كبير ايطاليا يستهدف ضم آيت نوري
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
رشّحت تقارير صحفية ايطالية، صادرة اليوم الأربعاء، مدافع “الخضر” ريان آيت نوري، المتألق رفقة وولفرهامبتون الانجليزي، للالتحاق بـ “السيري أ” الايطالية الموسم القادم.
وأبرز حساب ” AC Milan TMN” المهتم بأخبار نادي ميلان، في تغريدة على منصة “إكس” نقلا عن صحفي جريدة “لاغازيتا ديللو سبورت”. لوكا بيانشين، بأن “الروسونيري” يراقب آيت نوري، باهتمام كبير، تحسبا لضمه صيفا.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير صحفية إيطالية. بأن مسؤولي النادي “اللومباردي”. يرغبون في تدعيم الرواق الأيسر لفريقهم، وايجاد منافس للدولي الفرنسي ثيو هيرنانديز.
مشيرة إلى أن خيار إدارة ميلان وقع على آيت نوري. الذي تواجد أيضا محل اهتمام العديد من الأندية في الفترة الماضية، أبرزها مانشستر يونايتد الانجليزي.
ويقدم الدولي الجزائري، مستويات راقية في “البريميرليغ” هذا الموسم. حيث يتصدر قائمة أفضل المدافعين المراوغين.، إلى جانب تصدره قائمة أكثر المدافعين مساهمة في الأهداف، وهو الذي سجّل 3 أهداف وصنع 5 أخرى، في 26 مباراة.
Rayan Aït-Nouri es otro de los perfiles que sigue Milan para la banda izquierda.
Luca Bianchin. pic.twitter.com/s1si5BWMV4
— AC Milan TMN (@MilanTMN) February 26, 2025
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: آیت نوری
إقرأ أيضاً:
«ريهام».. مراسلة صحفية حربية لتغطية النزاعات الإقليمية في مسلسل أثينا
تخوض النجمة ريهام حجاج ماراثون دراما رمضان 2025 بمسلسل أثينا، الذى يقدم حالة متفردة، وخلال أحداث المسلسل تتعاون «ريهام»، لأول مرة، مع المؤلف محمد ناير، بعد تجارب سابقة مع المؤلف أيمن سلامة فى عدد من الأعمال الناجحة، مثل مسلسلات «لما كنا صغيرين، يوتيرن، جميلة، صدفة».
و«أثينا» من إخراج يحيى إسماعيل، ويشهد وجود عدد كبير من الفنانين، من بينهم سوسن بدر، محمود قابيل، سلوى محمد على، أحمد مجدى، نبيل عيسى، ميران عبدالوارث، شريف حافظ، تامر هاشم، على السبع، جنا الأشقر، جايدا منصور، دونا إمام، وغيرهم من الفنانين.
تبدأ مشاهد الأحداث الأولى من المسلسل بمعاناة الصحفية ريهام صبرى (ريهام حجاج)، أثناء تغطيتها كمراسلة صحفية لإحدى الحروب الإقليمية، ومحاولتها نقل الواقع الصعب الذى يعيشه الشعب الفلسطينى، والانتهاكات التى تشهدها من أجل تأديتها واجب عملها، فتتعرض لإصابة بالغة ويتم إسعافها وإنقاذ حياتها، ولكنها تتفاجأ بمنحها إجازة مدفوعة الأجر لمدة عام، من وكالة الأنباء التى تعمل معها، قبل إعادة النظر فى توظيفها مجدداً فى قطاع الجبهات المشتعلة.
لم تتخل «ريهام» عن حلمها وشغفها فى مجال الصحافة وكشف الحقائق، الأمر الذى تطور معها إلى درجة كبيرة من الإدمان والأدرينالين فى العمل، فتتحدى ظروفها وتقرر العودة لعملها فى الصحافة بصفة غير رسمية من خلال اسم وهمى، وتبدأ معها رحلتها فى تقصِّى القضايا كسابق عهدها قبل عملها كمراسلة، ما يدفعها لفقدان الاتصال بأسرتها فى كثير من الأوقات والانشغال عن والدها وشقيقتها التى تصغرها بنحو 8 سنوات.
وتتوالى أحداث المسلسل فى إطار من المغامرة والتشويق والإثارة فى مجال عمل «ريهام»، إلى أن تتلقى خبر محاولة شقيقتها الصغرى الانتحار، فتنقلب الأحداث رأساً على عقب، وتحاول إنقاذ شقيقتها وتنقلها إلى الرعاية المركزة فى حالة غيبوبة.
تحاول «ريهام»، بحسها الصحفى، تقصِّى أسباب محاولة شقيقتها للانتحار، فتكتشف تكرار شقيقتها لتلك المحاولة على مدار عام كامل، بالإضافة إلى 3 شباب آخرين معها فى الجامعة أثناء الدراسة، فتقرر أن تخترق عالم الجامعة الخفى وتنتحل هوية مدرس مساعد من أجل الاندماج مع الطلبة والمحاضرين فى الجامعة بهيئة التدريس، فتصل إلى قلب شبكة القاتل الذى يدفع أولئك الشباب إلى الانتحار.
ومع مرور أحداث المسلسل تقود «ريهام» فريقاً من أصدقائها العاملين بالقطاع الصحفى والتقنى من أجل اختراق عالم القاتل الذى يلاحق ضحاياه من خلال موقع يصعب اختراقه فى عالم الإنترنت المظلم، ويجيد تغيير موقعه وبياناته بشكل أسرع من فريقها الذى يلاحق الزمن لمنع انتشار حالات الانتحار التى يدفع القاتل بها عبر اختراق عالم الطلاب الجامعيين والتأثير النفسى عليهم.
وتحاول الصحفية، خلال فترة عملها فى الجامعة، عكس ذلك التأثير بشكل إيجابى فى حياة أولئك الطلاب، على الرغم من معاناتها النفسية من تأثير الحروب حولها وما شهدته خلال عملها لسنوات طويلة، حتى تتعرض للقاتل الذى يسعى لاختراق عالمها والتأثير عليها من خلال جمعه لأدق معلومات حياتها اليومية وسعيه للتحكم فى «ريهام»، وربما دفعها إلى إنهاء حياتها