التقاليد الصحراوية تتألق في ضيافة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
زنقة 20 | علي التومي
استقبلت عاصمة الاقاليم للمملكة، في أجواء احتفالية راقية، رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي في زيارة رسمية تعكس متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، لكن ما ميّز هذا الاستقبال لم يكن فقط بعده السياسي والدبلوماسي، بل أيضًا الطابع الثقافي الفريد الذي تجلى في أدق تفاصيل الحفل، حيث أشرف على تنظيمه فريق مغربي مئة بالمئة، نجح في إبراز غنى التراث المغربي، خصوصًا التقاليد الصحراوية الأصيلة.
ومنذ اللحظات الأولى للحفل، عاينت كامرة جريدة Rue20 تنظيم كان قد تم بعناية فائقة، حيث زينت الفضاءات بلوحات فنية تعكس الهوية المغربية، وتنوعت الفقرات بين عروض موسيقية تقليدية تؤرخ لعمق الثقافة الصحراوية ومجموعات موسيقية مغربية أبدعت في أداء مقطوعات امتزج فيها الطرب الأصيل بالإيقاعات الصحراوية.
كما تم تصميم الديكور بأسلوب يعكس أصالة التقاليد المغربية، حيث تم توظيف الزرابي الصحراوية والخيام التقليدية، إلى جانب تصاميم مستوحاة من العمارة المغربية العريقة. كما ظهر الحاضرون بزي مغربي أصيل، سواء من خلال الجلباب المغربي الأنيق أو الدراعة الصحراوية ذات الطابع الملكي، مما أعطى للحفل رونقًا خاصًا.
وكان رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي منبهرًا بالمراسم التي جرت وفق تقاليد الضيافة المغربية العريقة، حيث تم تقديم الشاي الصحراوي وفق الطقوس التقليدية، إلى جانب مأكولات مغربية أصيلة تعكس تنوع المطبخ المغربي.
ولم يكن هذا الحدث ، مجرد حفل استقبال رسمي، بل كان أيضًا رسالة ثقافية قوية، مفادها أن المغرب قادر على الجمع بين الأصالة والمعاصرة، وأن تراثه الصحراوي جزء لا يتجزأ من هويته الوطنية التي تزداد إشعاعًا في الساحة الدولية.
وكانت مدينة العيون كبرى حوضر الصحراء المغربية قد شهدت حدثًا دبلوماسيًا بارزًا تمثل في زيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشيه، في خطوة تعكس عمق العلاقات المغربية الفرنسية، حيث تميزت كواليس هذا الحدث التاريخي بخلية نحل يقودها ابن المغرب الحسين لمنور، الذي أثبت جدارته في تنظيم الفعاليات الوطنية الكبرى، خاصة في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وتأتي هذه الزيارة لثاني شخصية فرنسبة رفيعة المستوى في سياق دعم فرنسا لمغربية الصحراء، حيث أعلن لارشيه عن نية بلاده تعزيز حضورها الدبلوماسي والثقافي في المنطقة، مع إمكانية افتتاح تمثيل قنصلي في المستقبل القريب .
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: رئیس مجلس الشیوخ الفرنسی
إقرأ أيضاً:
زيارة تاريخية.. رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يزور الأقاليم الجنوبية
زنقة 20 | علي التومي
حل رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشيه، امس الاحد بالرباط في زيارة رسمية للمغرب تشمل مدينة العيون كبرى حواضر الأقاليم الجنوبية، في سياق تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين مما يعكس توجهاً جديداً نحو ترسيخ التعاون السياسي والاقتصادي.
واستُقبل المسؤول الفرنسي من طرف رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد حيث ناقش الطرفان قضايا ذات اهتمام مشترك إلى جانب سبل توطيد التعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين. اللقاء شكل مناسبة لاستعراض فرص تعزيز الشراكة المغربية الفرنسية في مختلف المجالات.
ويرافق لارشيه وفد يضم أعضاء بارزين من مجلس الشيوخ الفرنسي من بينهم كريستيان كامبون رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية وسيدريك بيران رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة إلى جانب السيناتور كورين فيري وهيرفي مارسيليا نائب رئيس مجموعة الصداقة
ومن المقرر ان يتوجه لارشيه مساء اليوم الإثنين إلى العيون في أول زيارة لمسؤول فرنسي بهذا المستوى إلى الأقاليم الجنوبية، حيث فور وصوله بوالي جهة العيون الساقية الحمراء عبد السلام بكرات ورئيس المجلس الجماعي حمدي ولد الرشيد ورئيس مجلس الجهة.
كما سيقوم بزيارات ميدانية لمشاريع تنموية تعكس التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها المنطقة منذ إطلاق النموذج التنموي الجديد سنة 2015 ما يؤكد الأهمية التي تحظى بها الأقاليم الجنوبية في مسار التنمية الوطنية.
ويرافق لارشيه وفد يضم أعضاء بارزين من مجلس الشيوخ الفرنسي من بينهم كريستيان كامبون رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية وسيدريك بيران رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة إلى جانب السيناتور كورين فيري وهيرفي مارسيليا نائب رئيس مجموعة الصداق.
وتشكل هذه الزيارة خطوة بارزة في مسار العلاقات المغربية الفرنسية وتعكس اهتمام فرنسا بالمشاريع التنموية في الأقاليم الجنوبية مما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون والشراكة بين البلدين.