محافظ جنوب سيناء: تنفيذ مشروعات تنموية لتحسين مستوى المعيشة وتعزيز الاستقرار
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
كشف الدكتور خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء، عن تنفيذ عدد من المشروعات التنموية المستدامة التي تهدف إلى رفع مستوى معيشة المواطنين وتعزيز الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن المحافظة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق التنمية الشاملة.
إنشاء 60 منزلا بدويا في قرية النقبأضاف مبارك، خلال حواره مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة الحياة، أن المحافظة تعمل على إنشاء 60 منزلًا بدويًا في قرية النقب التابعة لمدينة طابا، مؤكدًا أن ذلك يأتي ضمن المرحلة الأولى من المشروع، الذي وصلت نسبة تنفيذه إلى 80%، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية ستشمل بناء 60 منزلًا إضافيًا، مع العمل على توصيل شبكات المياه والكهرباء لتلبية احتياجات الأهالي.
أكد أن المنازل الجديدة مجهزة بأعلى المعايير، وتصل التكلفة الإجمالية للمشروع إلى 95 مليون جنيه، مشيرًا إلى أن مشروع المساكن البدوية يعد من أهم المشروعات التنموية الجاري تنفيذها، حيث تم تصميم كل منزل على مساحة 180 مترًا، بما يوفر بيئة معيشية مريحة ومتكاملة للأسر المستفيدة.
وشدد على أن هذه المشروعات تأتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة، ودعم سكان المناطق النائية من خلال توفير مساكن حديثة وبنية تحتية متكاملة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جنوب سيناء المنازل البدوية منزل بدوي
إقرأ أيضاً:
أمانة المشروعات الصغيرة بحزب الجبهة الوطنية تناقش ورقة عملها للمرحلة المقبلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقشت الأمانة المركزية للمشروعات الصغيرة بحزب الجبهة الوطنية، ورقة عملها للمرحلة المقبلة، وذلك من خلال وضع حلول متكاملة وتقديم المزيد من التيسيرات والخدمات وإتاحة البيئة الداعمة لتحفيز الشباب على العمل الحر وإقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، للمساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني وتحقيق مستقبل أفضل لراغبي العمل والإنتاج، والاعتماد على الشباب وتوفير مناخ مناسب للنجاح، بما يساهم في تخفيض فاتورة الاستيراد وتوطين الصناعات، وذلك من خلال مشروعات واقعية يشعر معها الناس بنجاحات سريعة، معتمدة على نموذج مختلف، يعمل خارج الصندوق، يساهم في الابتكار والمعرفة.
من جانبه، أكد محمد الدخميسي أمين عام المشروعات الصغيرة بالحزب، أن المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر محركا رئيسيا لعملية التحول الاقتصادي والاجتماعي في مصر، مضيفا أننا من أغنى دول العالم لو تم استغلال الطاقة البشرية بصورة جيدة، ولذا نسعى لإضافة شيء جديد للمجتمع من خلال التعاون مع البنوك ورجال الأعمال للانطلاق وتحقيق حلم حقيقي ينمي الفرد والمرأة والأسرة، وهذا يمثل الاستقرار الحقيقي للمجتمع.
وأشار «الدخيمسي»، أننا سنتحرك لتوقيع اتفاقيات مع الجانب الصيني لتنفيذ تصنيع داخل القري لتغذية السوق المحلي والعالمي، وذلك من خلال النماذج الناجحة التي تحتاج المساعدة في تنمية اقتصاداتها حسب كل قرية، على أن يتم التصنيع في القرى والمدن.
وأوضح أمين اللجنة، أن المشروعات الصغيرة كانت الداعم الأكبر للاقتصاد الصيني حتى وصل إلى أعلى المعدلات الاقتصادية في العالم، وانعكس ذلك على محاربة البطالة والاستفادة من الموارد البشرية الضخمة، والتي كانت مستهلكة وغير منتجة قفز معدل النمو الاقتصادى بها إلى أعلى من المعدلات المتوقعة مسجلًا %13 وأصبحت الصين القوة الاقتصادية الأولى في التصدير والثانية فى استيراد مشتقات الإنتاج.
حضر اجتماع اللجنة الأمناء المساعدين مصطفي متولي، أحمد الوحش، وأعضاء اللجنة لواء أشرف حشيش، لواء عصام نصار، الدكتورة سارة لاشين، ناجد شنب، الدكتور خليل الحفيان، نبيل إبراهيم، ريهام الشبراوي، مراد عبد الخالق، رانيا الألفي المنسق العام للأمانة.