التصديري للمفروشات: تخفيض رد الأعباء في المفروشات إلى 3% يفقدنا المنافسة بالأسواق الخارجية
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المجلس التصديرى للمفروشات، أن تكاليف التشغيل والإنتاج فى صناعة المفروشات والوبريات تضاعفت خلال الخمس سنوات الأخيرة نظراً لارتفاع أسعار الخامات، وارتفاع نولون الشحن بنسب كبيرة للغاية وهو ما يكبد الشركات اعباء إضافية عند التصدير للأسواق الخارجية .
وأضاف المجلس في بيان له اليوم ، أن صناعة المفروشات تلقى منافسه شرسه من جانب دول جنوب شرق آسيا خاصة باكستان والهند .
جاء ذلك خلال الاجتماع الذى عقده المجلس أمس برئاسة المهندس سعيد أحمد وبحضور اللواء محمود أمين وكيل المجلس ،ومحمد القطان أمين الصندوق ،والمهندس وليد الكفراوى وكيل المجلس ،واللواء علاء شحاته ،وعمرو زين العابدين ،وليلى عوض ،ومحمد الباجورى أعضاء مجلس الإدارة .
وكشف أعضاء مجلس الإدارة خلال الإجتماع عن صعوبة المنافسه فى الأسواق الخارجيه مع دول جنوب شرق آسيا خاصة باكستان والهند و بنجلاديش، والأخيره أصبحت تصدر بنحو 55 مليار دولار سنويا لأن سعرها وأسعار الدول الآسيويه المنافسه الاخرى تقل عن أسعار منتجاتنا المحليه من المفروشات والوبريات بنسبه لا تقل عن 25 % ،ولذلك يفضل المستوردون التعاقد مع الشركات الباكستانيه والهنديه نظراً لرخص أسعارهما مقارنة بسعر المنتج المصرى .
وكشف المهندس سعيد أحمد، خلال الإجتماع عن قيام المجلس بدعوة شركات من دول (ألمانيا ،والصين ،وروسيا ) لضخ استثمارت وإنشاء مشروعات لهم فى مصر خاصة فى “الوبره”،والملايه” ولكنهم تراجعوا عندما علموا أن الاسعار بباكستان والهند تقل عن الأسعار فى مصر بنحو 25 % ، بالإضافه إلى أن هناك عقوداً لم يكتب لها النجاح ولم يتم إبرامها للفارق السعرى الكبير مقارنةً بأسعار دول أخرى وهذا معناه أن تنافسية المنتجات المصريه من المفروشات أصبحت فى خطر اكبر ،وإذا لم تقم الحكومه بزيادة المخصصات الماليه للقطاع فى برنامج رد الأعباء ستخسر الشركات الكثير فى أسواق التصدير .
وأضاف رئيس المجلس التصديرى للمفروشات، أن صناعة المفروشات والوبريات من الصناعات التى لا تزيد وارداتها عن 4% مقارنةً بالصادرات حيث بلغت صادرات القطاع العام الماضى 2024 ماقيمته 622 مليون دولار ،مقابل 29 مليون دولار للواردات وهى تعد بذلك من أقل القطاعات التى تنخفض فيها الواردات ، عكس قطاعات أخرى التى تكاد تمثل وارداتها 50%من صادراتها وهذا يوضح أهمية الدور الذى يلعبه برنامج رد الأعباء ومساندة المصدريين ،حيث يساهم بشكل ملحوظ فى تخفيض الفارق الكبير بين القدره التنافسيه للدول المنافسه والمنتجات المصريه .
كما أضاف المهندس سعيد أحمد رئيس المجلس، أن تخفيض النسب المخصصه لقطاع المفروشات فى برنامج رد الأعباء إلى 3% أدى إلى وجود تأثير سلبى على أرقام صادرات القطاع فى الوقت الذى تصل فيه نسب الدعم والمسانده فى دول منافسه لنا إلى 17 و20% .
وأكد المهندس سعيد أحمد، أن الفرص موجوده لزيادة صادرات المفروشات والوبريات المصريه شرط تخفيض الفارق بيننا وبين دول جنوب شرق آسيا .
واتفق أعضاء المجلس على انهم سيطلبون عقد اجتماعاً حسن الخطيب وزير الإستثمار والتجاره لبحث مطالب القطاع خاصة أن الوزير سبق وأن أكد أنه سيقوم بمراجعة نسب برنامج رد الأعباء ،وتحديد نسب جديده لكل قطاع .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المجلس التصديرى للمفروشات التصدير للأسواق الخارجية صناعة المفروشات المهندس سعيد أحمد المهندس سعید أحمد رد الأعباء
إقرأ أيضاً:
مدير برنامج الأمن: دول الشرق الأوسط خاصة العربية تتميز بتركيبة ديموغرافية فريدة
قالت الدكتورة دلال محمود – مدير برنامج الأمن وقضايا الدفاع في كلمتها اليوم الأربعاء، أمام ندوة "مشروعات التهجير والقضية الفلسطينية" المنعقدة ضمن فعاليات مؤتمر “غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط” إن دول الشرق الأوسط، خاصة العربية، تتميز بتركيبة ديموغرافية فريدة: معدلات طبيعية مرتفعة، نسب كبيرة من الشباب، وتنوع عرقي وديني مميز، و التغيرات المفتعلة ذات الدافع السياسي تؤدي إلى اضطرابات إقليمية؛ خاصة في ظل ما يشهده الشرق الأوسط من صراعات مستمرة منذ 2011.
وأضافت أنه وفقًا لمنظمة الهجرة الدولية، يشكل النازحون 11% من سكان المنطقة؛ ويوجد 122 مليون نازح قسري عالميًا، و20% منهم يتواجدون في سوريا والسودان فقط، والتغيرات الديموغرافية المفتعلة تؤثر على الاستقرار الإقليمي لأنها تعيد تشكيل الهوية والثقافة والانتماء، كما يتجلى في حالة الأكراد الذين يسعون للاتحاد رغم توزيعهم على دول متعددة.
* ارتفاع نسبة الشباب في الدول التي تعاني من التغيرات الديموغرافية يزيد من تحديات التعامل مع الظواهر الأمنية، مما قد يؤدي إلى زيادة معدلات الإرهاب.
وتابعت تحريك السكان يؤدي إلى إثارة دوافع انفصالية، مما يعمّق الانقسامات السياسية والاجتماعية، و المخاطر الناتجة عن التغيرات الديموغرافية المفعلّة لا تقتصر على الدول المصدرة للسكان فحسب، بل تمتد لتشمل الدول المستقبلة التي تواجه تحدياتها الخاصة، ويجب النظر بعناية في قضايا الجنسية والحقوق والواجبات، لأن هؤلاء البشر ليسوا قطعًا في لعبة شطرنج، وتغيير معادلة التوازن الديموغرافي بشكل غير طبيعي يؤدي إلى تنامي عوامل التوتر والاضطراب على المستويات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
واردفت : تبدأ المعاناة الإنسانية للاجئين والنازحين بمحاولاتهم الحفاظ على هويتهم وثقافتهم وتكوين مجتمع داخل الدولة المضيفة، وتستمر حتى نجاح جهود بناء السلام وإعادة الإعمار لإيجاد حياة طبيعية، و زيادة أعداد النازحين والمهاجرين واللاجئين تخلق تداعيات إقليمية ودولية، مع انتشار تهديدات أمنية مثل العنف والصراعات الداخلية على أسس عقائدية وعرقية واقتصادية وثقافية، مما يفرض تحديات متوسطة وبعيدة المدى.
واستهل مؤتمر غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط الذي ينظمه المركز المصري للفكر والدراسات، فعالياته بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية.
ويتناول المؤتمر عدة قضايا من بينها تجارب تسوية الصراع في أفريقيا وأوروبا والشرق الاوسط، كما تناقش مشروعات التهجير التي واجهتها القصية الفلسطينية ، في اطار محاولات تصفيتها .
والموقف الأمريكي هو الاخر ليس بعيدا القضايا المطروحة للنقاش في المؤتمر، في إطار العديد من المسارات، منها التجارب الامريكية في تسوية الصراعات وكذلك التحيزات في التغطية الإعلامية لازمة غزة، بالإضافة إلى المواقف الامريكية من القضية الفلسطينية ناهيك عن تداعيات مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
كما تناقش الجلسات تداعيات مشروعات التهجير وإعادة التوطين على الامن الاقليمي في ضوء تأثيرات التغيير الديموجرافي على ازمات الشرق الأوسط وتأثير قضايا التهجير على امن الخليج.
ويشارك في الجلسات الدكتور خالد عكاشة مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية واللواء محمد ابراهيم الدويري، نائب مدير المركز ورئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية، السفير محمد العرابي والدكتور محمد مجاهد الزيات، عضو الهيئة الاستشارية للمركز، بالإضافة الى عدد من الخبراء والأكاديميين المتخصصين.