لبنان ٢٤:
2025-02-26@17:48:40 GMT
رئيس الروح القدس وضع امكانات الجامعة بتصرف الرئيس عون لتطوير قطاع التربية
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وفدا من جامعة الروح القدس - الكسليك برئاسة رئيس الجامعة الأب طلال الهاشم، الذي هنأه بانتخابه، واضعا "كل امكانات الجامعة بتصرفه لتطوير قطاع التربية في لبنان".
وأشار الاب الهاشم الى "الدور الذي لعبته الرهبانيات اللبنانية في نشر التعليم في لبنان منذ القرن السابع عشر، لايمانها بأهمية التعليم والتربية".
ونوه رئيس الجمهورية بما قامت به "جامعة الروح القدس وغيرها من الجامعات في لبنان، لمواصلة النهوض برسالتها وسط كل الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد"، مؤكدا للوفد، أن "ثروة لبنان الحقيقية هي الثروة البشرية التي تصقلها الجامعات بالعلم والمعارف".
وزار قصر بعبدا ايضا، تحسين خياط يرافقه نجله كريم وابنته كرما.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
رئيس المجلس الوطني الأرثوذكسي اللبناني يستنكر اتهام رئيس الجمهورية بالعمل لمصالح الخارج
استنكر رئيس المجلس الوطني الأرثوذكسي اللبناني روبير الأبيض في بيان، "استمرار اتهام بعض الأطراف السياسية لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بأنه يعمل لمصالح الخارج"، وقال: "هذا الكلام خطير ومرفوض بشكل قاطع، ومن غير المسموح التطاول على موقع الرئاسة ومقام الرئيس".اضاف: "إن مسيرة الرئيس العماد جوزاف عون مشرفة منذ كان قائدا للجيش، وقد أثبت وطنيته وانتماءه للبنان وليس للخارج او لأي طرف داخلي. وهنا لا بد لنا من أن نشكره على حكمته وقيادته للمؤسسة طوال هذه السنوات، فنحن لم نسمعه يوما يتكلم عن الطائفية والطوائف، وكان يتعامل مع الجميع على مسافة واحدة لما فيه مصحلة الجيش والدولة من خلال المؤسسات".
وحذر أبيض من "محاولات زرع الفتنة الطائفية وزعزعة العهد ومسيرة الإصلاح وورشة الإعمار واعادة كيان الوطن عبر المؤسسات الوطنية والدستورية".
وقال: "على الجميع ان يقفوا خلف العهد والرئيس لإنقاذ البلاد رافعين علم لبنان فقط، إنها الفرصة الأخيرة لنا لكي نلتف حول خطاب القسم ونسعى الى إنجاح المسيرة ونعود معا الى حضن الوطن والدولة. ان دول العالم جميعا، تتوقع منا التغيير في النهج والبدء بالاصلاحات الداخلية في المؤسسات السياسية والاقتصادية والمالية والقضائية لنتمكن من اعادة الثقة الدولية بوطننا. لقد حان الوقت لاعادة لبنان الى الخارطة العالمية كما كان سيدا حرا مستقلا".
ولفت الى أن "المساعدات الدولية المخصصة للبنان مشروطه بسلسلة اصلاحات تطمئن الدول المانحة إلى أن المساعدات النقدية والعينية ستذهب في الاتجاه الصحيح وليس كما كانت في السابق".