تشير الأبحاث إلى أن عقار إنقاص الوزن الجديد ريتاتروتيد Retatrutide -الذي ابتكرته شركة الأدوية الأميركية العملاقة "إيلي ليلي" المصنعة لعقار مونجارو- يمكن أن يجعل المرضى يفقدون كميات خطيرة من الوزن.

لقد أظهرت التجارب المبكرة للدواء، ريتاتروتيد، أنه يمكن أن يساعد الناس على التخلص من ربع وزن الجسم في أقل من عام، وهو ما يقرب من ضعف فاعلية أوزمبيك.

لكن العلماء اكتشفوا الآن مضاعفات مثيرة للقلق لفقدان الدهون الناجم عن الدواء، مثل كسر العظام وحصى الكلى.

ففي اختلاف مع حقن التخسيس الأخرى، فإن الحقنة التي تصنعها شركة "إيلي ليلي" لا تقمع الشهية فحسب، بل تعمل أيضا على تسريع عملية التمثيل الغذائي.

ومع ذلك، زعم المتطوعون في أحدث تجربة سريرية أنهم فقدوا كثيرا من الدهون بسرعة كبيرة.

وأفادت التقارير بأن إحدى المشاركات فقدت 22% من وزنها في 9 أشهر فقط. وأصيب آخر، فقد ما يقرب من ثلث وزنه في 8 أشهر، بحصوات كلوية خطيرة محتملة.

وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، تباهى المستخدمون الذين يزعمون أنهم حصلوا على الدواء التجريبي -رغم عدم اعتماده بعد للاستخدام في الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة- بفقدان أكثر من 20 كيلوغراما باستخدامهم الحقن في غضون أشهر.

إعلان

ربع الوزن

أظهرت التجارب المبكرة لدواء ريتاتروتيد بالفعل أنه يمكن أن يساعد الناس في التخلص من ربع وزن أجسامهم في أقل من عام.

وزعم صاحب أحد الحسابات الأميركية أنه كان يتناول العقار طوال 3 أسابيع، وخسر 7 أرطال في هذه المدة.

أطلق على الحقنة التي يتم تناولها مرة واحدة في الأسبوع اسم "تريبل جي" لأنها تستهدف 3 هرمونات مختلفة تشارك في كمية الطعام الذي نتناوله.

وبعكس حقن التخسيس الأخرى، فإن الحقنة التي تصنعها شركة إيلي ليلي لا تقمع الشهية فحسب، بل تسرع أيضا عملية التمثيل الغذائي.

وبالمقارنة، يستهدف عقارا أوزمبيك Ozempic وويجوفي wegovy هرمونا واحدا، ويستهدف عقار مونجارو Mounjaro هرمونين.

لا يمكن تحديد هوية جميع المشاركين، الذين تراوح أعمارهم بين الأربعينيات والخمسينيات من العمر، بسبب اتفاقيات السرية الموقعة عند التسجيل في الدراسات.

وقالت صاحبة أحد الحسابات البريطانية الأخرى التي حثت الناس على "بدء رحلة إنقاص الوزن اليوم" إنها كانت تستخدم جرعة 20 مجم -أعلى قوة- لمدة 4 أشهر.

وقالت شركة إيلي ليلي إنها لن تعلق على بروتوكولات تجارب ريتاتروتيد الجارية، وفقا لما نقلت ديلي ميل عن ستيت نيوز.

وأضافت شركة الأدوية العملاقة في بيان أن سلامة المرضى كانت على رأس أولوياتها، و"نحن نشارك بنشاط في المراقبة والتقييم والإبلاغ عن معلومات السلامة لجميع أدويتنا".

وقال الدكتور جون باتسيس، الأستاذ المساعد في الطب بجامعة كارولينا الشمالية، إنه عالج زوجين من المرضى أصبحا ضعيفين وسقطا بعد فقدان كثير من الوزن باستخدام العلاجات الحالية، ومن ذلك مريضة كسرت وركها.

ولطالما حذر الخبراء من مخاطر فقدان الوزن السريع والشديد والذي يمكن أن يشمل التهاب البنكرياس بالإضافة إلى حصوات المرارة وفقدان كتلة العضلات وتغيرات كثافة العظام.

إعلان

وأضاف الدكتور باتسيس أن "مقدار فقدان الوزن الزائد غير معروف، ونحن بحاجة حقا إلى بيانات إضافية ونحتاج إلى دراسات للنظر في ذلك".

وتابعت نتائج تجربة إيلي ليلي، التي نشرت في مجلة نيو إنجلاند الطبية العام الماضي، 338 بالغا يعانون من زيادة الوزن والسمنة لمدة 48 أسبوعا. أولئك الذين تناولوا أعلى جرعة من الحقنة الأسبوعية -12 مجم- فقدوا ما يقرب من 25% من وزن أجسامهم بحلول نهاية الدراسة.

آثار جانبية

وفقدت النساء اللواتي تناولن عقار ريتاتروتيد ما معدله 28.5% من وزن أجسامهن على مدار 48 أسبوعا. وبالمقارنة، فقد الرجال ما معدله 21.2%.

وفقد المزيد من المشاركين المصابين بالسمنة نسبة أكبر من وزن أجسامهم بنسبة 26.5% في 48 أسبوعا.

وفي نهاية 48 أسبوعا، لم تصل كمية الوزن المفقودة إلى مستوى ثابت، مما يشير إلى أن الأشخاص كان بإمكانهم فقدان مزيد من الوزن لو استمروا في تناول الدواء مدة أطول.

ومثل جميع أدوية GLP-1 السابقة، أدى عقار ريتاتروتيد الذي يتم تناوله مرة واحدة في الأسبوع إلى آثار جانبية منها الغثيان والإسهال والإمساك.

لكن الدراسة أظهرت أن الدواء له أيضا فوائد صحية أخرى.

فقد شهد المشاركون تحسنا كبيرا في ضغط الدم ومستويات السكر في الدم، وتمكن 4 من كل 10 مشاركين من التوقف عن تناول الأدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم.

بالمقارنة، أظهرت التجارب على عقار سيماجلوتيد -المكون في عقار أوزمبيك- أنه يمكن أن يساعد المستخدمين على التخلص مما يصل إلى 15% من وزن الجسم على مدار 68 أسبوعا.

ووجدت الدراسات أن عقار مونجارو يمكن أن يساعد الأشخاص المصابين بالسمنة على التخلص مما يصل إلى 22.5% من وزن الجسم في 72 أسبوعا.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات قمة الويب یمکن أن یساعد إیلی لیلی من وزن

إقرأ أيضاً:

وزنه 310 كيلوغراماً.. تعرف على أخطر طائر في العالم

لا يوجد الكثير من أنواع الطيور حول العالم التي يخاف منها البشر، لكن طائر الكاسواري يبرز من بينها لخطورته خاصة.

ويُعرف هذا الطائر بأنه "أخطر طائر في العالم"، ويعيش في الغابات المطيرة الاستوائية في أستراليا وغينيا الجديدة، وفق "إندي تيفي".
والطائر الجميل والخطير يمتاز بوجهه الأزرق الزاهي، وغطاء الرأس الذي يشبه الخوذة، ومخالبه الحادة، و قد يصل وزنه إلى 310 كجم وينمو إلى طول الإنسان.


وقال أندرو ماك، الذي قضى خمس سنوات في دراسة طائر الكاسواري في البرية في بابوا غينيا الجديدة: "هناك شيء بدائي في هذا الطائر، إذ يبدو وكأنه من الديناصورات الحية".
ويقال إن طائر الكاسواري خجول ويصعب رصده عادةً، وهو ليس عنيفاً جداً ونادراً ما يهاجم البشر، ولكن إذا استفزه أحد أو غضب منه، فقد يتسبب في قدر كبير من الأذى، وقد يودي بحياة إنسان.

وعلى الرغم من أن هذه الطيور الكبيرة غير قادرة على الطيران، إلا أنها يمكن أن تتحرك بسرعة، بسبب أرجلها القوية بشكل لا يصدق، ويمكنها التحرك بسرعة على الأرض، وفي الماء وهي أيضاً سباحة ماهرة.

وفي الغابات المطيرة، لوحظ أن طيور الكاسواري تركض بسرعة تصل إلى 31 ميلاً في الساعة، وبفضل أرجلها القوية، يمكن لطيور الكاسواري القفز إلى ارتفاع يصل إلى 7 أقدام في الهواء وتوجيه ركلات قوية لأعدائها، كما تستخدم مخالبها الحادة لتقطيع وثقب أي حيوان يشكل تهديداً، بما في ذلك البشر.
وقال بيتر رولز، مؤسس مجتمع الحفاظ على السواحل وطيور الكاسواري، إنه في حين تبدو هذه المخلوقات كبيرة ومرعبة، فإن عدد طيور الكاسواري التي تموت بسبب البشر أكبر بكثير من عدد البشر الذين يموتون بسبب طيور الكاسواري.

وأضاف: "إذا صادفت طائر الكاسواري في البرية، فإن أول شيء يجب عليك فعله هو وضع يديك خلف ظهرك، كن مملاً قدر الإمكان، حتى لا تجذب انتباه طائر الكاسواري. تحرك خلف شجرة، فقط اندمج في البيئة، لا تصرخ أوتصيح أوتلوح بذراعيك."
وتعتبر بعض الثقافات الأصلية طيور الكاسواري ذات أهمية ثقافية، وتظهر أحياناً في الرقصات التقليدية والطقوس والقصص الليلية، وتشارك بعض هذه المجتمعات الأصلية حالياً جهوداً للحفاظ على طيور الكاسواري، المعرضة للخطر بدورها.

مقالات مشابهة

  • هدف وزنه ذهب.. أول جائزة لـ أشرف بن شرقي مع الأهلي
  • دياب لـ سانا: قرار الاتحاد الأوروبي برفع العقوبات يمثل خطوة إيجابية نحو إعادة بناء الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستقرار في سوريا لكون قطاع الطاقة أحد الأعمدة الأساسية التي يمكن أن تسهم في إعادة إعمار سوريا
  • وزنه 310 كيلوغراماً.. تعرف على أخطر طائر في العالم
  • "أوزمبيك" و"ويغوفي": كيف ساهم سم سحلية في اكتشاف دواء السكري المنحف الشهير؟
  • الدولار قرب أدنى مستوى في 11 أسبوعاً
  • 7 آلاف عقار في الإسكندرية مهددة بالانهيار خلال سنوات.. إيه الحكاية؟
  • عرض سعودي يجعل غوارديولا أغلى مدرب في التاريخ
  • 3 طرق طبيعية لإنقاص الوزن في رمضان بشكل صحي وآمن
  • رئيس شركة بلاك روك: السعودية‬⁩ الفرصة الأمثل للاستثمار التي رأيتها في حياتي المهنية.. فيديو