الإفراج عن الحقوقي ناصر الهواري بعد 16 يوما من اعتقاله بمصر
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
أعلنت منظمة رصد الجرائم الليبية الإفراج عن الناشط الحقوقي ناصر الهواري بعد 16 يوما من اعتقاله.
وكانت المنظمة قد طالبت في وقت سابق السلطات المصرية بالكشف الفوري عن مصير الهواري، وضمان حقوقه الأساسية، بما في ذلك حقه في الاتصال بأسرته.
كما طالبت بإخلاء سبيله فورًا دون قيد أو شرط، نظرًا لأن إجراءات اعتقاله تفتقر إلى الأساس القانوني، وتشكل انتهاكًا للحقوق الأساسية التي تكفلها المواثيق الدولية.
واعتقل الهواري في الـ11 من فبراير الجاري بالقرب من منزله في مدينة الإسكندرية بجمهورية مصر، على يد أفراد أمن يرتدون زيًا مدنيًا ويستقلون سيارات مدنية بحسب المنظمة.
ونقل الهواري إلى مكان مجهول وانقطع الاتصال به، ولم تتمكن أسرته من معرفة مصيره حين فترة اعتقاله.
وسبق أن اعتقل في طرابلس، في يناير من العام الماضي من قبل جهاز المباحث الجنائية، قبل أن يتمكن من الانتقال خارج ليبيا.
المصدر: منظمة رصد الجرائم الليبية
منظمة رصد الجرائم الليبيةناصر الهواري Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف ناصر الهواري
إقرأ أيضاً:
السلطة تهين مقاوما من جنين بعد اعتقاله.. وتنديد فلسطيني واسع
اعتقلت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية مقاوما من كتيبة جنين، مطاردا ومطلوبا للاحتلال الإسرائيلي الذي يشن حملة على المخيم منذ عدة أسابيع.
ووثق عناصر في أمن السلطة لحظة اعتقال المقاوم محمود جبارين، وشتمه، وإجباره على شتم نفسه أيضا.
وتعتذر "عربي21" عن نشر الفيديو لاعتبارات إنسانية وقانونية.
ويأتي اعتقال جبارين في إطار حملة تشنها السلطة الفلسطينية على مقاومي "كتيبة جنين" والفصائل الأخرى في المخيم.
بدورها، نددت حركة حماس باعتقال جبارين، قائلة إن "مواصلة الاعتقالات ومشاهد إهانة المقاومين من قبل عناصر السلطة، تزامنا مع عدوان الاحتلال الواسع شمال الضفة، سلوكٌ مسيء وتجاوزٌ خطير ينسجم مع جرائم الاحتلال الوحشية بحق شعبنا ومقاومته".
وأضافت أن "اعتقال أجهزة السلطة للمقاوم في كتيبة جنين محمود جبارين، والتنكيل به والاعتداء عليه، يؤكد أنّ هذه الأجهزة الأمنية باتت تتجرأ بشكل غير مسبوق على تجاوز كافة الخطوط الحمر، وتنساق إلى مربعات تهدد النسيج الوطني والمجتمعي".
وتابعت في بيان، بأن "هذه الحادثة ليست الأولى، فقد سبق أن اعتدت أجهزة السلطة على حرائر فلسطين في الضفة الغربية، وقمعت العديد من الفعاليات الوطنية والشعبية، وذلك ضمن انتهاكاتها السياسية المتصاعدة، إلى جانب الاعتداء على الصحفيين واعتقال عدد منهم".
بدورها، ذكرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة، أن "هذه الممارسات القمعية المتكررة لا تمت بصلة لقيمنا الوطنية والإنسانية، بل تعكس واقعًا خطيرًا يتمثل في استهداف الشباب الفلسطيني دون أي رادع قانوني أو أخلاقي".
وتابعت: "إن لجنة أهالي المعتقلين السياسيين إذ تستنكر هذه الانتهاكات الخطيرة بأشد العبارات، فإنها تحمل أجهزة السلطة المسؤولية الكاملة عن سلامة محمود جبارين وجميع المعتقلين السياسيين، وتطالب بالإفراج الفوري عنهم".
يشار إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل استمرار الحملة الشرسة لجيش الاحتلال الإسرائيلي على شمال الضفة الغربية، وتحديدا مخيم جنين وطولكرم.