ذكرت بعض مواقع الإنترنت أن مجموعة من هواتف آيفون ستحصل على ميزة عملية ومفيدة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن هواتف” iPhone 15 Pro و iPhone 15 Pro Max “ستحصل على ميزة “الذكاء البصري” أو Visual Intelligence، وهي ميزة تشبه ميزة Google Lens التي توفرها غوغل للهواتف الذكية.

وبفضل هذه الميزة سيتمكن مستخدمو هواتف آيفون من “استعمال كاميرا الهاتف للتعرف على الأشياء والمنتجات والبحث عنها عبر الإنترنت من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي ChatGPT”.

كما تمكن هذه الميزة من “استعمال كاميرا الهاتف لقراءة وتحليل النصوص وقراءتها بصوت عال أو تلخيصها”، إذ يقوم المستخدم بتوجيه الكاميرا إلى النص ليقوم الذكاء الاصطناعي فورا بالتعرف على كلماته وتحليلها وترجمتها.

ويتم استعمال هذه الميزة أيضا للتعرف على الأماكن من خلال كاميرا الهاتف والبحث عن معلومات عنها عبر الإنترنت، إذ يمكن توجيه الكاميرا لصورة أحد المطاعم ليقوم الذكاء الاصطناعي بالتعرف على المطعم ويعطي المستخدم معلومات عن موقعه ومواعيد عمله والمأكولات التي يقدمها.

يذكر أن هذه الميزة متوفرة حاليا في هواتف iPhone 16 فقط، ولم تعلن آبل متى ستطرح بشكل رسمي في هواتف 15 Pro و15 Pro Max، لكن التوقعات بأنها ستصل إلى هذه الأجهزة مع تحديث iOS 18.4 الذي سيطلق مطلع أبريل المقبل.

آخر تحديث: 26 فبراير 2025 - 15:28

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: آبل الذكاء الاصطناعي هواتف آبل الذکاء الاصطناعی هذه المیزة

إقرأ أيضاً:

عام المجتمع ...تلوين مفردات الثقافة في عصر الذكاء الاصطناعي

ثقافة المستقبل هيأت الإنسان الإماراتي للأخد بكل قيم التسامح والتعايش

لا غرو بأن المواطنة الصالحة هي تلك المواطنة المثقفة المؤمنة بقيم العمران والتقدم والإنتاج واحترام دولة القانون، وتعزيز دور القيم المدنيّة والسلوك والحضاري، ناهيك عن قيم العروبة والإسلام والقيم الإنسانيّة.ثقافة المستقبل هيأت الإنسان الإماراتي للأخد بكل قيم التسامح والتعايش، وبعثها من جديد، إنه حِراك يقوده شيوخنا لتحويل الإمارات إلى بيئة ثقافية غنيَّة بالقيم الإنسانية والحضارية المشتركة. عزوفنا عن الثقافة مردُّه واقع فكري هزيل ومخجل، ولا عجب حينما تنقطع أوصال الذاكرة الثقافيَّة- الجمعيَّة- بيننا وبين أجيالنا، وهذا خطر أمني لا يقلُّ أهميَّة من وجود ثغرة في حدودنا الجغرافيَّة، إذ لا شيء بإمكانه أن يجعل الإنسان في وضع أكثر خطورة من الشعور بعدم الأمان الثقافي. ولهذا فإن عام 2025 هو "عام المجتمع" تحت شعار "يدًا بيد" - وهي مبادرة وطنية تهدف إلى تقوية العلاقات في الأسر والمجتمعات، عبر الأجيال من خلال الحفاظ على التراث الثقافي وتهيئة بيئات شاملة تزدهر فيها روح الانتماء والولاء للوطن، والمشاركة الفعالة بالخدمة المجتمعية والتطوع والمبادرات التي تعزز قيم المسؤولية المشتركة وتحويلها إلى أفعال حقيقية، مما يسهم في الارتقاء والتقدم المجتمعي. ويركز "عام المجتمع" أيضًا على إطلاق القدرات الكامنة لدى الأفراد والأسر، والمؤسسات الثقافية، والتربويّة والمعرفية. نحاول تعميق آفاق الثقافة وتوسيع مفهومها مثل المؤتمرات المعرفية والندوات الثقافية والمنتديات الأدبية والفعاليات التراثية، عدا ذلك، تطوير المهارات، ورعاية المواهب، وتشجيع الابتكار في مجالات مثل ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي. وبذلك، نرسخ من مفهوم المواطنة الثقافية، ومحاولة تلوين مفردات الثقافة في عصرالرقمنة، والتي بحاجة إلى ألوان جديدة، من أجل فضاء ثقافي يقود لواقع أفضل.
لهذا أعتقد أن الدولة وحكومتها ومعها وزارة الثقافة تصنع مشروعاً كبيراً للنهوض بالثقافة الإماراتية وعصرنتها، وعلى المثقفين القادرين أن ينهضوا بهذا المشروع وألا تدفعهم المصالح المرتبطة بطبيعة اشتغالهم إلى خلاف ذلك.
لا ينبغي الاستهانة بقوة الثقافة والفكر، فالثقافة لها مؤشِّر يقيس مدى تحقُّق التمكين السياسي. إنّ تحقيق الوحدة الوطنيّة وإعلاء قيمة الوطن والمواطنة أولويّة فوق كل الاعتبارات، كما من المهم بناء الهوية الوطنية الناضجة من خلال الثقافه، فهي على صلة متينة بالهوية وبالمستقبل، وبذلك تؤثر الثقافة والنظام الثقافي السائد في عملية نجاح الخيارات الوطنيه الرائدة، وإذا أردنا ثقافة وطنية صالحة وعميقة ومترسخةً، علينا تأسيس مفهوم "المواطنة الثقافية"، فالعلاقة جداً عميقة بين هذين المفهومين، ولا يمكننا خلق ثقافة وطنية أصيلة في الشعوب، والحفاظ على الأصالة والتراث، أو مواجهة التحديات التاريخية إلا "بالمواطنة الثقافية" بكل حقائقها ومتطلباتها.
فهي علاقة مشاركة واعية في خلق فضاء وطني يواجهه بقوة تحديات الراهن، وموطن المعجزة تأتي في أهمية الدور الذي يمكن أن يقوم به رجال الوطن المثقفون من المؤمنين بقيم المواطنة الصالحة في تدعيم اللحمة الوطنيّة أولاً، وتقديم وما يمثله الوطن من قيم إيجابية بنّاءة تعزّز الأمن والاستقرار والتنمية.
الثقافة خطوة باتجاه التحضُّر والتطور، لا قيمة له ما لم يُحدث ذلك التأثير الجمالي والتغير الفكري والسلوكي فينا، وترسيخ مفهوم المواطنة الصالحة بالثقافة التنويرية الحديثة، ولا مجال من كل ذلك إلا بالتنمية الثقافية المستدامة، بوصفه سلاحاً فعالاً في مواجهة المخاطر والأزمات.
 آفاق الثقافة توسِّع من مفهومها، وتشرع الباب للاهتمام بما لم يكن لدى النخبة المثقفة في الحسبان. وبالطبع فإن المؤسسات الحكومية الثقافية في كل المجتمعات لا تستطيع إنتاج مفكر أو فنان أو أديب. ولكنها تستطيع بما تصنعه من خطط وتشريعات وقوانين وأنظمة جديدة  خلق بيئة جاذبة لتألق تلك الطاقات ولنموها.

مقالات مشابهة

  • نصائح الذكاء الاصطناعي للحصول على نوم جيد في شهر رمضان
  • حلول الذكاء الاصطناعي تقلل كميات الطرود المرتجعة في التجارة الإلكترونية
  • «ديب سيك» تستأنف شحن الأرصدة.. وتنافس «علي بابا» في سوق الذكاء الاصطناعي
  • هواتف جديدة تنافس أفضل الأنواع «الذكية» المطروحة حالياً
  • عام المجتمع ...تلوين مفردات الثقافة في عصر الذكاء الاصطناعي
  • هتقلب الموازين.. Infinix تستعد لتقديم ميزة جديدة لحاملى هواتفها.. فما القصة؟
  • «طرق دبي» تبدأ مشروع ترقية نظام التحكم بالإشارات الضوئية باستخدام الذكاء الاصطناعي
  • باستخدام «الذكاء الاصطناعي».. روبوتات للقيام بـ«الأعمال المنزلية ومساعدة المسنين»
  • طرق دبي: بدء مشروع ترقية نظام التحكم بالإشارات الضوئية باستخدام الذكاء الاصطناعي