافة إلى احتضان المواهب وإطلاق مبادرات نوعية تدعم نمو القطاع، مضيفًا أن رؤية المملكة 2030 تدعم قطاع الحلال من خلال تسهيل الأعمال وتشجيع الابتكار، مشددًا على أهمية التعاون المشترك لجعل المنتدى منصة عالمية مؤثرة.
وفي ختام الحفل وُقّعت مذكرات تفاهم بين عدة جهات محلية وإسلامية ودولية، كما كُرمت الجهات المشاركة والجهات الراعية والشخصيات المتميزة التي كان لها دور في إقامة هذا المنتدى، وفي مقدمتهم معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية معالی وزیر التجارة صناعة الحلال
إقرأ أيضاً:
منتدى بنغازي الاقتصادي يفتح آفاق التعاون بين ليبيا وروسيا في التجارة والاستثمار والزراعة
ليبيا – المنتدى الاقتصادي الليبي-الروسي يعزز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين تعزيز التعاون الاقتصادي بين ليبيا وروسياأكد المحلل السياسي الليبي نصر الله السعيطي أن المنتدى الاقتصادي الليبي-الروسي الذي استضافته مدينة بنغازي جاء في إطار تعزيز التعاون التجاري والصناعي، مشيرًا إلى أنه يمثل فرصة مهمة لفتح مجالات جديدة للاستثمار بين القطاعين العام والخاص في البلدين. وأوضح أن روسيا تولي أهمية خاصة لعلاقاتها الاقتصادية مع ليبيا، إلى جانب التعاون العسكري القائم بين القيادة العامة للجيش الليبي والجانب الروسي، مؤكدًا أن موسكو تتعامل بذكاء لتحقيق مصالحها دون تصعيد أي توترات دولية.
العلاقات الليبية الروسية في سياق التوازنات الدوليةوأشار السعيطي إلى أن المنتدى يعكس توسعًا في العلاقات بين ليبيا وروسيا وبيلاروسيا، مؤكدًا أن هذا التوجه قد يحمل أبعادًا سياسية في ظل المشهد الدولي المتغير، خصوصًا مع التقارب الروسي-الأمريكي وما قد يترتب عليه من تهدئة بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، مشيرًا إلى أن هذا التعاون لا يتعارض مع مصالح الدول الأخرى التي تسعى لتعزيز نفوذها في ليبيا.
فرص الاستثمار وتطوير قطاعات حيويةمن جانبه، قال المحلل السياسي حسام الدين العبدلي إن المنتدى شهد حضورًا لافتًا لرجال الأعمال من الجانبين الليبي والروسي تحت مظلة اتحادات غرف التجارة، وهو ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بفتح آفاق تعاون اقتصادي مشترك. وأوضح أن هذا التقارب يمكن أن يسهم في زيادة الإنتاجية، حيث يمتلك كلا البلدين رجال أعمال ذوي خبرات واسعة في مجالات التجارة، إلى جانب توفر رؤوس الأموال اللازمة لدعم المشاريع الاستثمارية، مشيرًا إلى أن هذا العصر هو عصر التجارة الحرة، مما يتطلب تعاونًا أوسع بين الشركات الليبية والروسية.
الاستفادة من الخبرات الروسية في عدة مجالاتكما سلط العبدلي الضوء على التقدم الذي أحرزته روسيا في العديد من القطاعات، لا سيما الصناعات الغذائية، حيث أصبحت واحدة من أكبر المصدرين عالميًا، فضلًا عن دورها الرائد في إنتاج الأدوية واللقاحات، وهو ما يجعل التعاون معها فرصة لدعم القطاع الصحي في ليبيا. كما أشار إلى الخبرة الروسية في المجال الزراعي، خاصة في تصنيع الآلات الزراعية وإنتاج القمح والخضروات، ما يعزز فرص التعاون في تنمية القطاع الزراعي الليبي.
جهود حكومة الاستقرار لتعزيز التعاون الدوليوأكد العبدلي أن تنويع الشراكات الاقتصادية مع دول كبرى مثل روسيا يصب في مصلحة ليبيا، مشيدًا بجهود حكومة أسامة حماد ووزارة الخارجية بقيادة عبد الهادي الحويج في تعزيز التعاون الدولي بما يخدم الاقتصاد الليبي على المدى الطويل، معتبرًا أن هذه الجهود تمثل خطوة نحو انفتاح اقتصادي أوسع يدعم الاستقرار والتنمية المستدامة في البلاد.