إطلاق سراح أميركي أدين ظلما بالقتل بعد 30 عاما
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
أفرجت السلطات الأميركية عن رجل من هاواي قضى أكثر من 30 عاما خلف القضبان بتهمة ارتكاب جريمة قتل أصر لفترة طويلة على أنه لم يرتكبها، وبناءً على أوامر من القاضي الذي استشهد بأدلة جديدة في قضيته تم الإفراج عنه.
وفي تفاصيل القصة، في عام 1994، اتُهم جوردون كورديرو بإطلاق النار على رأس تيموثي بلايزديل خلال صفقة مخدرات في جزيرة ماوي، وتمت إدانته بجرائم القتل والسرقة ومحاولة القتل، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط.
وعلى مدى 3 عقود، أصر كورديرو وعائلته على براءته، مشيرين إلى سوء تصرفات من قبل الشرطة والادعاء، وفي فبراير/شباط عام 2025 أمرت القاضية كريستين هامان بإلغاء الحكم والإفراج عنه.
وجاء إلغاء عقوبة كورديرو بسبب أدلة جديدة، بما في ذلك أدلة الحمض النووي التي قال فريق محاميه إنها أظهرت أن كورديرو لم يكن في مسرح الجريمة ليلة القتل، وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن دهشة الناس عمت في قاعة المحكمة عندما قالت القاضية كريستين هامان، من محكمة الدائرة الثانية في ماوي في هاواي، إن "الحكم والعقوبة قد ألغيا وصدر أمر بالإفراج عن المتهم من الحجز".
وقال كورديرو، في مقابلة أجريت معه، إنه عانق محاميه بعد أن أصدرت القاضية قرارها. وقال "لقد كان بالتأكيد قرارا طال انتظاره".
إعلانأبدى كينيث لوسون، الذي تولى قضية كورديرو، تأثره الشديد أثناء مقابلة معه، وقال "لقد كان هناك ارتياح، وكان هناك فرح".
تفاصيل الحادثةوفقا لوثائق المحكمة، ذهب بلايزديل إلى ملجأ ماوي في 11 أغسطس/آب 1994، مع رجل يُدعى مايكل فريتاس و800 دولار نقدا لشراء الماريجوانا، وقد تم العثور على جثة بلايزديل لاحقا في قاع الوادي. وقال فريق محامي كورديرو إن السيد فريتاس، الذي تُوفي في عام 2020، غيّر القصة التي قدمها للشرطة عدة مرات، مما أدى في النهاية إلى تورط كورديرو باعتباره الشخص الذي قتل السيد بلايزديل. وكان كورديرو في منزل والديه طوال اليوم يبني وحدة رفوفا، مع شهود وإيصالات تؤكد أنشطته.
زيارة قبر والدتهبعد إطلاق سراحه، ذهب كورديرو لزيارة قبر والدته، وبعدها بيوم زار قبور أجداده. وقال إنه يقيم في منزل والديه في ماوي، وبدأت عائلته تساعده على الاستقرار، وتشتري له الملابس وتطعمه.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
الدنمارك تدرس منع استخدام الهواتف في المدارس
أعلن وزير التعليم الدنماركي أن بلاده تخطط لإعداد تشريع يحظر الهواتف الذكية في المدارس، وذلك في أعقاب توصيات من لجنة مسؤولة عن رعاية الشباب، الثلاثاء.
وقال ماتياس تيسفاي لصحيفة "بوليتيكن" الدنماركية "اخترنا في الحكومة دعم هذه الفكرة، ولهذا بدأنا في إعداد تغيير في القانون".
ولم تُحدّد شروط هذا التشريع الجديد بعد، لكن الوزير شدد على أن "الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية الشخصية ليس لها مكان في المدرسة، لا أثناء فترات الاستراحة، ولا في الحصص التعليمية".
وبالإضافة إلى منع استخدام الهواتف المحمولة في المدارس والكليّات، أوصت لجنة الرعاية الاجتماعية بتأخير استخدام الهواتف الذكية حتى سن 13 عاما.
وقال وزير الثقافة الدنماركي ياكوب إنغل شميت في مؤتمر صحافي "في رأيي، فإن الشاشة تسرق طفولة الكثير من أطفالنا".
وعندما سُئل عما إذا كان من الضروري سحب الهواتف الذكية من الأطفال دون سن 13 عاما، أجاب رئيس اللجنة بالإيجاب