لينا الطهطاوي: مجال المراسلة كان يهيمن عليه الرجال.. فرضت نفسي بالاجتهاد
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
أكدت المذيعة لينا الطهطاوي، أن هدفها منذ البداية كان تقديم محتوى يبعث البهجة للمشاهدين، وأنها تريد أن يكون ظهورها على الشاشة مصدرًا للطاقة الإيجابية وليس للغم، موضحة أنها لم تكن ترى نفسها جاهزة للعمل كمذيعة مباشرة بعد التخرج، فقررت أن تبدأ مشوارها الإعلامي كمراسلة رياضية لاكتساب الخبرة.
اختيار المراسلةوأوضحت «الطهطاوي»، خلال حوارها ببودكاست «يبان عادي»، الذي تقدمه يسرا الليثي، من إنتاج الشركة المتحدة، برعاية البنك الأهلي، أنها في سن الـ21 كانت لا تزال تدرس في الجامعة، ولم تكن تملك الخبرة الكافية أو حتى المعرفة بكيفية الظهور على الشاشة من حيث المظهر والتقديم، مما دفعها لاختيار المراسلة، وخاصة في المجال الرياضي الذي كان نادرًا بالنسبة للنساء، لكي تحقق خبرات كبيرة في هذا المجال.
وشددت على أن فكرة عمل امرأة كمراسلة رياضية لم تكن شائعة، لكنها أحبت التحدي، موضحة أنها كانت تلجأ لمدير الكرة في أي فريق بدلًا من التحدث مباشرة مع اللاعبين، لتجنب أي إحراج أو رفض، موضحة أن إلمامها بكرة القدم كلاعبة سابقة منحها مصداقية وسط المحللين واللاعبين، حيث كان من السهل اكتشاف من لا يفهم اللعبة.
ونوهت لينا الطهطاوي، بأن العمل كمراسلة رياضية لم يكن سهلًا، خاصة أن المجال كان يسيطر عليه المراسلون الرجال، حيث كانت تعمل وسط منافسة قوية، مؤكدة أنها استطاعت أن تفرض نفسها في المجال بفضل اجتهادها ومهاراتها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المذيعة لينا الطهطاوي يبان عادي يسرا الليثي المتحدة بودكاست المتحدة
إقرأ أيضاً:
لوبس: مؤتمر المحافظين في واشنطن أثار كل أنواع القلق
قالت مجلة لوبس إن المؤتمر السنوي للمحافظين الذي يعتبر مقياسا للحزب الجمهوري الأميركي، عج بالخطابات العنيفة والتجاوزات الاستفزازية، وقدم رسالة واضحة بأنه لم يعد هناك أي عائق يعرقل مطامح حكام الولايات المتحدة الجدد.
ووصفت المجلة -في تقرير بقلم المراسلة في واشنطن سارة حليفة لوغران- الجو الذي دار فيه المؤتمر على مدى 3 أيام جنوب واشنطن، حيث هنأ جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي نفسه على خطابه في مؤتمر ميونيخ، قائلا بسخرية إنه لم يعجب الجميع، في إشارة إلى الأوروبيين الذين أذهلتهم الانتقادات التي وجهها إليهم حليفهم الأميركي.
ولوح الملياردير إيلون ماسك على خشبة المسرح "بمنشار ضد البيروقراطية" أمام جمهور يرتدي قبعات حمراء مكتوب عليها "لنجعل أميركا عظيمة مجددا"، وأدلى بتصريحات غير مترابطة أشبه بالعصف الذهني -حسب وصف المراسلة- قال فيها "اشتراني بوتين؟ ليست لديه الوسائل".
انتقادات لاذعةوفي المساء، قدم ستيف بانون المستشار الإستراتيجي السابق للرئيس دونالد ترامب تحية للحشد وصفت بالنازية، وأتبعها بخطاب عنيف غير مسبوق قائلا: "هل أنتم مستعدون للقتال من أجل ترامب؟ الأيام الأصعب تنتظركم يا أصدقائي. أنتم لا يمكن إيقافكم وهم يعلمون ذلك. احملوا حرابكم، قاتلوا، قاتلوا، قاتلوا".
إعلانووصفت المراسلة المشاركين بأنهم مغترون بالقوة، وهم يهنئون أنفسهم على "جعل البيروقراطيين يبكون"، وعلى تفكيك "الوكالات الماركسية" مثل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وعلى الانتقام من خصومهم، وعلى توسيع السلطة الرئاسية لرئيسهم الذي يأملون أن يعاد انتخابه عام 2028، رغم الحد الدستوري بفترتين.
ووجهت الكاتبة انتقادات لاذعة لما وقع في لقاء المحافظين، وقالت لأنه لا يوجد شيء متطرف أو مجنون أو عنيف بالنسبة لهم، أصبحت التحية النازية هي القاعدة الجديدة، ولأن ماسك أو "السوبرمان" كما يسميه بانون، يتمتع بشعبية كبيرة، أصبحت الإشارة التي قام بها في حفل تنصيب ترامب، لفتة استفزازية رائعة، ولذلك اتهم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي المؤتمرين بأنهم "يحترمون أحد مبادئ الفاشية التي أرساها بينيتو موسوليني "كل شيء في الدولة ولا شيء ضد الدولة ولا شيء خارج الدولة".
أوروبيون محرجون
وفي هذا المشهد الصارخ -كما تقول المراسلة- تقف مؤسسة "وطنيون من أجل أوروبا"، ولا يخفي رئيسها، عضو البرلمان الأوروبي المجري أندراس لاسلو، سعادته بالاستقبال الذي حظي به في واشنطن وهو يقول "نحن هنا لإجراء الاتصالات، ومناقشة أوجه التشابه والقواسم المشتركة" مثل الدفاع عن الحدود وحرية التعبير والسيادة والقيم التقليدية، والسياسات المناهضة لحركة الاستيقاظ (الووكيزم) التي يأمل أن تتبناها أوروبا كما فعلت أميركا".
وحضر المؤتمر أعضاء من أقصى اليمين الأوروبي وهم يكررون الصور النمطية لـ"حرب الثقافة" كما ورد على لسان رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني القائلة إنه "يجب أن نقول بصوت عال وواضح لأولئك الذين يهاجمون الغرب من الخارج وأولئك الذين يخربونه من الداخل، بعنف ثقافة الإلغاء وأيديولوجية الاستيقاظ، إننا لن نخجل أبدا مما نحن عليه".
ولكن خطابات ترامب المعادية لأوكرانيا فاجأتهم، مع أنه لا أحد يجرؤ على المجازفة بالخوض في هذا الموضوع، مما وضع بعض الأوروبيين المتحمسين لكييف، مثل جورجا ميلوني ورئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي، في موقف صعب، لأنهم من أجل جذب تأييد ترامب، يتعين عليهم دعمه في موضوع يتطلب منهم التنازل عن مواقفهم.
إعلانوأكدت المراسلة أن السياسة الأميركية الجديدة أصبحت متطرفة للغاية، حتى بالنسبة لأكثر الأوروبيين تطرفا، مشيرة إلى الحرج الذي يشعر به الحاضرون من أوروبا، حتى إن مدير مؤسسة "وطنيون من أجل أوروبا" رافائيل إدوارد قال إن رئيس حزب التجمع الوطني الفرنسي جوردان بارديلا كان محقا في الانسحاب من هذا التجمع.