مركز عالمي للبحث والتطوير
الإمارات، ومنذ تأسيسها، وضعت الكثير من المستهدفات الكبرى على المستوى الوطني، وسخرت كافة الإمكانيات لتحقيقها، ولتكون في مصاف أكثر الدول عراقة وحداثة، وجعلت من الارتقاء بالتنمية الشاملة والنهضة المتكاملة عملية متواصلة، وتحرص دائماً انطلاقاً من رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة على امتلاك الأدوات اللازمة لخوض غمار التنافسية العالمية والفوز بها، وغرست في نفوس شعبها ثقافة رفع سقف الطموحات ليواكب التطلعات بالريادة، وعملت على أن تكون معركتها الوحيدة في التنمية ومضاعفة مستوى التقدم والازدهار، ولذلك ركزت على بناء الإنسان وتمكينه ليكون قادراً على أداء دوره المطلوب على أكمل وجه في خدمة الوطن، فهو الثروة الأغلى والرهان الرئيسي وكل استثمار فيه هو تعزيز لجودة الحاضر وصناعة مبكرة للمستقبل، وانطلاقاً من قوة المستهدفات، فإن أصحاب المواهب الفذة والقدرات الإبداعية وحملة الأفكار الخلاقة ينعمون بكل الدعم والرعاية، وخاصة من يتمتعون بكفاءات متميزة في المجالات والقطاعات ذات الأولوية، كما أكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، خلال ترؤس سموه اجتماع مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، في مكتب أبوظبي التنفيذي، الذي تخلله بحث تطوير المواهب الوطنية، وإنجازات البحث والتطوير، وآفاق إطلاق المشاريع التجارية الجديدة، وأوجه التعاون الدولي خلال عام 2025، مبيناً سموه: “أهمية دعم المواهب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات”، وموجهاً المجلس لتنفيذ مشاريع ومبادرات نوعية تُسهم في تعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي للبحث والتطوير، وتسريع تبني التكنولوجيا المتقدمة في مختلف القطاعات الحيوية، ومشدداً سموه على أهمية تعزيز الشراكات الدولية مع المؤسسات البحثية الرائدة، بهدف الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية لدفع عجلة الابتكار.