الشيخ نعيم قاسم يلتقي عراقجي وقاليباف ويبحثون آخر المستجدات
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
يمانيون../
بحث الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، اليوم الأربعاء، خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ورئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، قبل مغادرتهما لبنان اخر المستجدات المحلية والدولية.ووفقا لموقع المنار اللبناني حضر اللقاء أيضاً، السفير الإيراني في لبنان، مجتبى أماني، ، حيث جرى عرض آخر التطورات والمستجدات على الساحات المحلية والإقليمية والدولية.
وخلال تشييع الشهيدين السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين، يوم الأحد الماضي، ألقى الشيخ قاسم كلمةً تعهّد فيها السير على نهج السيد نصر الله، مشدداً على أنّ “المقاومة هي الأساس، وستبقى خياراً ما دام الاحتلال قائماً”.
كما أكد الشيخ قاسم التزام حزب الله “المشاركة في بناء الدولة اللبنانية القوية والعادلة تحت سقف اتفاق الطائف”، مبدياً الحرص على وحدة الوطن، والسلم الأهلي، ومشاركة الجميع في بناء الدولة”.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
رغم التحديات..جامعة إدلب تسجل حضوراً وتطوراً علمياً على المستويات المحلية والدولية
ادلب-سانا
منذ تأسيسها في نهاية عام 2015 وحتى الآن، سجلت جامعة إدلب تطوراً علمياً على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وتضم اليوم 18 كلية تشمل الاختصاصات الطبية والهندسية والإلكترونية والكهربائية والتطبيقية والنظرية، فضلا عن 8 معاهد تقنية ولغوية، وبلغ عدد المسجلين في كلياتها ومعاهدها حتى تاريخه 21597 طالباً وطالبة، بينما بلغ عدد المسجلين في مرحلة الدراسات العليا 880 طالباً وطالبة.
الدكتور عبد الحميد الخالد رئيس الجامعة بين في تصريح لسانا أن الجامعة واجهت خلال فترة النظام البائد تحديات كبيرة، أبرزها الحصار الذي مورس على شمال سوريا، وما نتج عنه من صعوبة شديدة في تأمين دخول الأجهزة والمعدات والمواد التي تحتاجها الجامعة وحتى الكوادر التعليمية أصحاب الاختصاصات النادرة، إضافة إلى القصف المستمر للبنى التحتية للجامعة ومخابرها، ما تسبب بالإضرار الدوري لمبانيها وتجهيزاتها المخبرية والتعليمية والتوقف المتقطع عن الدوام نتيجة القصف المستمر على المدينة ونزوح الأهالي والطلاب بشكل مؤقت.
ومن الصعوبات التي واجهت الجامعة أيضاً حسب رئيس الجامعة نقص الكوادر التدريسية في مختلف الاختصاصات، وخاصة الطبية والهندسية، ما اضطر الجامعة للاعتماد على حملة الإجازات في بعض الحالات، وكذلك النقص الشديد في التمويل إلى الحد الذي اعتمدت فيه الجامعة على رسوم الطلاب في بعض المراحل، مشيراً إلى أن معظم أبنية الكليات هي مدارس عائدة لوزارة التربية، ما شكل ضغطاً كبيراً على البنية التحتية من جهة طاقة الاستيعاب، نتيجة الإقبال المتزايد على التسجيل في الجامعة.