العطية يتصدر «رالي أبوظبي الصحراوي» بفارق 41 ثانية
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
يستعد رالي أبوظبي الصحراوي 2025، الذي يُقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وبتنظيم منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية ومجلس أبوظبي الرياضي، لخوض المرحلة النهائية المثيرة يوم الجمعة، من مزيرعة وصولاً إلى أبوظبي، وتتميز المرحلة بالسرعة مع بعض الكثبان الرملية الصعبة، لتغطي إجمالي مسافة 364 كلم، منها 167 كلم من المسارات الخاصة.
وفي مرحلة الفطيم تويوتا قبل الأخيرة من «النسخة 34»، التي انطلقت من القوع إلى مزيرعة، تحديداً عند حصن الظفرة، البوابة الرئيسة إلى منطقة الظفرة في أبوظبي، والمَعلم الثقافي المهم الذي يضمُّ متحفاً وموقعاً لاستضافة الفعاليات المجتمعية الثقافية والتقليدية، احتل القطري ناصر العطية من فريق «داشيا ساندرايدرز» المركز الثالث في المرحلة، إلا أنه لا يزال في صدارة الترتيب العام في فئة ألتيميت بفارق 41 ثانية عن أقرب منافسيه البرازيلي لوكا مورايس «تويوتا جازو ريسينج»، مما يُبشِّر بمنافسة قوية في المرحلة الأخيرة من الرالي، فيما فاز بالمرحلة إريك جوتشال من «أوفر درايف ريسنج»، الذي سجل أول انتصار له بعد 5 أيام فقط من انطلاق مسيرته في هذه الفئة.
ورغم محافظة العطية على الصدارة، إلا أن زميله في الفريق، سيباستيان لوب، لم يكن محظوظاً في يوم ميلاده الـ51، رغم أن لوب بدأ المرحلة في المركز الثالث، وكان يسعى للتقدم إلى القمة، وسجل أسرع توقيت عند الكيلومتر 41، لكنه توقف فجأة عند قاعدة سلسلة من الكثبان الرملية، مما اضطره لاستدعاء فريق الدعم، ورغم خروجه من المنافسة على اللقب، إلا أنه يُسمح له بإكمال المرحلة النهائية يوم الجمعة.
وفي فئة شالنجر، نجح فريق «بي بي آر موتورسبورت» في الحفاظ على الصدارة، حيث فاز ياسر سعيدان بالمرحلة متقدماً على زميليه بول نافارو ودانية عقيل، التي لا تزال تحتفظ بالصدارة العامة بفارق 4 دقائق عن نافارو.
وفي فئة أس أس في، حقق جيريمياس جونزاليس فريولي الفوز، متقدماً على السائق الإماراتي منصور بالهلي، الذي تعافى من عطل في التيربو خلال المرحلة الثالثة ليحتل المركز الثاني.
وفي فئة الدراجات النارية جي بي، يبدو أن دانيال ساندرز، متسابق فريق «ريد بُل كيه تي إم فاكتوري»، في طريقه لحصد لقبه الأول في رالي أبوظبي الصحراوي، بعد أن وسّع الفارق في الترتيب العام إلى 7 دقائق و23 ثانية عن متسابق مونستر إنرجي هوندا، ريكي برابيك، فيما يحتل زميله لوسيانو بينافيديس المركز الثالث.
وحقق ساندرز فوزه بمرحلة أمس بفارق يزيد عن ثلاث دقائق أمام منافسه أدريان فان بيفيرين من مونستر إنرجي هوندا، ليحقق بذلك انتصاره المتواصل الخامس في جولة واحدة من جولات بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة، أما المركز الثالث في هذه المرحلة فكان من نصيب خوسيه إجناسيو كورنيخو من فريق «هيرو موتورسبورتس».
وفي فئة رالي 2، حقق الجنوب أفريقي مايكل دوكيرتي من فريق «أس آر جي موتورسبورت» والمقيم في دبي، فوزه الخامس في المرحلة الخامسة من رالي أبوظبي الصحراوي، ليصبح أول متسابق في فئته يكمل اكتساحاً نظيفاً لجميع المراحل في جولة من جولات بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة، متقدماً على كونراد دابروفسكي من فريق «دوست رالي»، ومارتن فينتورا من فريق «أولد فريندز رالي».
وتُقام المرحلة الختامية، مرحلة مجلس أبوظبي الرياضي، من مزيرعة إلى أبوظبي، وتتميز هذه المرحلة بأنها سريعة نسبياً مع بعض الكثبان الرملية الصعبة، وتغطي إجمالي مسافة 364 كلم، منها 167 كلم من المسارات الخاصة، وتمنح هذه الكثبان السباق طابعه الصحراوي الحقيقي، ولكن تم ضبط مستوى الصعوبة بطريقة تضمن قدرة جميع المتسابقين على الوصول إلى منصة التتويج في أبوظبي.
يحظى رالي أبوظبي الصحراوي برعاية من شريك قطاع الطاقة «أدنوك للتوزيع»، دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، شريك التكنولوجيا «أي آند»، الشريك الرسمي للخدمات اللوجستية «DHL»، الشريك في قطاع السيارات «الفطيم تويوتا»، وبدعم من وزارة الدفاع، شرطة أبوظبي، الدفاع المدني، شركة أبوظبي للتوزيع، بلدية منطقة الظفرة، تدوير، والشريك الإعلامي قناة أبوظبي الرياضية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي رالي أبوظبي الصحراوي مجلس أبوظبي الرياضي ناصر العطية رالی أبوظبی الصحراوی المرکز الثالث من فریق وفی فئة فی فئة
إقرأ أيضاً:
الأرجنتين تتأهل «أولاً» في مشهد مُكرر بالتصفيات اللاتينية!
عمرو عبيد (القاهرة)
أخبار ذات صلةمنذ استحداث النظام الحالي لتصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم، في عام 1996، بات مشهد تأهل الأرجنتين إلى «المونديال»، كصاحب أولى البطاقات اللاتينية، مكرراً، حيث نجح «الألبيسيليستي» في بلوغ النهائيات مُبكراً في 5 نُسخ، بينها التأهل الحالي إلى كأس العالم 2026، والمثير أنه منذ تطبيق نظام الدوري بين جميع منتخبات القارة، لم يُزاحم «راقصي التانجو» في هذا الأمر إلا «الغريم التقليدي»، البرازيل، الذي كان أول المتأهلين من أميركا الجنوبية في الـ3 مرات الأخرى.
وكانت الأرجنتين أول المتأهلين من «التصفيات اللاتينية» إلى نُسخ المونديال في 1998 و2002 و2006، توالياً، علماً أن البرازيل كانت قد ضمنت مقعدها في «مونديال فرنسا»، حسب قواعد الاتحاد الدولي الخاصة بالتأهل المُباشر لـ«حامل اللقب»، بعد فوز «راقصي السامبا» بكأس 1994، ثم كان «السليساو» أول من بلغ مونديال 2010 من أميركا الجنوبية، ثم عادت الأرجنتين للتأهل المُبكر في نُسخة 2014، بينما سيطرت البرازيل على ذلك المشهد مرتين متتاليتين، في 2018 و2022، قبل استعادة «الألبيسيليستي» مكانته المفضلة في التصفيات الحالية.
ولمعت «الجولة الـ14» في هذا الصدد، إذ كان التأهل المُبكر عبرها في 3 مرات، بما فيها الوضع الحالي، الذي منح الأرجنتين البطاقة المُبكرة «رسمياً»، حسب نتائج بقية المنتخبات، قبل فوزه العريض 4-1 على البرازيل، وكان «راقصو التانجو» أول من تأهل إلى كأس العالم 2002 عقب نهاية الجولة الـ14 أيضاً وقتها، وهو ما تكرر مع البرازيل في تصفيات مونديال 2018.
إلا أن البرازيل تملك رقماً متميزاً في هذا الصدد، حيث نجحت في الإعلان رسمياً عن تأهلها إلى كأس العالم 2022 في الجولة الـ13 آنذاك، ليكون التوقيت المُبكر جداً لإعلان أول أسماء المتأهلين من القارة، مقارنة بتأخره في مرتين حتى الجولة الـ16، قبل نهاية التصفيات بجولتين فقط، وهو ما حدث في تصفيات 1998 و2014، وكانت الأرجنتين صاحبة البطاقة الأولى في كل مرة، كما كانت الجولة الـ15 حاضرة في مناسبتين أخريين، متتاليتين، وقت بلوغ «راقصي التانجو» نهائيات 2006، ثم «راقصي السامبا» في 2010.
وبالطبع ارتبط الأمر بمدى صعوبة أو سهولة التصفيات، لصاحب البطاقة «اللاتينية» الأولى، إذ كانت المنافسات الأكثر صعوبة على الإطلاق من نصيب «مونديال 2006»، حيث تأهلت الأرجنتين مُبكراً بعد الجولة الـ15، لكن المنافسات انتهت بصدارة البرازيل في النهاية، بفارق الأهداف فقط عن «الجار اللدود»، تلاها تأهل «الألبيسيليستي» إلى مونديال 1998، بفارق نقطة وحيدة عن وصيفه، باراجواي، وهو ما عانى منه «السليساو» في تصفيات 2010، بفارق نقطة أيضاً عن تشيلي.
وإذا كان «حامل اللقب المونديالي» لم يجد صعوبات كبيرة في بلوغ «مونديال 2026» هذه المرة، حيث يبتعد حالياً عن الإكوادور بفارق 8 نقاط، فإنها لا تُعد أسهل التصفيات تاريخياً، إذ إن البرازيل أنهاها عام 2017 بفارق 10 نقاط عن وصيفه، أوروجواي، بعدما جمع «السليساو» 41 نقطة، لكن الحصاد الأكبر يبقى لمصلحة «الألبيسيليستي» بـ43 نقطة، حصل عليها خلال تصفيات مونديال 2002، بفارق 12 نقطة عن الإكوادور!