عرض عسكري لقوات التعبئة من منتسبي القضاء في إب يؤكد الجهوزية لمواجهة التصعيد
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
يمانيون../
شهدت محافظة إب، اليوم، عرضًا عسكريًا لخريجي دورات “طوفان الأقصى” من منتسبي السلطة القضائية، في إطار جهود التعبئة العامة واستعدادًا لمواجهة أي تصعيد أمريكي-بريطاني-صهيوني ضد اليمن.
وخلال الفعالية، أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة، عبدالفتاح غلاب، أن قوات التعبئة على أتم الجهوزية للدفاع عن الوطن والتصدي لمؤامرات الأعداء، مشيدًا بروح التفاعل والمشاركة العالية من قبل منتسبي السلطة القضائية في دورات التعبئة.
من جانبه، أشاد رئيس محكمة الاستئناف بالمحافظة، القاضي ساري العجيلي، بمستوى العرض، معتبرًا أن مشاركة منتسبي القضاء في التعبئة العامة تعكس الإيمان بعدالة القضية والدفاع عن الوطن، مؤكدًا التزام الجميع بتنفيذ توجيهات قائد الثورة في دعم القوات المسلحة والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة قوى العدوان وأدواتها.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: إسرائيل ترسّخ حضورها في جنوب سوريا تحسبا لمواجهة مع تركيا
يؤكد حديث إسرائيل عن البقاء في جنوب سوريا إلى أجل غير مسمى سعيها لخلق مناطق عازلة مع الجيران، كما يقول الخبير العسكري العميد إلياس حنا، الذي يعتقد أن تل أبيب تستعد لمواجهة عسكرية محتملة مع تركيا.
ووفقا لما قاله حنا في تحليل للجزيرة، فإن إسرائيل تستغل الفراغ الجيوساسي لخلق منطقة عازلة جديدة في جنوب سوريا، كما فعلت في جنوب لبنان وقطاع غزة.
وفور سقوط نظام بشار الأسد، سارعت إسرائيل للتوغل في الجنوب السوري متجاوزة المنطقة العازلة المنصوص عليها في اتفاقية 1974، في خرق واضح للقانون الدولي.
كما سيطرت قوات الاحتلال على منطقة جبل الشيخ التي تبعد بنحو 40 كيلومترا فقط من العاصمة دمشق، كما يقول حنا، مؤكدا أن قوات الاحتلال بدأت تعزيز وجودها في المناطق التي دخلتها.
ترسيخ الوجود
وشرعت القوات الإسرائيلية في بناء تحصينات وحفر خنادق دفاعية لمنع أي هجوم محتمل من أي جهة، كما دمر جيش الاحتلال ما تبقى من أسلحة نظام الأسد حتى لا يستفيد منها الجيش السوري الجديد، كما يقول الخبير العسكري.
وقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لن تقبل بوجود أي تواجد للحكومة السورية الجديدة في السويداء والقنيطرة ودرعا، وجعلها منطقة منزوعة السلاح.
إعلانويعتقد حنا أن هذه التصريحات متعلقة في جزء منها بالمخاوف التي أثارها البروفيسور جاكوب ناغل بشأن مواجهة محتملة مع تركيا، أو الحاجة لعملية استباقية تمنع أي خطر مستقبلي على إسرائيل.
وكان ناغل مكلفا بوضع تصور للإستراتيجية المستقبلية لجيش الاحتلال وما يترتب عليها من موازنات، كما يقول حنا الذي يرى أن هذا التصور هو الذي دفع إسرائيل لتدمير ما تبقى من أسلحة سوريا فور هروب بشار الأسد، حتى لا يستفيد منها النظام الجديد.