الصدر يستنكر القصف الإسرائيلي لسوريا ويطالب الشرع بالابتعاد عن الطائفية ورد العدوان
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
الصدر يستنكر القصف الإسرائيلي لسوريا ويطالب الشرع بالابتعاد عن الطائفية ورد العدوان.
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي مقتدى الصدر لبنان سوريا غزة القصف الاسرائيلي
إقرأ أيضاً:
السوريون يتساءلون: ما خيارات دمشق الجديدة في الرد على العدوان الإسرائيلي؟
أثار شن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات -استهدفت عدة مواقع في منطقة الكسوة جنوب دمشق، وفي ريف درعا، في وقت متأخر الليلة، بالإضافة إلى توغل قوات إسرائيلية داخل الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا- العديد من التساؤلات بين رواد العالم الافتراضي حول خيارات القيادة الجديدة في دمشق بخصوص كيفية الرد على هذه الاعتداءات.
وطرح مدونون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الأسئلة حول الإستراتيجية التي ستتبناها القيادة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، الذي تولى الحكم بعد سقوط النظام السابق بقيادة الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وأشاروا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي انتهك سيادة سوريا بشكل متكرر، مستهدفًا دمشق ومناطقها المحيطة، وكان التساؤل الأبرز: ما خيارات دمشق بالرد على العدوان الإسرائيلي وهل ستحتفظ القيادة الجديدة بحق الرد كما فعل النظام السابق، أم ستتخذ خطوات تصعيدية في مواجهة هذا العدوان؟
عدم الإعتراف بالقيادة السورية الجديدة وكسر روح الثورة السورية وتعزيز النزاعات النعرية الطائفية بسوريا هو الهدف الحقيقي من إنتهاك العدوان الإسرائيلي لسيادة سوريا بقصفه لدمشق وضواحيها وهذا العدوان هو خطر ليس فقط على سوريا بل على المنطقة العربية بوقت يحاول فيه أحمد الشرع ترميم سوريا
— Maya rahhal (@mayarahhal83) February 25, 2025
إعلانويرى بعض المغردين أن هذه الغارات المتكررة تمثل استفزازًا واضحًا للنظام الجديد في دمشق، وجسّ نبضٍ لردة فعله على العدوان الإسرائيلي المتزايد، وأكد هؤلاء أن مواجهة هذه الاعتداءات تحتاج إلى قراءة دقيقة للموقفين الإقليمي والدولي، في ظل التركيز الإسرائيلي الواضح على فرض سياسة الأمر الواقع في جنوب سوريا.
كل تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي مجرد ذرائع ..
فهو يعلم يقيناً أن الثكنات التي تم قصفها لا تشكل اي خطر وهي على حالها منذ سقوط النظام ، الهدف الانتقام من مؤتمر الحوار الوطني وقرب أجل قسد
— عمار آغا القلعة | Ammar (@Ammaraghaalkala) February 25, 2025
وأشار بعض النشطاء إلى أن هذه الغارات جاءت ردا من قبل إسرائيل على بيان المؤتمر السوري الأخير المنعقد في دمشق، والذي حمل رسائل قوية تتعلق بالسيادة الوطنية وإعادة ترتيب البيت الداخلي. واعتبروا أن إسرائيل تسعى لإحباط أي محاولات للنظام السوري الجديد لاستعادة الاستقرار والنفوذ، مؤكدين أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل "شرًا مطلقًا" لا يضيع أي فرصة لإبقاء سوريا تحت ضغط دائم.
العربدة الصهيونية في سوريا لن تتوقف إلا بموقف عربي واقليمي صارم ، حرفياً ماتفعله دولة الاحتلال تريد من خلاله دفع القيادة السورية للسير في خيارات خاطئة قد ندفع ثمنها عقود أخرى ، يجب علينا في هذه المرحلة التاريخية والمفصلية الوقوف صفاً واحداً شعباً وقيادة فإن وطننا ووحدة أراضيه على…
— محمد خير كنجو (@wqz_w5) February 25, 2025
ففي ظل استمرار هذه الغارات والاعتداءات، يرى البعض أن خيارات القيادة السورية الجديدة أصبحت محدودة جدًا. فقد أشار مدونون إلى أن إسرائيل تسعى لتحويل منطقة جنوب دمشق إلى منطقة منزوعة السلاح، وأن القيادة السورية قد تجد نفسها مضطرة للقبول بهذا الواقع، ما لم تبادر إلى تشكيل جبهة مقاومة لإجهاض هذه المشاريع. ومع ذلك، فإن مثل هذا القرار قد يعرض البلاد لمزيد من العقوبات الدولية، ويشعل مواجهة جديدة في وقت لم تتعافَ فيه سوريا بالكامل من تداعيات الحرب الداخلية الطويلة.
لا احد يقول باتخاذ قرار حرب ليس من صالح سوريا
لكن هذه خطوات دبلوماسية يجب اتخاذها قد تشكل عائقا امام نوايا اسرائيل .. واذا كانت لدى اسرائيل نوايا اوسع عليها ان تعرف ان هناك استعداد لخوض حرب دفاعية مفروضة
— Imad S.m.r (@Emaad_S_M_R) February 26, 2025
إعلانوأضاف البعض أن غياب التحرك الدبلوماسي السوري نحو مجلس الأمن، وعدم تحميل الجامعة العربية مسؤولياتها، فضلًا عن غياب ردود فعل مباشرة على التصريحات الإسرائيلية، كلها عوامل تساهم في تمادي إسرائيل في انتهاكاتها للأراضي السورية. ودعوا إلى ضرورة مصارحة الشعب السوري، ووضعه في صورة التطورات، وتهيئته لأي خطوات مستقبلية قد تتطلب مواجهات مباشرة مع الاحتلال.
وطالب ناشطون سوريون القيادة الجديدة بالإسراع في تشكيل حكومة شاملة، وتعيين مندوب قوي يمثل الثورة السورية في مجلس الأمن ليسلط الضوء على العدوان الإسرائيلي على دمشق.
واعتبروا أن هذا الإجراء أصبح حاجة ملحّة لتعزيز الجهود الدبلوماسية لمواجهة الضغوط الإسرائيلية والدولية.
الإسراع بتشكيل حكومة..وتعيين مندوب سوري بحجم الثورة في مجلس الأمن أصبح حاجة ملحة
— hesham abodohn (@hesham_ha92) February 25, 2025
ومن ناحية أخرى، رأى محللون أن القيادة الجديدة لا تملك رفاهية التأجيل أو التردد في اتخاذ موقف حاسم. واعتبر البعض أن تأجيل حل مشكلة "قسد" كان من أكبر الأخطاء التي وقعت فيها الإدارة الجديدة، لأن إسرائيل، التي تتحالف مع "قسد" تستغل هذا الملف لاختلاق مزيد من التعقيدات وفرض جبهات حرب متعددة على دمشق، خاصة مع اقتراب هذه الجبهات من العاصمة.
وأشار بعض المدونين إلى أن إسرائيل استغلت عدة عوامل لتصعيد عدوانها، أبرزها: غياب التحرك الدبلوماسي السوري، ضعف الضغط على المجتمع الدولي، إضافة إلى غياب قيادة عربية فاعلة تتصدى لهذه الاعتداءات. وطالبوا القيادة السورية بالتصرف بمسؤولية وشجاعة أكبر، مؤكدين أهمية التواصل المباشر مع الشعب وإشراكه في اتخاذ القرارات المصيرية التي تتعلق بأمن البلاد وسيادتها.