صنعاء توجه رسائل تحذيرية جديدة للرياض وواشنطن
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
الجديد برس|
كشفت صنعاء، الأربعاء، ازمة جديدة مع الأمم المتحدة.
واكد وزير الخارجية في حكومة التغيير والبناء جمال عامر بان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس جرودنبرغ اصبح طرفا بالأزمة وانه حل محل المبعوث الأمريكي عبر الحديث بطريقة غير عادلة او موضوعية، مشيرا إلى انه يمارس ضغوط على صنعاء لإطلاق المتورطين بالتجسس في المنظمات ويرفض النظر بالأدلة والوثائق التي تدين تلك العناصر.
وقال عامر ان حكومته أبلغت الأمم المتحدة نيتها اطلاق كل من يثبت براءته من موظفي المنظمات.
كما المح إلى ان صنعاء قد تتخذ خيار تعليق عملية السلام جراء التصنيف الأمريكي الأخير لحركة انصار الله.
كما وصف منظمة الغذاء العالمي بـ”الفاسدة”.
وكان عامر عقد مؤتمر صحفي في صنعاء تضمنت رسائل للسعودية وامريكية ..
وتزامن المؤتمر مع حراك امريكي – سعودي بملف اليمن برز بزيارة وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان وسفير الرياض باليمن محمد ال جابر إلى واشنطن.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
مستشار الأمن القومي الأمريكي يعترف باستهداف المدنيين في اليمن
الجديد برس|
أقرّ مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز، بأن القوات الأمريكية استهدفت الأحياء السكنية خلال هجماتها الأخيرة على اليمن.
وقال والتز في منشور في مجموعة على تطبيق “Signal”، إن ” الجيش الأمريكي “دمّر منزلاً مدنياً، أو مبنى سكنياً من أجل قتل أحد المسؤولين اليمنيين”.
وكتب والتز عبر تطبيق “Signal”: “الهدف الأول، كبير مسؤولي الصواريخ لديهم، تأكّدنا من هويته وهو يدخل مبنى سكنياً، والمبنى الآن قد انهار”، ليردّ عليه جي دي فانس قائلاً: “ممتاز”.
وفي سياق متصل، قالت ستيفاني سافيل، مديرة مشروع تكلفة الحروب في جامعة “براون”، لموقع “The Intercept”، إن “التغطية الإخبارية لتسريب دردشة Signal تفتقر في كثير من الأحيان، إلى أي نقاش حقيقي حول الفعل الحربي نفسه، وحقيقة أن الولايات المتحدة تقوم بقصف أشخاص في اليمن”.
وأوضحت أن “53 شخصاً قتلوا في الموجة الأخيرة من الضربات الجوية الأميركية، من بينهم 5 أطفال”، بينما هذه “ليست سوى أحدث الوفيات ضمن سجل طويل من القتل الأمريكي في اليمن، فيما تشير الأبحاث إلى أن الضربات الجوية الأميركية في العديد من البلدان لها تاريخ من قتل المدنيين الأبرياء وترويعهم وتدمير حياتهم ومعيشتهم”.
من جهته، أكد موقع “The Intercept” إن الجيش الأمريكي أظهر على مدى القرن الماضي، تجاهلاً مستمراً لحياة المدنيين، فقد قام مراراً بـ”تصنيف أشخاص عاديين خطأً كأعداء أو استهدافهم عمداً، وتقاعس عن التحقيق في مزاعم الأذى المدني، وبرّر سقوط الضحايا باعتبارهم مآسي لا مفر منها، كما وفشل في منع تكرار تلك الحوادث أو محاسبة المسؤولين عنها”.
ولفت الموقع إلى أن هذه الممارسات الراسخة “تتعارض بشكل صارخ مع الحملات الإعلامية التي يروّج لها المسؤولون الأميركيون، والتي تُصوّر حروب الولايات المتحدة على أنها إنسانية”، وضرباتها الجوية على أنها دقيقة، وحرصها على المدنيين بأنه أساسي”، وقتل الأبرياء على أنه حادث مأساوي، واستثناء لا أكثر”.