خطة لتعزيز الحملات التوعوية وتكثيف الرقابة البيئة بالشرقية
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
عقدت أمانة المنطقة الشرقية اليوم الأربعاء، اجتماعًا مشتركًا مع عدد من الجهات الحكومية المعنية بالشأن البيئي، بهدف مناقشة القضايا المتعلقة بالسلوكيات البيئية في المنطقة.
واستعرض خلال الاجتماع المخالفات البيئية المرصودة، مع التركيز على الحلول الممكنة للحد من هذه الظواهر السلبية، وذلك بحضور ممثلين عن وزارة البيئة والمياه والزراعة، والأمن البيئي، والمركز الوطني للرقابة على الإلتزام البيئي.
أخبار متعلقة طقس رمضان.. تفاصيل درجات الحرارة في مكة المكرمة والمدينة المنورة"سدايا" تُمكّن الكفاءات الوطنية للإسهام في مسيرة التحول الرقمي بالمملكةوقدم وكيل الأمين للخدمات محمود بن حسن الرتوعي، شكره للجهود المبذولة من قبل كافة الجهات المعنية، منوها إلى أن أمانة المنطقة الشرقية ستواصل العمل على تطوير حلول مستدامة للحفاظ على البيئة وتحقيق التناغم بين التنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } جانب من الاجتماع- اليوم السلوكيات البيئية السليمةوأشار الرتوعي إلى أهمية تعزيز التعاون بين مختلف الجهات الحكومية، والعمل المشترك لوضع حلول فاعلة تساهم في تحسين الوضع البيئي في المنطقة، كما تمت مناقشة مجموعة من الظواهر البيئية التي تم رصدها، مثل المخالفات المتعلقة بالتلوث البيئي والإلقاء غير السليم للنفايات في الأماكن العامة، إضافة إلى التصرفات غير المسؤولة في التعامل مع الموارد الطبيعية، إضافة إلى استعراض الإجراءات المتخذة لمكافحة هذه الظواهر، والبحث عن طرق مبتكرة لتوعية المجتمع وتحفيزه على الالتزام بالسلوكيات البيئية السليمة.
واختتم الاجتماع بمناقشة وضع خطة شاملة تشمل تعزيز الحملات التوعوية وتكثيف الرقابة الميدانية، مع إطلاق مبادرات تهدف إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على البيئة، إضافة إلى زيادة التنسيق بين الجهات المختلفة وتبادل البيانات والمعلومات بشكل مستمر لتفعيل الإجراءات البيئية بشكل أكثر كفاءة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد السليمان الدمام الرقابة البيئة المنطقة الشرقية أمانة المنطقة الشرقية السعودية
إقرأ أيضاً:
آثار مدمرة للحرب بأوكرانيا على النظام البيئي في المنطقة
لم تقتصر آثار حرب روسيا وأوكرانيا -والتي أتمت أمس الاثنين عامها الثالث- على الخسائر البشرية والاقتصادية فحسب، بل خلّفت تأثيرات بيئية جسيمة تهدد النظام البيئي في المنطقة، وذلك نتيجة التفجيرات المتواصلة وحرائق الغابات والتسريبات الكيميائية.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تضرر أكثر من 3 ملايين هكتار من الغابات الأوكرانية بما في ذلك مليون هكتار في المحميات، نتيجة حفر الخنادق وقطع الأشجار وزراعة الألغام في مناطق القتال، وفقا لصندوق الحياة البرية العالمي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أبحاث علمية: أغنى دول تساهم بأعلى معدلات الانقراض خارج حدودهاlist 2 of 2خلافات التمويل تسيطر على انطلاق مؤتمر التنوع البيولوجي بروماend of listكما أدت الحرائق الناجمة عن القذائف المتبادلة إلى زيادة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وفق المصدر السابق الذي أكد إمكانية رؤية سحب عملاقة من الدخان تتصاعد بجوار خط المواجهة الحدودي الذي يبلغ طوله 600 ميل (نحو 966 كيلومترا).
وأفادت دراسة نشرت أمس الاثنين بمجلة إيكواكشن بأن الانبعاثات الناتجة عن حرائق الغابات نتيجة الحرب بأوكرانيا أسهمت في تفاقم أزمة المناخ عالميا في ظل تدمير النظم البيئية التي كانت تمتص الكربون.
وكشفت الدراسة أن حرائق الغابات في أوكرانيا تسببت في إطلاق ما يقرب من 120 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون خلال الأشهر الأولى من الحرب.
وكان تقرير سابق -نشرته لجنة الإنقاذ الدولية في سبتمبر/أيلول 2024- أفاد بأنه خلال عامين من الحرب وصلت الانبعاثات الكربونية إلى 175 مليون طن متجاوزة الانبعاثات السنوية للدول الصناعية.
إعلانوأوضح أن الرقم التراكمي للانبعاثات بعد عامين من الحرب يساوي الانبعاثات الكربونية لخمس دول مصنفة على أنها دول متضررة من الصراعات، وهي هاييتي وسوريا وبوركينا فاسو واليمن والصومال.
وأدت العمليات القتالية إلى كوارث بيئية هددت بفقدان أنواع مهددة بالانقراض. ففي يونيو/حزيران 2023 فجّر الجيش الروسي خزان كاخوفكا لإحباط هجوم مضاد أوكراني، مما أدى إلى فيضان نتيجة إطلاق أكثر من 14 ترليون لتر من المياه، الأمر الذي أسفر عن قتل حيوانات وجرف مزرعة أسماك للحفاظ على سمك الحفش المهدد بالانقراض.
كذلك، انهار النظام البيئي لنهر السيم -الذي يمر بكل من روسيا وأوكرانيا- في أغسطس/آب الماضي بعد إلقاء مواد كيميائية بالنهر أدت إلى انخفاض مستويات الأكسجين إلى الصفر، مما أسفر عن نفوق جماعي للأسماك والرخويات وجراد البحر، بعضها كان أصنافا نادرة.
وقال المسؤولون الأوكرانيون إن الحادثة أدت إلى اعتبار نهر السيم "أول نهر ميت بالكامل في أوروبا"، وفق ما نقلته صحيفة غارديان.
وأشار مسؤولون تحدثوا للغارديان إلى أن الحرب دمرت موائل مهمة للحياة البرية، دفعت أنواعا نادرة من الكائنات الحية إلى تغيير مسار هجرتها الطبيعية.
كما أدت الحرب في أوكرانيا إلى نفوق عدد كبير من الدلافين والحيتان في البحر الأسود جراء الانفجارات التي سببتها الطوربيدات والألغام وبفعل ضجيج أجهزة السونار التي تستخدمها السفن الحربية.
وأسفرت الحرب أيضا عن عودة النشاط الإشعاعي في منطقة تشيرنوبيل، التي بقيت تربتها مستقرة لمدة 40 عاما بعد كارثة المفاعل النووي.
وأشارت تقارير إخبارية إلى أن الجنود الروس حفروا في تربة المنطقة الملوثة بالإشعاعات، مما أدى إلى نشاطها، وذلك بعد سيطرتهم على محطة الطاقة النووية في تشيرنوبيل عام 2022.
وكانت هيئة التفتيش الحكومية التنظيمية النووية الأوكرانية أكدت ارتفاع مستويات الإشعاع بالمنطقة، قائلة إن "المركبات العسكرية الثقيلة التي تثير أتربة ملوثة في المنطقة العازلة المحيطة بمحطة الطاقة المهجورة سببت ذلك".
ويحذر الخبراء من أن التأثيرات البيئية للحرب في أوكرانيا قد تستمر لعقود، مما يجعل مواجهة آثارها أمرا لا يقل أهمية عن إعادة إعمار المدن المدمرة.
إعلان