استقبال رمضان.. 4 وصايا تستعد بها قبل بداية شهر الفرحة
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
يستعد المسلمون لاستقبال شهر رمضان 2025، حيث تستطلع دار الإفتاء مساء يوم الجمعة المقبل ، هلال شهر رمضان 1446 هجريا، بواسطة مراصدها الشرعية المنتشرة بأنحاء الجمهورية.
الاستعداد لـ شهر رمضان 1446
وكشفت الدكتورة فتحية الحنفي من علماء الأزهر الشريف عن 4 وصايا استقبال شهر رمضان، وهي:
1. نحمد الله ونشكره علي أن بلغنا هذا الشهر الكريم.
2. اختلي بنفسك واعترف بذنبك، وناجي ربك بالتوبة الخاصة والاقلاع عن الذنوب.
3. التركيز للاستفادة من كل ثانية ودقيقة وساعة من هذا الشهر الكريم بالذكر والدعاء وتلاوة القرآن والتصدق والإحسان.
4. اغتنم أفضل الأوقات في هذا الشهر وهو بعد صلاة الفجر وساعة الغروب، قال تعالي " وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب".
الحكمة من تصفيد الشياطين فى رمضان ؟وشهر رمضان هو شهر تُصَفَّد فيه الشياطين وتُترك إلى نفسك، والاستعداد لشهر رمضان لا يكون إلا بالاستعانة برب العالمين، وربنا سبحانه وتعالى علمنا طلب العون منه في الفاتحة التي نتلوها في كل صلاة ونقول: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} قدم العبادة على الاستعانة؛ لأن الاستعانة فيها نوع دعاء، ولابد علينا من أن نقدم العبادة على الطلب؛ فما كان له - سبحانه وتعالى - مقدَّم على ما كان منه ، فلابد علينا أن نستجيب لله:{فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} حتى يستجيب دعاءنا.
والاستعانة بحسب الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، هي الثقة بالله، وهي التوكل على الله، وهي إفراد الدين وإخلاصه لله، مبينا أن الاستعانة أمر خطير مهم يجب ألا يكون إلا بالله فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله، يقول ربنا سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} فأمرنا أن نستعين إليه سبحانه وتعالى بالعبادة، بالصلاة وهي ذروة الأمر ورأسه يقول عنها رسول الله ﷺ: (الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاَةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ) والحمد لله أن عبر بالفعل ولم يعبر بالاسم فقال: (كفر) ولم يقل (كافر)؛ فإن كثيرا من المسلمين يتكاسلون في الصلاة وهم على إسلامهم عصاة يجب عليهم أن يرجعوا إلى الله، وأن يستعينوا به - سبحانه وتعالى - عن طريق الصلاة.
وتابع: فلنتمسك بالصلاة، والنبي ﷺ يقول: (واسْتَعِينوا بالغدْوَةِ والرَّوْحةِ وشيءٍ منَ الدُّلْجة) أي في حضور الجماعات بالمشي إليها أطراف النهار، وشيء من الليل، فأمرنا أن نحضر الجماعات في الصلاة، وجعل صلاة الجماعة فوق صلاة الفذ المفرد بخمس وعشرين درجة أو بسبع وعشرين درجة، فلا تحرم نفسك أيها المؤمن من حضور جماعات المسلمين والتي فرط فيها كثير من الناس. الاستعانة قبل رمضان حتى إذا ما دخل كنت متعرضا لنفحات الله.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استقبال شهر رمضان كيف نستعد لرمضان المزيد سبحانه وتعالى شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
شعر عن استقبال شهر رمضان
شعر عن استقبال شهر رمضان وهو من أهم الأشهر عند المسلمين، ويعتبر فرصة ذهبية للتوبة وتدبر آيات القرآن الكريم وعمل الخير وإطعام الفقراء والمساكين، وتطهير النفس وزيادة قوة الإيمان، وفرصة للتواصل والتراحم بين المسلمين، حيث يجتمعون في المساجد وفي منازلهم لإقامة الصلاة وتناول وجبات الإفطار والسحور، وسنتعرف من خلال هذا المقال أجمل الأشعار عن استقبال شهر رمضان المبارك:
اقرأ ايضاًفيما يلي أجمل الأبيات الشعرية عن شهر رمضان المبارك:
إلَى السَّماءِ تجلت نَظْرَتِي وَرَنَتْ
وهلَّلَتْ دَمْعَتِي شَوَقاً وَإيْمَانَا يُسَبِّحُ
اللهَ قَلْبِي خَاشِعاً جذلاً وَيَمْلأُ الكَونَ
تَكْبِيراً وسُبْحَانَا جُزِيتَ بالخَيْرِ منْ
بَشَّرتَ مُحتَسِبًا بالشَّهرِ إذْ هلَّتِ الأفراحُ
ألْوانَا عَامٌ تَوَلَّّى فَعَادَ الشَّهْرُ يَطْلُبُنَا
كَأنَّنَا لَمْ نَكَنْ يَوماً ولاَ كَانَا حَفَّتْ بِنَا نَفْحَةُ
الإيمَانِ فارتفعَتْ حرارة الشَّوْقِ فِي الوِجْدَانِ
رِضْوَانَا يَا بَاغَيَ الخَيْرِ هَذَا شهرُ مَكرُمَةٍ أقبِل
بِصِدقٍ جَزَاكَ اللهُ إحسَانَاً أقْبِلْ بجُودٍ وَلاَ تَبْخَلْ
بِنَافِلةٍ واجْعَلْ جَبِينَكَ بِِالسَّجْدَاتِ عِنْوَانَا
أعْطِ الفَرَائضَ قدْراً لا تضُرَّ بِهَا واصْدَعْ
بِخَيْرٍ ورتِّلْ فِيهِ قُرْآناً واحْفَظْ لِسَاناً إذَا
مَا قُلتَ عَنْ لَغَطٍ لاَ تجْرَحِ الصَّوْمَ بالألْفَاظِ
نِسْيَانَا وصَدِّقِ المَالَ وابذُلْ بَعْضَ أعْطِيَةٍ
لنْ ينْقُصَ المَالَ لَوْ أنْفقتَ إحْسَانَا تُمَيْرَةٌ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ تُنْفِقُهَا أرْوَتْ فُؤاداً مِنَ الرَّمْضَاءِ
ظَمآناً وَلَيلَةُ القَدْرِ مَا أدْرَاكَ مَا نِعَم فِي لَيْلَةٍ
قَدْرُها ألْفٌ بِدُنْيَانَا أُوْصِيكَ خَيْراً بأيامٍ نُسَافِرُهَا
فِي رِحْلةِ الصّومِ يَحْيَا القَلبُ نَشْوانَا فَأَوَّلُ الشَّهْرِ
قَدْ أفْضَى بِمَغْفِرَةٍ بِئسَ الخَلاَئقِ إنْ لَمْ تَلْقَ غُفْرَانَا
وَنِصْفهُ رَحْمَةٌ للْخَلْقِ يَنْشُرُهَا رَبُّ رَحِيْمٌ عَلَى
مَنْ صَامَ حُسْبَانَا وَآخِرُ الشَّهْرِ عِتْقٌ مِنْ لَهَائِبِهَا
سَوْدَاءُ مَا وَفَّرَتْ إنْسًا وَشَيْطَانَا نَعُوذُ باللهِ مِنْ
أعْتَابِ مَدْخَلِهَا سُكْنَى لِمَنْ حَاقَ بالإسْلاَمِ عُدْوَانَا
وَنَسْألُ اللهَ فِي أَسْبَابِ جَنَّتِهِ عَفْواً كَرِيماً وَأَنْ يَرْضَى بِلُقْيَانَا
إلَى السماءِ تجلت نَظرَتِي
وَرَنـت وهلَّلَـت دَمعَتِـي شَوَقـاً
وَإيمَانَـا يُسبح اللهَ قلبِـي خَاشِعـاً
جذلاً وَيَملأُ الكَـونَ تَكْبِيـراً وسُبْحَانَـا
جُزِيتَ بالخَيرِ منْ بَشَّرتَ مُحتَسِباً بالشَّهرِ
إذْ هلَّـتِ الأفـراحُ ألوانَـا عَام توَلى فَعَـادَ
الشهـرُ يَطلُبُنَـا كَأننَا لَم نَكَـنْ يَومـاً ولاَ كَانَـا
حَفَّتْ بِنَا نَفْحَةُ الإيمَـانِ فارتفعَـتْ حرَارَةُ
الشَّوقِ فِي الوِجدَانِ رِضوَانَا يَا بَاغيَ الخَيرِ
هَذَا شَهرُ مَكرمَـةٍ أقبِل بِصِـدقٍ جَـزَاكَ اللهُ
إحسَانًا أقبِـل بجـودٍ وَلاَ تبخـل بِنَافِلـةٍ واجعَل
جَبِينَك بِالسجـدَاتِ عِنوَانَـا أعطِ الفَرَائضَ
قدرًا لا تضـرّ بِهـا واصدَع بِخَيْرٍ ورتـّل
فِيـهِ قُرآنا واحْفَظ لِسَانًا إذَا مَا قُلتَ عَنْ
لَغَـطٍ لا تجرَحِ الصَّومَ بالألفـاظِ نِسْيَانًا
وصَدِّقِ المَالَ وابذُلْ بَعْضَ أعْطِيَـةٍ لن
ينْقُصَ المَالُ لَوْ أنْفقتَ إحْسَانَـا تمَيْرَةٌ فِـي
سَبِيـلِ اللَّـهِ تُنْفِقُهَـا أروَت فُؤادًا مِنَ الرمْضَـاء
ظَمآنًا وَلَيلَةُ القـدرِ مَـا أدْرَاكَ مَـا نِعَـمٍ فِي
لَيْلَـةٍ قَدْرُهـا ألْـفٌ بِدُنْيَانَـا أُوْصِيـكَ خَيْـرًا
بأيـامٍ نُسَافِرُهَـا فِي رِحْلةِ الصّومِ يَحْيَا القَلبُ
نَشْوانَا فَأَوَّلُ الشَّهْرِ قَـدْ أفْضَـى بِمَغْفِـرَةٍ
بِئسَ الخَلاَئقِ إنْ لَمْ تَلْـقَ غُفْرَانَـا وَنِصْفهُ
رَحْمَـةٌ للْخَلْـقِ يَنْشُرُهَـا رَبُّ رَحِيْمٌ عَلَى
مَنْ صَامَ حُسْبَانَـا وَآخِرُ الشَّهْرِ عِتْقٌ مِـنْ
لَهَائِبِهَـا سَوْدَاءُ مَا وَفَّرَتْ إنسًا وَشَيْطَانَـا
نَعُوذُ باللهِ مِـنْ أعْتَـابِ مَدْخَلِهَـا سُكْنَى لِمَنْ
حَاقَ بالإسْلاَمِ عُدْوَانَـا وَنَسْـألُ اللهَ فِـي أَسْبَـابِ
جَنتـهِ عَفْوًا كَرِيمًا وَأَنْ يَرْضَـى بلقيانـا
رمضانُ يا شهرَ الفضائلِ والهمَمْ
شَهرٌ أفاضَ به الإلٰهُ مِن النِّعَمْ
شَهرُ الهُدىٰ، فيه تنزَّلَ رحمةً
قُرآنُنا، مِسكُ الختامِ الـمُغتَنَم
شَهرُ الصِّيام عنِ الذنوبِ ورِجسِها
ما دام بالذِّكرِ اغتنىٰ قلبٌ وفمْ
وتُصَفِّدُ الشيطانَ فيه سلاسلٌ
وبِحَبلِ ربِّي كلُّ نفسٍ تُعتَصَم
رُحماكَ ربِّي اغفِر ذُنوبي كُلَّها
وأرِحْ فؤادًا مُثقَلًا مِن كُلِّ هَمْ.
قصيدة عن شهر رمضان أقبل يا أولي الألباب:
رمضان أقبل يا أولي الألباب فاستقبلوه
بعد طول غياب عام مضى من عمرنا
في غفلة فتنبهوا فالعمر ظلّ سحاب وتهيؤوا
لتصبّر ومشقةّ فأجور من صبروا بغير حساب
الله يجزي الصائمين لأنّهم من أجله سخروا بكل
صعاب لا يدخل الريّان إلا صائم أكرم بباب الصوم
في الأبواب ووقاهم المولى بحرّ نهارهم ريح السموم
وشرّ كل عذاب وسقوا رحيق السلسبيل مزاجه من
زنجبيل فاق كل شراب هذا جزاء الصائمين لربهم
سعدوا بخير كرامة وجناب لصوم جنّة صائم من مأثم
ينهى عن الفحشاء والأوشاب الصوم تصفيد الغرائز
جملة وتحرّر من ربقة برقاب ما صام من لم يرع حقّ
مجاور وأخوّة وقرابة وصحاب ما صام من أكل اللحوم
بِغيبة أو قال شرا أو سعى لخراب ما صام من أدّى شهادة
كاذب وأخلّ بالأخلاق والآداب
ما في المقام لذي عـقـل وذي أدب
من راحة فدع الأوطان واغتـرب
سافر تجد عوضـا عمن تفارقــه
وانْصَبْ فإن لذيذ العيش في النَّصب
إني رأيت ركـود الـماء يفســده
إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب
والأسد لولا فراق الغاب ما افترست
والسهم لولا فراق القوس لم يصب
والشمس لو وقفت في الفلك دائمة
لملَّها الناس من عجم ومن عـرب
والتِّبرُ كالتُّـرب مُلقى في أماكنـه
والعود في أرضه نوع من الحطب
يا نفْسُ فازَ الصالحون بالتُّقَى وأبصَروا
الحقَّ وقلبي قد عَمِي يا حُسْنَهم والليلُ قد
أجَنَّهُمْ ونورُهم يفُوقُ نورَ الأنْجُمِ تَرَنَّموا
بالذِّكْر في لَيْلِهُمُ فَعَيْشُهم قَدْ طابَ بالتَّرنُّمِ
قلوبُهُمْ للذِّكْرِ قَدْ تَفَرَّغتْ دمُوعُهم كلُؤْلُؤٍ منْتَظِمِ
أسْحارُهُمْ بنورِهِمِ قَدْ أشْرَقَتْ وخِلعُ الغفرانِ
خَيْرُ القِسَمِ قَدْ حَفِظوا صيامَهُم من لَغْوهِم وخَشَعُوا
في الليلِ في ذِكْرِهِمِ ويْحَكِ يا نفسُ أَلاَ تَيَقَّظِي للنَّفْعِ
قبلَ أنْ تَزِلَّ قَدمِي مضى الزَّمانُ في تَوَانٍ وَهَوى
فاسْتَدرِكِي ما قَدْ بَقِي واغْتَنِمِي
رمضان كم هامت بك الأقلام
واستبشر الضعفاء والأيتام
حيث القلوب مع الصيام يسودها
نبل العطاء يحفها الإلهام
وترى المحبة تزدهي وبفضله
تتقارب الأبعاد والأرحام
وإلى الإله تضرعا ومخافة
تعلو الأكف وتلهج الأفهام
صوموا تصحوا قالها خير الورى
هذى البساطة شرعة ونظام
من يبتغي أجر الصيام بشهره
يحنو لقوم عامهم قد صاموا
ولسانه لا يذكرن به أذى
للآخرين ليستقيم ختام
ويكف ما يسطيع عن نزواته
بصرا يزيغ ويستباح حرام.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن