نفوق حوت بحر العرب الأحدب بولاية الجازر
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
العُمانية: تعاملت هيئة البيئة بمحافظة الوسطى مع بلاغ عن نفوق حوت من نوع "حوت بحر العرب الأحدب" منذ أمس قبالة ساحل ولاية الجازر بمحافظة الوسطى، وأشارت الهيئة إلى أنها بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة كمكتب الوالي وشرطة عمان السلطانية ووزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، فإنها تتعامل بشكل مباشر مع حادثة نفوق الحوت بشكل منهجي وعلمي، للتعرف على الحيوان وأسباب نفوقه.
وبينت الهيئة أنه بسبب صعوبة المنطقة، فإنها عملت على اتخاذ الإجراءات بشأن أخذ القياسات والبيانات اللازمة للحوت والعينات، وتم الاستعانة بشركة بحار المستقبل للتعاون في تنفيذ الإجراءات بكل سلاسة، مشيرة إلى أن الأعمال ما تزال قائمة حتى يتمكن الفريق من إنهاء المهمة، وبعدها القيام بدفن الحوت في موقع مناسب.
ويعد حوت بحر العرب الأحدب من الحيتان النادرة والمهددة بالانقراض ضمن القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة، والمقيمة ضمن 20 نوعًا من الحيتان في بحار سلطنة عُمان حسبما أثبتته الدراسات البحثية من خلال التتبع عبر الأقمار الاصطناعية.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
تونس تؤكد ضرورة مواصلة ملاحقة مسؤولين إسرائيليين لارتكابهم إبادة جماعية بغزة
الثورة نت/
أكد وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، على ضرورة مواصلة ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين بتهم الإبادة الجماعية والتنكيل بحق الفلسطينيين، مجددا ترحيب بلاده بالتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها عن بعد، خلال الجزء رفيع المستوى للدورة 58 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي انطلق في جنيف أمس الاثنين، وفق ما نشرت وزارة الشؤون الخارجية التونسية.
وقال النفطي: “مع ترحيب تونس بالتوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، فإنها تؤكد على ضرورة مواصلة ملاحقة مسؤولي الكيان المحتل (إسرائيل) لمحاسبتهم على ما ارتكبوه من جرائم إبادة وتنكيل جماعي ضد الشعب الفلسطيني الشقيق”.
وأضاف: “وإذ تُشيد تونس بمواقف المحكمة الجنائية الدوليّة إزاء جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل، فإنها تُجدّد موقفها الراسخ المتعلّق برفض تهجير الفلسطينيين وبحق الشّعب الفلسطيني في استعادة حقّه المسلوب”.
وتابع النفطي: “ما نُلاحظه اليوم من بداية تشكّل مجتمعٍ إنساني مُتطلّع إلى عالمٍ أكثر عدلاً وقادرٍ على الفِعل، في ظلّ عجز المجتمع الدولي التقليدي على الاضطلاع بدوره كاملا، يُؤشّر إلى وعي جديد بِـ قِيَم العدالة والكرامة”.