رئيس الموساد يكشف تفاصيل عن عملية البيجر.. بدأت قبل طوفان الأقصى
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
كشف رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، ديفيد برنياع، أن التخطيط لعملية البيجر، التي استهدفت حزب الله، وإدخال الشحنة الأولى من الأجهزة تم قبل عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين أول/أكتوبر 2023.
وقام الاحتلال بتفعيل خطة تفجير أجهزة البيجر، في 17 أيلول/سبتمبر، الماضي، في يوم واحد، ما أسفر عن استشهاد 37 شخصا، وإصابة 2931 شخصا بإصابات أغلبها خطيرة.
وكشف برنياع، تفاصيل تتعلق بالعملية، في كلمة بجامعة رايخمان في هرتسليا.
واعتبر برنياع أن "عملية بيجر شكلت نقطة تحول في الحرب في الشمال، إذ تلقى حزب الله ضربة حطمت روحه، وقد احتوت آلاف الأجهزة على مواد متفجرة أقل من تلك الموجودة في اللغم".
وأضاف أن "الشحنة الأولى، والتي كانت تحتوي على 500 جهاز بيجر، وصلت إلى لبنان قبل أسابيع معدودة من مجزرة 7 أكتوبر"، على حد قوله.
واعتبر برنيع أن "تنفيذ عمليتي التفجيربيجر وآيكوم لو حدث في بداية الحرب لم يكن ليؤدي إلى الإنجاز العظيم الذي حققناه"، وفق تقديره.
وبرر ذلك بأنه "تم تفجير عدد من أجهزة بيجر يفوق بعشرة أضعاف ما كان لدى حزب الله في بداية الحرب، وتفجير عدد أجهزة آيكوم يفوق ضعف ما كان لديه في بداية الحرب"، على حد قوله.
وخلف العدوان على لبنان ما لا يقل عن 4 آلاف و104 شهداء و16 ألفا و890 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية البيجر حزب الله الاحتلال لبنان لبنان حزب الله الاحتلال البيجر المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
رئيس الموساد: عملية البيجر في لبنان نقطة تحول وكسرت معنويات حزب الله
زعم رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، دافيد برنياع، أن عملية تفجير أجهزة البيجر في لبنان كانت نقطة تحول كبيرة في الصراع مع حزب الله، مدعيا أن العملية كسرت معنويات عناصر الحزب بشكل غير مسبوق.
وقال رئيس الموساد: "لقد حاربنا على مدار سنوات ضد إيران وأذرعها المسلحة على حدودنا الشمالية، ونجحنا في جمع معلومات حساسة أسهمت في تعزيز قوتنا الاستخباراتية وتعطيل الكثير من الخطط المعادية."
وأضاف رئيس الموساد أن في عملية البيجر كانت "قوة الحيلة والمكيدة" هي السلاح الأقوى، متفوقة على القوة العسكرية التقليدية.
وأضاف: "لقد كانت عملية معقدة ودقيقة، حيث استخدمنا استراتيجيات متطورة لعبت دورًا حاسمًا في تحجيم قدرات العدو."
وفيما يتعلق بإعادة الأسرى من قطاع غزة، أكد رئيس الموساد أن هذا الأمر يمثل "التزامًا أخلاقيًا"، مشيرًا إلى أن إسرائيل لا تدخر جهدًا في مساعيها لاستعادة أبنائها الأسرى رغم التحديات.
واختتم رئيس الموساد تصريحاته بالتأكيد على أن إسرائيل لن تسمح لإيران بتنفيذ مخططاتها الهادفة إلى "القضاء على الدولة العبرية"، موجهًا تحذيرًا واضحًا إلى طهران: "نحن مستعدون لردع أي تهديدات ولن نسمح لأعدائنا بتحقيق أهدافهم."