الجديد برس|

اثارت زيارة مسؤول الملف اليمني الأول بالسعودية لواشنطن، الثلاثاء، جدل حول أهدافها من حيث التوقيت، فما ابعاد الحراك الجديد وما تبعاته؟

في العام 2015، ظهر وزير الخارجية السعودي حينها، عادل الجبير، في العاصمة الامريكية حيث اعلن منها الحرب على اليمن، ولم تمر أيام  حتى انطلق ما عرف حينها بالتحالف السعودي – الاماراتي بعدوان واسع على اليمن .

. ولسنوات ظلت التحالف الذي ضم نحو 17 دولة يخوض في غمار الحرب بدون وجهة او هدف قبل ان يضطر لإبرام تهدئة جديدة مع صنعاء تم بموجبها انهاء سنوات من المواجهة.

اليوم ومع  وصول وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان  بمعية السفير السعودي لدى اليمن، محمد ال جابر، والمسؤول المباشر على الملف اليمني إلى العاصمة واشنطن ، يعاد اثارة  ملف الحرب من جديد فهل تقرر السعودية  العودة للحرب ام تحاول التهدئة.

فرضيا، تعول السعودية على الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب  في ملف اليمن وهو الذي اهداها العديد من الامتيازات في مرحلته الأولى ويعيد تكرار السيناريو ذاته، كما ان هذه المرة الأولى التي تعيد فيها الرياض مناقشة الملف اليمني مع الإدارة الامريكية بعد توقف التشاور  خلال فترة الرئيس الديمقراطي جوبايدن وسط خلافات عصفت بالعلاقات بين البدلين. ولا يستبعد ان تكون الإدارة الامريكية تعد خططا للتصعيد في ضوء تصريحات دفاعها عن التزامها بتقويض قدرات “الحوثيين” إضافة إلى تبني ترامب منذ اللحظات الأولى سياسات عدائية تجاه اليمن ابرزها وضع حركة انصار الله  على لائحة الإرهاب، لكن  على ارض الواقع  تبدو المهمة انتحارية حتى بالنسبة للسعودية  التي عاشت اهوال اكبر من طاقتها خلال سنوات الحرب الأولى.

من حيث التوقيت، تبدو الزيارة السعودية  هذه محاولة لتهدئة واشنطن  فهي تأتي بعد يوم على تصريحات أمريكية تحمل تلميحات بتصعيد عسكري إضافة إلى ترقب قرار واشنطن بشان العقوبات ضد صنعاء والتي يتوقع منها تفجير حربا واسعة لن تستثني حلفاء واشنطن في المنطقة وعلى راسهم السعودية، والتوجه السعودية من  خلال تغريدة خالد بن سلمان التي أعقبت لقاءاته بوزراء الخارجية والدفاع الامريكيان إضافة إلى مستشار الامن القومي الأمريكي لا تعكس توجه سعودي او  خوف على اليمن بل بأن الرياض غير جاهزة لجولة جديدة من الحرب سبق وان جربت  نيرانها فهو يتحدث عن مناقشة التعاون الدفاعي وهي خطوة تكشف مخاوف الرياض من تبعات اي تصعيد جديد.

قد تكون السعودية تستعد لحرب جديدة في اليمن خصوصا وانها لم تحقق أيا من أهدافها لكنها لا ترى في هذا التوقيت الفرصة فلا يزال من المبكر  على الرياض خوض معركة باتت اليمن فيها الورقة الأقوى  وهو ما يشير إلى ان زيارة بن سلمان ذات طابع لتهدئة واشنطن او تجميد التصعيد مؤقتا خشية ان تطال نيران الحرب اطراف منشاته النفطية.

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

في نزال”The Last Crescendo” ضمن “موسم الرياض”.. “بيفول” يتوّج بطلاً للعالم بلا منازع في الوزن خفيف الثقيل

الرياض – هاني البشر
بحضور المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، انتزع الملاكم الروسي ديمتري بيفول الألقاب الخمسة من خصمه الكندي أرتور بيتربييف، وتوّج بطلاً للعالم بلا منازع في الوزن خفيف الثقيل، في نزال الإعادة التاريخي “The Last Crescendo”، الذي أقيم على حلبة anb Arena ضمن فعاليات موسم الرياض.

انطلق النزال الرئيس، الذي تابعه عشاق الملاكمة حول العالم، بعزف السلام الملكي السعودي، لتبدأ المواجهة بين الملاكمين بشراسة، حيث قدم بيفول أداءً مميزًا خلال الجولتين الأوليين، قبل أن يعود بيتربييف بقوة في الجولة الثالثة، حيث سجل عددًا من اللكمات القوية التي منحته أفضلية خلال منتصف النزال.
لكن الجولة التاسعة شهدت انتفاضة كبيرة من بيفول، حيث فرض سيطرته وأحرز نقاطًا حاسمة، ما أجبر الحكام على منحه التفوق، ليحقق الفوز بقرار الأغلبية، ويتوج بطلاً بلا منازع، وبذلك تتجه الأنظار نحو النزال الثالث الذي سيكون حاسمًا بعد تعادل الملاكمين بفوز لكل منهما.
وجاءت هذه الهزيمة لبيتربييف لتكون الأولى في تاريخه، ولتثبت استفادة بيفول بشكل كبير من هزيمته السابقة، ويحقق الفوز عن جدارة بالألقاب الخمسة، وهي بطولات” الرابطة العالمية للملاكمة” و” المجلس العالمي للملاكمة” و” الاتحاد الدولي للملاكمة” و” المنظمة العالمية للملاكمة”، و” The Ring”.
وفي تصريح له، أكد ديمتري بيفول بعد تتويجه بطلاً بلا منازع للوزن خفيف الثقيل، أن خسارته السابقة جعلته أكثر هدوءًا وتركيزًا في هذا النزال، قائلاً:” بعد الخسارة، شعرت براحة أكبر، ولم أضع الكثير من الضغوط على نفسي، كما فعلت في المواجهة الماضية. ركزت فقط على الملاكمة من الجولة الأولى حتى الجولة الثانية عشرة، وكنت أعلم أنني قدمت ما يكفي لتحقيق الفوز”.
المعيوف والعقل يتألقان
وكانت المواجهات قد بدأت، بحتقيق الملاكم السعودي زياد المعيوف فوزًا مستحقًا على البرازيلي جوناتاس دي أوليفيرا في وزن الوسط، بعد أداء قوي أنهاه بقرار إجماع الحكام خلال ست جولات، ليؤكد تفوقه في النزال دون عناء.
وضمن وزن فوق الريشة، قدّم السعودي محمد العقل عرضًا مميزًا أمام الأرجنتيني إنجل غوميز، حيث سيطر على المواجهة ليحسمها بقرار الحكام بعد ست جولات، معززًا سجله بانتصار جديد.
وفي نزال مليء بالحماس، نجح البريطاني كالوم سميث في انتزاع لقب بطولة العالم المؤقتة للوزن خفيف الثقيل من WBO بعد مواجهة قوية ضد جوشوا بواتسي، حيث أظهر سميث استبسالًا كبيرًا رغم تعرضه لإصابة دامية في وجهه، لينال الفوز بقرار إجماع الحكام.
وحقق الألماني أجيت كاباييل لقب بطولة العالم المؤقتة للوزن الثقيل من WBC بعد انتصاره على الصيني تشانج زيلي بالضربة القاضية في الجولة السادسة، في نزال اتسم بلياقة ضعيفة من الطرفين، قبل أن يحسمه كاباييل بلمسة قاضية حاسمة، لم يفق منها الملاكم الصيني سريعًا. وسّلم بطل العالم للوزن الثقيل بلا منازع الأوكراني أولكسندر أوسيك حزام البطولة لكاباييل الذي أضاف انتصاره الـ 26.
وتمكن الأمريكي فيرجيل أورتيز جونيور من التفوق على الأوزبكي إسرائيل مادريموف بقرار إجماع الحكام، ليحتفظ بلقب بطولة العالم المؤقتة للوزن فوق المتوسط من WBC، في أداء قوي عزز مكانته في هذه الفئة.
وفي مواجهة حماسية على بطولة العالم للوزن المتوسط من WBC، انتهى النزال بين الدومينيكاني كارلوس أداميس والبريطاني حمزة شيراز بتعادل منقسم، ما مكّن أداميس من الاحتفاظ بلقبه في مواجهة لم تحسم لصالح أي من الملاكمين.
أما في الوزن الخفيف، فقد قدم الأمريكي شاكور ستيفنسون أداءً مذهلاً أمام البريطاني جوش بادلي، حيث أسقطه ثلاث مرات قبل أن يقرر الأخير التوقف في الجولة التاسعة، ليحافظ ستيفنسون على لقب WBC العالمي للوزن الخفيف، ويؤكد سيطرته على فئة الوزن الخفيف.
وحقق النيوزيلندي جوزيف باركر فوزًا ساحقًا على الكونغولي مارتن باكولي الذي حل بديلاً قبل 48 ساعة من النزال الذي كان من المفترض أن يجمعه مع البريطاني دانيال دوبوا بعد تعرضه لوعكة صحية، وأوقف الحكم النزال في الجولة الثانية، بعد أن سقط باكولي أرضًا إثر ضربة قاضية اختل بعدها اتزانه، ليحافظ بذلك على لقب WBO المؤقت للوزن الثقيل.

مقالات مشابهة

  • شاهد | خالد بن سلمان في واشنطن.. و اليمن على رأس الأولويات
  • واشنطن تكشف عن تحركات عدائية جديدة ضد اليمن بالتعاون مع الرياض
  • وصفته بالتاريخي.. واشنطن تشيد بقرار مجلس الأمن بشأن حرب أوكرانيا
  • واشنطن تشيد بقرار تاريخي أصدره مجلس الأمن الدولي بشأن أوكرانيا بتأييد روسي
  • الإمارات تحتجز عائلة الزبيدي وتمنعها من العودة إلى اليمن
  • بمنتدى الرياض الدولي الإنساني.. وزير الخارجية: المملكة ستواصل الجهود لتقديم المساعدات الإنسانية
  • النفوذ البريطاني يتراجع في ظل التحالف السعودي الأمريكي الجديد
  • في نزال”The Last Crescendo” ضمن “موسم الرياض”.. “بيفول” يتوّج بطلاً للعالم بلا منازع في الوزن خفيف الثقيل
  • اقرأ غدًا في «البوابة».. بعد تراجع تل أبيب.. «حماس» تتهم إسرائيل بتعريض الهدنة للخطر وتدعو واشنطن لتنفيذ اتفاق التهدئة