حماس تسلم جثث المحتجزين الإسرائيلين بدون مراسم
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
قالت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلا عن مصدر أمني، إنه تم الاتفاق على تسليم حماس لجثث المحتجزين الإسرائيليين بلا مراسم، وذلك حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل لها.
وذكرت مصلحة السجون الإسرائيلية، أن الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين سيبدأ بعد تلقي إشارة من المستوى السياسي، والإفراج سيكون من سجن عوفر إلى الضفة الغربية ومن سجن النقب إلى قطاع غزة.
وقالت المقررة الأممية لحقوق الإنسان فرانشيسكا ألبانيز في تصريحات لـ«القاهرة الإخبارية»، إن الجميع مستاء مما قاله الرئيس ترامب حول غزة، موضحة أن هناك إبادة جماعية حدثت في غزة بنية تدمير القطاع.
وأضافت المقررة الأممية لحقوق الإنسان «إذا لم نتصدَ إلى الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل فإنها ستزيد، الحل سهل للتصدي للإبادة الجماعية وهو قوة الإرادة السياسية الجماعية».
تنفيذ القانون الدوليوتابعت، بأن الأمين العام للأمم المتحدة تعرض لمشكلات بسبب مواقفه ضد إسرائيل، موضحة أن الأمم المتحدة تعتمد على قوة الدول الأعضاء في فرض تنفيذ القانون الدولي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إسرائيل غزة حماس
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تحذّر: إذا لم تفرجوا عن الرهائن ستُفتح أبواب الجحيم
وجّه مسؤولون إسرائيليون، مساء الإثنين، رسالة تحذير واضحة لحركة “حماس” عبر الوسطاء” قائلة: هذه هي لحظتكم الأخيرة”، وفق ما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.
وأضافت القناة نقلا عن مصدر قوله: “بعدها، إذا لم تفرجوا عن الرهائن، فستُفتح أبواب الجحيم، تماما كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.
وتأتي هذه الرسالة في الوقت الذي قال فيه مسؤولون إسرائيليون “إن الجيش “سيقوم بتوسيع عمليته البرية”، حسب ما نقل موقع “أكسيوس”، وأشاروا إلى أن “العملية البرية في قطاع غزة تشكل جزءا من حملة “الضغط الأقصى”، التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على قبول إطلاق سراح المزيد من الرهائن”.
وأوضح “أكسيوس” أنه “في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار، هناك مخاوف من أن تتوسع العملية البرية، مما قد يؤدي إلى إعادة احتلال معظم القطاع وتشريد نحو مليوني نسمة من الفلسطينيين إلى “منطقة إنسانية” صغيرة”.
ومساء السبت، قالت “حماس” “إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت “اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل” مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة”.
وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، “فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن. في المقابل، تسعى حماس، وفقا للصحيفة، إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل”.