تضامن النواب: الدولة ملتزمة بتعزيز دور الأسر البديلة والمضيفة لضمان بيئة آمنة للأيتام
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
ترأس النائب أحمد فتحي وكيل لجنة التضامن الإجتماعي بمجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، اجتماع لجنة التضامن بالبرلمان، لمناقشة التحديات والمشكلات التي تواجه مؤسسة البنين ببنها بمحافظة القليوبية حيث أثرت على كفاءة الرعاية المقدمة.
وشهد الاجتماع حضور ممثلين عن وزارة التضامن الاجتماعي وسكرتير عام محافظ القليوبية.
وأوضح فتحي، أن وزارة التضامن الإجتماعي أكدت على اهتمام الدولة برعاية الأيتام وتطوير المؤسسات الإيوائية، وذلك يعكس التزامها بتعزيز دور الأسر البديلة والمضيفة لضمان بيئة آمنة للأطفال، لافتا إلي أن توصيات اللجنة تأتي بضرورة حل المشكلات خطوة مهمة نحو تحسين الخدمات المقدمة.
وأكد وكيل لجنة التضامن الإجتماعي بمجلس النواب، أنه خلال الفترة الماضية قام بالعديد من الزيارات التفقدية المفاجئة لعدد من دور الأيتام، وذلك لمراقبة الخدمات المقدمة ببعض دور الأيتام وذوي القدرات الخاصة الخاضعة لوزارة التضامن الاجتماعى، للوقوف على آخر المستجدات وساعياً للوصول لأعلى مستوى من الخدمة التى تقدم للمواطنين.
وأضاف النائب أحمد فتحي، أنه خلال تلك الزيارات استمع إلي النزلاء والأطفال لمعرفة مدي رضاهم عن مستوى المعيشة، والاستماع إلي الشكاوى والمقترحات، مشددا على الاهتمام بمستوى المعيشة ودرجات النظافة بالإضافة إلى حسن التعامل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب الأحزاب والسياسيين تنسيقية شباب الأحزاب المزيد
إقرأ أيضاً:
أبوظبي للطفولة: مؤشر الطفل المزدهر يعكس التزام الإمارات بتوفير بيئة آمنة للأطفال
أكد الدكتور يوسف الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع المعرفة والريادة بهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، أن "مؤشر أبوظبي للطفل المزدهر" الذي تم إطلاقه اليوم على هامش "ملتقى أبوظبي لبيانات الأطفال 2025" بتنظيم من الهيئة، يمثل خطوة مهمة في مسيرة دولة الإمارات نحو تعزيز رفاهية الأطفال على المستوى العالمي، ويجسد التزام الدولة الراسخ بتطوير السياسات والبرامج التي تضمن لكل طفل في الإمارات بيئة صحية وآمنة تدعم نموه وتطوره على جميع الأصعدة.
وأوضح أن الهدف الرئيسي لهذا المؤشر الذي يُعد الأول من نوعه عالميًا، هو قياس رفاهية الطفل في جميع جوانب حياته، بما يشمل الجوانب التعليمية والصحية والاجتماعية، مما يجعله أداة محورية لفهم التحديات والفرص التي قد يواجهها الأطفال في مختلف البيئات.
وأشار إلى أن هذا المؤشر سيكون له دور كبير في صياغة سياسات مستقبلية تهدف إلى تعزيز رفاهية الأطفال، من خلال توفير الموارد والخدمات الأساسية التي تضمن لهم بيئة صحية وآمنة معتبرا أن "مؤشر الطفل المزدهر" سيسهم في قياس الأداء على مستوى المجتمعات والمناطق، ما يتيح تحديد أفضل الممارسات والسياسات التي تساهم في تحسين جودة حياة الأطفال في دولة الإمارات، وضمان تقديم الدعم الأمثل بناءً على الاحتياجات الفعلية للأطفال في كل منطقة.
أخبار ذات صلةولفت سعادته إلى أن قياس ازدهار الأطفال في الماضي كان يقتصر على جوانب محدودة، ومن خلال الملتقى وبالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين في دولة الإمارات، أصبح من الممكن قياس جميع العوامل المؤثرة على رفاهية الطفل.
وأكد أن هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تسعى إلى جعل "مؤشر الطفل المزدهر" مقياسًا عالميًا، انطلاقًا من أبوظبي، مع خطط لتوسيع استخدامه مستقبلاً ليشمل جميع مناطق دولة الإمارات، مشيراً إلى أن البيانات التي ستُجمع سنويًا ستُنشر عالميًا عبر مبادرة "ود" العالمية، ما يسهم في نشر هذا المقياس على نطاق أوسع ويعزز تبادل المعرفة والخبرات بين دول العالم بشأن رفاهية الأطفال.
المصدر: وام